السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
موضوع مميز انقله لكم من بريدي !
العبقري الشيعي حسن كامل الصباح العاملي
قبل ثلاثة وسبعين عاماً غاب العبقري العربي المخترع حسن كامل الصباح بعد ان سجّل 76 براءة إختراع ووفاءً لهذا النابغة الذي نساه العالم كان هذا الموضوع
ولد العبقري حسن كامل الصباح عام 1894 في مدينة النبطية كبرى حواضر جبل عامل والبلدة الأكثر نبضاً في النواحي الحضارية والفكرية والسياسية في ذلك الوقت ومن أبوين صالحين وبيتيّ علم وأدب فأعمامه بنو الصباح يتحدرون من سلالة يعقوب الشيخ أحمد رضا ذلك الأديب بن الصباح الفيلسوف الرياضي الذي عاش في اواخر الدولة العباسية وأمه الحاجة آمنة رضا التي تمتعت بثقافة دينية وأدبية قلّ نظيرها بين بنات جنسها يومذاك وخاله احمد رضا ذلك الأديب والعالم اللغوي والمصلح الديني والإجتماعي
وشهدت فترة ولادة الصباح وقبيلها نهضة على كافة الصعد في جبل عامل وهي إبنة إرث حضاري عريق كان قد أنجب من قبل الشهيد الأول شمس الدين محمد بن المكي الجزيني والشهيد الثاني الجبعي العاملي والعالم الرياضي والأديب والفقيه المعروف ببهاء الدين العاملي او الشيخ البهائي
تميز الصباح منذ حداثته بالذكاء وسرعة الخاطر وكان مولعاً بالحساب والشعر والفلك فدرس الجبر والهندسة بدون معونة استاذ وكان قادراً على حل المسائل الجبرية والهندسية المعقدة وفي عام 1914 إنتسب للجامعة الأميركية في بيروت على الرغم من الصعوبات المادية فإتقن الإنكليزية ولفت نبوغه الأستاذ (هال) فكان يدفع من جيبه الخاص نفقات دراسته وفي عام 1919 عمل أستاذاً للرياضيات في الجامعة الأمريكية
واثار الدهشة عندما برهن على وجود الله بطريقة رياضية جبرية
وفي العام 1921 سافر إلى الولايات المتحدة وهنا بدأت رحلته التي جعلت منه إنشتايناً آخر كما وصفه زملاءه فإلتحق اولاً بمعهد ماسوشتس وهو من اكبر المعاهد التي تجري فيه الأبحاث الذرية وبسبب فداحة الرسوم والنفقات إلتحق بجامعة الينوس ومنها إنتقل في عام 1923 إلى أوربانا حيث نال شهادة أستاذ علوم في الهندسة الكهربائية
وفور دخوله مؤسسة جنرال إالكتريك بدأ نجمه يتألق وغزت شهرته المجتمع الأميركي ومنذ إلتحاقه بالموسسة عام 1924 وحتى تاريخ مقتله عام 1935 سجل براءة 76 إختراعاً عالمياً
وكان الصباح من الرياضيين الأوائل الذين استوعبوا النظرية النسبية لأنشتاين وهو الوحيد الذي تجرأ على مناقشة أراء إنشتاين وإنتقاد النظرية النسبية حيث ثبت فيما بعد أن إنشتاين أخطأ بحساباته الرياضية بنسبة 1% وهذا ما دل عليه الصباح من قبل
والأهم أن الصباح كانت له آراء ونظريات في النوويات وثبت صحتها ايضاً في بعد وكان اول من صمم طائرة تحلق في طبقة (stratosphere) وتسير بسرعة 500 ميل في الساعة هذا فضلاً عن إهتمامه بتصنيع بعض الأدوية لمعالجة الأمراض الجلدية ودراسة آثار الخمر والتدخين في الجسم إضافة أيضاً لمقالات له نقدية في الأدب والشعر وكل هذا غيض من فيض نبوغ هذا العالم العربي الشيعي ولا نغالي ابداً إذا وصفناه بأنه كان فريد عصره
كان الصباح شديد العداء للأفكار الإجتماعية الغربية وكان يتوجه بنقده لهذه المجتمعات والأميركية بالأخص وأيضاً كان يتوجه بنقد تخلف المجتمعات العربية وكان يرى ضرورة التمسك بالدين وأهدابه وكل هذا نتاج التربية الدينية على يد خاله أحمد رضا وكان يقول دوماً " إن القدرة الإلهية تعصمني عن الإثم فعلى إثر كل خطأ احاول فعله تجازيني القدرة جزاءً ليس نتيجة طبيعية لذلك الفعل "وكان مواظباً على فروضه الدينية برغم فساد الأجواء الأميركية وشيوع الفحشاء فيها
وكان كثيراً ما يردد سورة الإنشراح ويجهش بالبكاء وهو في سجوده
وعندما توصل إلى إختراع جهاز لتحويل اشعة الشمس إلى طاقة كهربائية وعزم على العودة إلى الوطن العربي لتنفيذ وتطبيق إختراعه وكانت وجهته المملكة العربية السعودية دبّر له عملاء الغرب والصهيونية حادث سير ادى إلى مقتله في 31 آذار 1935 وكل الدلائل اشارت أنها عملية مقصودة ومدبرّة وهذا ديدن الغرب منذ القديم وإلى الآن إما قتل العلماء العرب والمسلمين وإما إستثمار نبوغهم
هذا هو حسن كامل الصباح حكاية الإبداع والنبوغ التي لم تكتمل فصولها فذهبت وهي في ريعان شبابها قالوا فيه الكثير ( نابغة العرب) و ( أديسون الشرق ) و ( عبقري لبنان ) وهذه للأسف مأساة عباقرة العرب لا يجدون ماكان لنبوغهم وعبقريتهم في بلادهم .
تحياتي
الشجّار
موضوع مميز انقله لكم من بريدي !
العبقري الشيعي حسن كامل الصباح العاملي
قبل ثلاثة وسبعين عاماً غاب العبقري العربي المخترع حسن كامل الصباح بعد ان سجّل 76 براءة إختراع ووفاءً لهذا النابغة الذي نساه العالم كان هذا الموضوع
ولد العبقري حسن كامل الصباح عام 1894 في مدينة النبطية كبرى حواضر جبل عامل والبلدة الأكثر نبضاً في النواحي الحضارية والفكرية والسياسية في ذلك الوقت ومن أبوين صالحين وبيتيّ علم وأدب فأعمامه بنو الصباح يتحدرون من سلالة يعقوب الشيخ أحمد رضا ذلك الأديب بن الصباح الفيلسوف الرياضي الذي عاش في اواخر الدولة العباسية وأمه الحاجة آمنة رضا التي تمتعت بثقافة دينية وأدبية قلّ نظيرها بين بنات جنسها يومذاك وخاله احمد رضا ذلك الأديب والعالم اللغوي والمصلح الديني والإجتماعي
وشهدت فترة ولادة الصباح وقبيلها نهضة على كافة الصعد في جبل عامل وهي إبنة إرث حضاري عريق كان قد أنجب من قبل الشهيد الأول شمس الدين محمد بن المكي الجزيني والشهيد الثاني الجبعي العاملي والعالم الرياضي والأديب والفقيه المعروف ببهاء الدين العاملي او الشيخ البهائي
تميز الصباح منذ حداثته بالذكاء وسرعة الخاطر وكان مولعاً بالحساب والشعر والفلك فدرس الجبر والهندسة بدون معونة استاذ وكان قادراً على حل المسائل الجبرية والهندسية المعقدة وفي عام 1914 إنتسب للجامعة الأميركية في بيروت على الرغم من الصعوبات المادية فإتقن الإنكليزية ولفت نبوغه الأستاذ (هال) فكان يدفع من جيبه الخاص نفقات دراسته وفي عام 1919 عمل أستاذاً للرياضيات في الجامعة الأمريكية
واثار الدهشة عندما برهن على وجود الله بطريقة رياضية جبرية
وفي العام 1921 سافر إلى الولايات المتحدة وهنا بدأت رحلته التي جعلت منه إنشتايناً آخر كما وصفه زملاءه فإلتحق اولاً بمعهد ماسوشتس وهو من اكبر المعاهد التي تجري فيه الأبحاث الذرية وبسبب فداحة الرسوم والنفقات إلتحق بجامعة الينوس ومنها إنتقل في عام 1923 إلى أوربانا حيث نال شهادة أستاذ علوم في الهندسة الكهربائية
وفور دخوله مؤسسة جنرال إالكتريك بدأ نجمه يتألق وغزت شهرته المجتمع الأميركي ومنذ إلتحاقه بالموسسة عام 1924 وحتى تاريخ مقتله عام 1935 سجل براءة 76 إختراعاً عالمياً
وكان الصباح من الرياضيين الأوائل الذين استوعبوا النظرية النسبية لأنشتاين وهو الوحيد الذي تجرأ على مناقشة أراء إنشتاين وإنتقاد النظرية النسبية حيث ثبت فيما بعد أن إنشتاين أخطأ بحساباته الرياضية بنسبة 1% وهذا ما دل عليه الصباح من قبل
والأهم أن الصباح كانت له آراء ونظريات في النوويات وثبت صحتها ايضاً في بعد وكان اول من صمم طائرة تحلق في طبقة (stratosphere) وتسير بسرعة 500 ميل في الساعة هذا فضلاً عن إهتمامه بتصنيع بعض الأدوية لمعالجة الأمراض الجلدية ودراسة آثار الخمر والتدخين في الجسم إضافة أيضاً لمقالات له نقدية في الأدب والشعر وكل هذا غيض من فيض نبوغ هذا العالم العربي الشيعي ولا نغالي ابداً إذا وصفناه بأنه كان فريد عصره
كان الصباح شديد العداء للأفكار الإجتماعية الغربية وكان يتوجه بنقده لهذه المجتمعات والأميركية بالأخص وأيضاً كان يتوجه بنقد تخلف المجتمعات العربية وكان يرى ضرورة التمسك بالدين وأهدابه وكل هذا نتاج التربية الدينية على يد خاله أحمد رضا وكان يقول دوماً " إن القدرة الإلهية تعصمني عن الإثم فعلى إثر كل خطأ احاول فعله تجازيني القدرة جزاءً ليس نتيجة طبيعية لذلك الفعل "وكان مواظباً على فروضه الدينية برغم فساد الأجواء الأميركية وشيوع الفحشاء فيها
وكان كثيراً ما يردد سورة الإنشراح ويجهش بالبكاء وهو في سجوده
وعندما توصل إلى إختراع جهاز لتحويل اشعة الشمس إلى طاقة كهربائية وعزم على العودة إلى الوطن العربي لتنفيذ وتطبيق إختراعه وكانت وجهته المملكة العربية السعودية دبّر له عملاء الغرب والصهيونية حادث سير ادى إلى مقتله في 31 آذار 1935 وكل الدلائل اشارت أنها عملية مقصودة ومدبرّة وهذا ديدن الغرب منذ القديم وإلى الآن إما قتل العلماء العرب والمسلمين وإما إستثمار نبوغهم
هذا هو حسن كامل الصباح حكاية الإبداع والنبوغ التي لم تكتمل فصولها فذهبت وهي في ريعان شبابها قالوا فيه الكثير ( نابغة العرب) و ( أديسون الشرق ) و ( عبقري لبنان ) وهذه للأسف مأساة عباقرة العرب لا يجدون ماكان لنبوغهم وعبقريتهم في بلادهم .
تحياتي
الشجّار