خامنائية
May 1 2008, 04:56 PM
جمال الطبيعة
-----------------------------------------------------------------
1) الأرض قد لبست رداء أخضرا و الطل ينثر في رباها جوهرا
الشرح : يصف جمال بلاد الأندلس قائلا : إن الأرض قد لبست ثوبا أخضرا فلذلك يشبه الأرض بالفتاة الجميلة التي تزينت فلبست ثوبا أخضرا جميلا و الطل ينشر فوق تلك الأرض و خصوصا ما ارتفع منها الربا جواهرا ، بمعنى أخر حينما ينزل المطر الخفيف فوق تلك الأرض و كأنه الجواهر و لألأ التي تزيد من جمال ذلك الثوب الذي لبسته الأرض فيزيدها جملا فوق جمال .
رداء : جمع أردية ،ما يلبس فوق الثياب كالعباءة و الحجبة .
الطل : المطر الخفيف يكون له أثر قليل .
الربى : جمع رابية ، ما ارتفع عن الأرض ز أصبح على شكل تل صغير( أخضر).
الجوهر : جمع كلمة جواهر ، و هو النفيس الذي تتخذ منه الفصوص و نحوها .
الأرض لبست : استعارة كنية ( سر جمالها تشخيص) .
الطل ينثر : الطل هو الفلاح الذي ينثر البذور متفرقة . (القيمة التعبيرية (الفنية) : أضفت على الكلام رونقا و قوة حيث شخص الشاعر الطل و جعله ينثر جواهره المتلألئة على الربا فتسحر الأنظار .
الطل جوهر : تشبيه بليغ تشابها في اللمعان تساوى المشبه و المشبه به في الصفة اللمعان لتقوية المعنى .
لون : الأرض (الأخضر)
الأرض قد لبست رداء أخضرا: شبّه الأرض بالفتاة، فذكر المشبّه ( الأرض )، وحذف المشبّه به ( الفتاة ) وذكر قرينة تدلّ عليه ( لبست ) ، نوع الصورة: استعارة مكنيّـة ، سرّ جمالها: التشخيص. القيمة الفنيّة للصّورة: تعكس خضرة وجمال الأرض، وكثرة الزروع فيها؛ فكانت المناسبة بينها وبين المرأة المتزيّـنة.
رداء أخضرا: شبّه الخضرة و الزروع بالرداء الأخضر، فحذف المشبّه ( الخضرة و الزروع )، وذكر المشبّه به ( الأرض )، نوع الصورة: استعارة تصريحيّة ، سرّ جمالها: جعل الحسّي ( الخضرة و الزروع ) في صورة حسّيّ آخر ( الرداء الأخضر ). القيمة الفنيّة للصّورة: تعكس القيمة الجماليّة للأرض بما تحمله من تناسب بين الأرض والمرأة، وذلك من خلال استخدام كلمة الرداء الذي هو من وسائل الزينة والجمال عند المرأة.
الطلّ يُـنْـثَـرُ في رباها جوهرا: شبّه الطلّ بالجواهر، فذكر المشبّه ( الطلّ )، وذكر المشبّه به ( الجواهر ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جماله: جعل الحسّي ( الطلّ ) في صورة حسّيّ آخر ( الجوهر). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان روعة منظر الندى وحسنه وهيئته، وبالتالي بيان جمال الأرض بما توفّره هذه الصورة من تناسب بين الأرض والمرأة المتزيّنة بالجواهر والحليّ.
-----------------------------------------------------------------
2) هاجت فخلت الزهر كافورا بها و حسبت فيها الترب مسكا أذفرا
الشرح : بعد نزول المطر الخفيف على تلك الأرض انبعثت منها الروائح العطرة الزكية فحسب الشاعر أن الزهر من شدة جمال رائحته كأنه كافور و حسب التربة من شدة الرائحة المنبعثة منها كأنها المسك الزكي الرائحة .
هاجت : ثارت .
خلت : حسبت .
الكافور : شجرة مكن الفصيلة الغاربة يتخذ من مادة شفافية بلورية الشكل يميل لونها إلى البياض رائحتها عطرية و طعمها ر و هو من أصناف كثيرة ، جمعها كوافير .
أذفرا : زكي الرائحة أو ذكي الرائحة .
هاجت الأرض : استعارة مكنية .
الترب مسكا/ الزهر كافورا : بليغ ( مفعول أول مفعول ثاني).
مسكا/كافورا : مفعول به ثاني منصوب بالفتحة الظاهرة على أخره .
اللون : الكافور (الأبيض).
خلتُ الزهر كافورا: شبّه الزهر بالكافور، فذكر المشبّه ( الزهر )، وذكر المشبّه به ( الكافور ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جماله: جعل الحسّي ( الزهر ) في صورة حسّيّ آخر ( الكافور). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان شدّة انتشار العطر وحسن رائحة الأرض.
حسبتُ الترب مسكا أذفرا: شبّه الترب بالمسك الأذفر، فذكر المشبّه ( الترب )، وذكر المشبّه به ( المسك الأذفر ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جماله: جعل الحسّي ( الترب ) في صورة حسّيّ آخر (المسك الأذفر). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان شدّة انتشار العطر وحسن رائحة الأرض.
-----------------------------------------------------------------
3) و كأن سوسنها يصافح وردها ثغر يقبل منه خدا أحمرا
الشرح : حينما يهب النسيم على تلك الرياض تتمايل أغصان الأشجار فيبدو للناظر و يخيل إليه بأن السوسن يصافح الورد الذي بجانبه و يقبله . أو ينتقل الشاعر لأسهار السوسن فيتخيلها إنسانا الورد الذي بجانبه و يقبله ، و في البيت بأكمله تشبيها تمثيلي فيشبه الشاعر زهر السوسن الموجود في الطبيعة و هو يصافح الورد الذي بجانبه بفعل الأسنان الذي يطبع قبلة على خد أحمر .
السوسن : جنس الزهر من فسيلة الوسينات أزهارها كبيرة لامعة كثير التنوع و منتشر في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
ثغر : جمع ثغور و هو الفم .
سوسن : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة على أخره .
يصافح : فعل مصارع مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة و الجملة الفعلية(يصافح) في محل رفع بر كأن.
التمثيلي من حقيقية إلى خيالية) ثغر يقبل خد أحمرا / كأن سوسنها يصافح الورد(المودة و الأحمر).
اللون : السوسن(الأحمر).
وكأنّ سوسنها يصافح وردها: شبّه السوسن بالإنسان، فذكر المشبّه ( السوسن )، وحــذف المشبـه به ( الإنسان ) وذكر قرينة تدلّ عليه ( يصافح ) – نوع الصورة: استعارة مكنيّـة – سرّ جمالها: التشخيص. القيمة الفنيّة للصّورة: كلمة يصافح توحي بتناغم مظاهر الطبيعة وانسجامها مع بعضها البعض، كما توحي بتقارب الزهور من بعضها وكثافتها.
البيت الثالث: تشبيه تمثيلي، فقد شبّه السوسن وهو يصافح الورد بالثغر الذي يقبّل خدّا أحمرا، بما يحمله المشبّه والمشبّه به جوانب مشابهة من تقارب، احتكاك، ولون. القيمة الفنيّة للصّورة: البيت الثالث بأكمله يعكس حالة التناغم والانسجام بين مكوّنات الطبيعة على تلك الأرض، وبالتالي يظهر جمال الأرض وروعتها.
------------------------------------------------------------
تعليق:
1. الفكرة الرئيسة: وصف جمال الأرض في بلاد الأندلس بخضرتها وأريجها المعطـّـر.
2. الجو النفسي ( العاطفة ): الإعجاب بجمال الأرض خضرةً ورائحة ً.
3. تُظهر الأبيات عناية الشاعر بتصوير مظهر الأرض، من حيث: الشكل، اللون، الرائحة، والحركة، وذلك من خلال استخدام:
• الصفة المشبّـهة: أخضر – أحمر – أذفر.
• اسم الجنس: جوهر – كافور – مسك.
• الفعل: لبست – ينثر – هاجت – يقبّل.
4. يستخدم الشاعر في الأبيات أسلوبا خبريّا، ويُـعزِّزه بالمؤكّدات ( قد )؛ لرفع درجة التقرير في هذه الوحدة المعنويّة، إذ هو في مقام تقديم المعلومات عن هذه الأرض.
------------------------------------------------------------
4) و النهر ما بين الرياض تخاله سيفا تعلق في نجاد أخضرا
الشرح : ينتقل الشاعر إلى النهر فيتخيله و هو يسري بين الرياض و البساتين في طوله و لمعانه و جريانه السريع كأنه سيفا تعلق في حمائل خضراء جملية .
الرياض : جمع روضة ، و هي الحدائق .
نجاد : حمائل السيف .
تخاله: تحسبه .
نجاد أخضر : القيمة التعبيرية(الفنية) : زادت المعنى نضارة و جمالا حيث جعل السيف الفضي اللون يعلق في الحمائل الخضراء التي تتناسب و المنظر البديع للطبيعة الخلابة .
اللون : نجاد (أخضر).
اللون : فضي (النهر).
البيت : تشبيه تمثيلي: فقد شبّه الشاعر النهر وهو يخترق الرياض الخضراء بالسيف المعلّق في حمائل خضراء، بما يحمله المشبّه والمشبّه به ( طرفا التشبيه ) من مشابهة في الالتماع، الخضرة، والهيئة. القيمة الفنيّة للصّورة: بيان القيمة الجماليّة للنهر من لمعان وخضرة، وهيئة هذا النهر العامة بما تحتاطه من خضرة.
-----------------------------------------------------------------
خامنائية
May 1 2008, 04:58 PM
قصيدة قيم ومثل
شرح وتحليل قصيدة "قيم ومثل" للشريف الرضي
أولا: الشرح
يفتخر الشاعر بنفسه ومناقبه ويعرض موقفه من الناس والحياة فيقول:
1. إنني أحب المعالي وأطمح للوصول إليها, وأتجنب غيرها من الأمور الوضيعة, وسبيلي للوصول إليها هو طريق الحب الذي يمنحني القوة في السعي والكفاح.
2. والله سبحانه وتعالى يؤيدني ويؤازرني في طلبي للمعالي في حين لا أجد من الناس إلا العذل والعقاب والتوبيخ.
3. وقد نلت الفرصة للوصول إلى المعالي بما أملكه من حلم وصبر وتسامح في حين عجز عن نيلها الإنسان القوي ذو العضلات.
4. وعلى الرغم من صغر سني وإني ما زلت في شرخ الشباب استطعت – بتجربتي التي صقلتها الأيام وزادتها علما وخبرة – الوصول إلى درجات عالية من المجد.
5. ويكفيني فخرا أن طموحي إلى المجد والمعالي أثار حقد الحاقدين عليّ وزاد من بغضهم لي في حين قربني إلى المعالي وحببني
إليها.
6. فالإنسان الحليم يضع كل شيء في موضعه, وهذا ما أحاول أن أراعيه, فأكون حليما حين يكون الحلم واجبا, وأكون شديدا حين يكون الحزم أجدى وأنفع, وإن كنت أميل بطبعي إلى التسامح والحلم.
7. ومن مظاهر حلمي وتسامحي أن الجاهلين السفهاء يتطاولون عليّ فأترفع عن مجاراتهم, ويرسلون فيّ القول ملتويا مبهما, وأطلقه فيهم صريحا واضحا.
8. ومما يثير غيظهم وحقدهم علي, حلمي وصبري على ما أجنيه منهم, فيكون تسامحي غصة في حلقهم تجلب لهم الألم والحزن.
9. ومن صفاته الأخرى التي يفتخر بها ترفعه عن القبيح في القول والفعل, فهو لا ينطق الكلام الفاحش وخصوصا في حالة الغضب.
10. كما أن له فصاحة فذة في قوة ورزانة, فهو يواجه سفه السفهاء وتطاول الحانقين عليه المغتاظين منه بعفة القول وحكمة العقل.
11. وينتقل إلى الحديث عن موقفه في تقلب الأيام, فيقول: إن طموحي بعيد المدى ليس له حدود, تتوّجه إرادة قوية لا تخضع لأحداث الدهر وتقلبات الزمان.
12. ويختتم قصيدته بقوله: لي صفات فريدة عظيمة غرستها في نفسي مدرسة الحياة وتقلبات الدهر, فالدهر خير معلم ومرب.
ثانيا: الصور والمحسنات والأساليب
1. العلى × القلى: جناس ناقص
القلى × الحب: طباق
التجنب × أرغب: طباق
لغير العلى مني القلى: تقديم للتأكيد على حبه للمعالي.
2. فما الناس إلا عاذل أو مؤنب: أسلوب قصر للتأكيد على قلة العاذرين له.
3. ملكت فرصة: استعارة مكنية (شبه فيها الفرصة بالشيء المادي الذي يمتلك) وسر جمالها التجسيم.
4. مفتول العضلات: كناية عن القوة.
ما تطاول باعها: كناية عن شبابه وصغر سنه.
فلي من وراء المجد قلب مدرب: كناية عن تجربته في الحياة.
5. مبغض × محبب: طباق
6. للحلم أوقات: تقديم
7. يعجم × أعرب: طباق
8. يرون احتمالي غصة: تشبيه بليغ
9. ولا أعرف الفحشاء إلا بوصفها: أسلوب قصر للتأكيد على ترفعه عن القبيح في القول والفعل.
10. يقرع الجهل: استعارة مكنية (شبه الجهل بالشيء المادي الذي يقرع) وسر جمالها التجسيم.
11. تمس عزائمي: استعارة مكنية (شبه العزائم بشيء مادي يمس) وسر جمالها التجسيم.
يعطي الزمان ويسلب: استعارة مكنية (شبه الزمان بلإنسان الذي يعطي ويسلب) وسر جمالها التشخيص.
يعطي × يسلب: طباق
12. حباني بحفظها زماني: استعارة مكنية (شبه الزمان بالإنسان الذي يمنح) وسر جمالها التشخيص.
الدهر نعم المؤدب: استعارة مكنية (شبه الدهر بالإنسان الذي يؤدب) وسر جمالها التشخيص.
ثالثا: خصائص أسلوب الشاعر
1. الاعتماد على الأسلوب الخبري والتقريري.
2. تسلسل الأفكار وترابطها.
3. الإكثار من المحسنات البديعية والاستعانة بالصور الخيالية.
4. إحكام ومتانة الصياغة.
5. جزالة الألفاظ ووضوح المعاني.
6. تحقق الوَحدة الفنية (وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي).
7. التزام وحدة الوزن والقافية.
رابعا: الفكرة الأساسية والعاطفة والبحر
1. الفكرة: فخر الشاعر بنفسه ومناقبه وعرضه لبعض تجاربه في الحياة والناس.
2. العاطفة: الاعتزاز بالنفس.
3. تنتمي القصيدة إلى البحر الطويل, وغرضها هو الفخر.
خامنائية
May 1 2008, 05:00 PM
كفكف دموعك
------------------------------------------------------------------
إبراهيم طوقان : إبراهيم عبد الفتاح طوقان(1905-1941) شاعر فلسطيني من نابلس تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت و برع في الأدبين العربي و الإنجليزي و عمل مذيعا بإذاعة فلسطين ، ثم انتقل إلى بغداد مدرسا ، و لا أنهكه المرض عاد لمسقط رأسه حيث توفي ، و أخته الشاعرة فدوى طوقان في سيرته سمته : أخي إبراهيم.
------------------------------------------------------------------
حفظ من (1-5)
(أ)
1) كفكف دموعك ليس ينفعك البكاء و لا العويل .
2) و انهض و لا تشك الزمان فما شكا الا الكسول .
3) و اسلك بهمتك السبيل و لا تقل(كيف السبيل)؟
4) ما ضل ذو أمل سعى يوما و حكمته الدليل .
5) كلا ، و لا خاب امرؤ يوما و مقصده نبيل .
6) أفنيت يا مسكن عمرك بالتأوه و الحزن .
7) و قعدت مكتفو اليدين تقول : حاربني الزمن.
8) ما لم تقم بالعبء أنت ، فمن يقوم به إذن ؟
9) كم قلت : أمراض البلاد و أنت من أمراضها
10) و السوء علتها فهل فتشت عن أعراضها ؟
11)يا من حملت الفأس تهدمها على أنقاضها
12) اقعد فما أنت الذي يسعى إلى إنهاضها
13) و انظر بعينيك الذئاب تعب في أحواضها .
14) أضحى المتشاؤم في حديثك بالغريزة و السليقة .
15) مثل الغراب نعى الديار و أسمع الدنيا تعيقه.
16) تلك الحقيقة و المريض القلب تجرحه الحقيقه.
17) أمل يلوح بريقه فاستهد يا هذا بريقه .
18) ما ضاق عيشك لو سعيت له، و لو لم تشك ضيقه.
-----------------------------------------------------------------
1) كفكف دموعك ليس ينفعك البكاء و لا العويل
كفكف : امسح مرة بعد مرة .(أسلوب إنشائي أمر حث و استنهاض )
دموعك : مفعول به . الكاف : ضمير متصل في محل نصب جر بالاضافة .
ليس ينفعك : فعل مضارع منصوب بليس .
البكاء : اسم ليس.
العويل : الصوت الصادر من البكاء .
الشرح : يخاطب الشاعر الشعب المتشاؤم و يقول له أن البكاء و العويل لن ينفعك بشيء إذا لم تتحرك و تفعل شيئا .
------------------------------------------------------------------
2) و انهض و لا تشك الزمان فما شكا الا الكسول
انهض :انشائي أمر نهي
و لا تشك : فعل مجزوم بحذف حرف العلة .
الزمان : مفعول به .
لا تشك استعارة مكنية(تشخيص).
فما شكا الا الكسول : أسلوب حصر .الكسول : الجالس في مكانه .
الكسول : فاعل مرفوع .
الشرح : يطلب الشاعر من الشعب النهوض حتى يسترجعون حريتهم المسلوبة ، و عدم الشك من الزمان فما الزمان إلا عنصر من عناصر الحياة الذي قد يغير ان لم تغير الى المراد الذي تريده .
------------------------------------------------------------------
3) و اسلك بهمتك السبيل و لا تقل(كيف السبيل)؟
اسلك : أمر انشائي .
الهمة : العزيمة القوية .
السبيل : الطريق .
لا تقل : نهي (حث و استنهاض).
الشرح : اتبع المنهج السليم و سر في طريق الحرية و لا تضل جالسا تتسائل و تنتظر الآخرون يرشدونك الى الطريق الصحيح .
------------------------------------------------------------------
4) ما ضل ذو أمل سعى يوما و حكمته الدليل .
5) كلا ، و لا خاب امرؤ يوما و مقصده نبيل .
صل : ضاع و تاه .
كلا : أداة تفيد الزجر و الردع .
خاب : فشل مضادها نجح و فاز .
مقصده النبيل : هدفه نبيل شريف / غاية شريفة سامية .
الأمور التي تحالها الشاعر أن يكون لهم مقصد أمل/حكمة .
الشرح : املأ نفسك بالأمل فلن يفشل انسان يسعى للتحقيق أهدافه متسلحا بالأمل العريض و الحكمة البصيرة و الغاية النبيلة الشريفة.
و حكمته الدليل/و مقصده نبيل : واو الحال ( الجملة الاسمية في محل نصب حال).
امرؤ : فاعل
------------------------------------------------------------------
تعليق(أ)
يخاطب الشاعر المتشاؤمين و يدعوهم الى نبذ التخاذل و الكف عن البكاء و العويل و التعول و الشكوى فهذه امارات الكسل كما يحدد الإجراءات التي يتخذها الانسان لبلوغ أهدافه و التسلح بالأمل و الحكمة البصيرة و العزيمة القوية و المقصد النبيل .
بيت دال على حكمة : ما ضل ذو أمل سعى يوما و حكمته الدليل ( البيت الرابع)
الفكرة العامة : حث الشعب الفلسطيني و استنهاضه .
------------------------------------------------------------------
6) أفنيت يا مسكن عمرك بالتأوه و الحزن
7) و قعدت مكتفو اليدين تقول : حاربني الزمن
تأوه : أه (ناتجة عن الألم و الحزن و الهم و تذمر).
يا مسكين : الشعب .
أفنيت /قعدت : عائد على الشعب المتشاؤم .
يا : نداء ( تستخدم الى البعيد).
مكتوف اليدين : العجز و الاستسلام و اليأس و التشاؤم .
حاربني الزمن : استعارة مكنية (تشخيص)شبه الزمن بالفارس الذي يحارب .
يا مسكين : أسلوب إنشائي طلبي بيان الحب و المعزة( أسلوب نداء).
مسكين : مناده مبني على الضم في محل نصب ( لأنه نكرة مقصود).
اليدين : مضاف اليه .
الشرح : 6) أيهما المتشاؤم لقد أمضيت عمرك متأوها غارقا بالآلام و الأحزان .
7) لقد استسلمت لليأس و التخاذل (مكتوف اليدين )فلم تقم بأي عمل ايجابي و لجأت (الزمن)الى تبرير يأسك و تخاذلك في الشكوى من الزمن و محاربته لك .
------------------------------------------------------------------
8) مالم تقم بالعبء أنت ، فمن يقوم به إذن ؟
العبء : الحمل الثقيل .
فمن : استفهام (نهي).
يخاطب الشاعر الى من تخل عن مسؤولية الدفاع وطنك و حمايته اا لم تقم أنت بحماية وطنك و الدفاع عنه فيمن سيقوم به ؟
------------------------------------------------------------------
المقطوعة (ب)
الفكرة : أسر وقود الشعب .
------------------------------------------------------------------
9) كم قلت : أمراض البلاد و أنت من أمراضها
أمراض : جمع تكسير .
كم : خبير (تخبر) بيان الكثير ة .
الشرح :كثير ما تحدثت عن أمراض البلاد و مصائبها و أسباب ضعفها و أنت في الحقيقة أحد الأمراض التي تعاني منها و احدى المصائب التي نكتب بها بسبب اليأس و التخاذل .
------------------------------------------------------------------
10) و السوء علتها فهل فتشت عن أعراضها ؟
علة : مرض .
أعراض : عرض ، علامات الدالة على المرض .
العلة : التخاذل و التشاؤم .
الشرح :التشاؤم هي العلة الرئيسية و المصيبة الكبرى التي تعامي منها فلسطين فيقول لك هل ألحت أمرك و أمر بلادك و نبذت التشاؤم بعد أن اتضحت لك الأعراض . ( طلب الشاعر : البحث عن أعرضا المرض).
الغرض هنا : توبيخ يقصد الآثار و حث المتشاؤم على الدفاع عن الوطن .
السوء : التشاؤم .
------------------------------------------------------------------
11)يا من حملت الفأس تهدمها على أنقاضها
أنقاض : جمع نقض و هو ما هدم من البناء .
فأس يرمز : للمخربين و الهدامي (اللذين يهدمون وطنهم ) رمز الهدم .
ينادي الشاعر في هذا البيت فئة المتشاؤمين .
الشرح : انك بتساؤلك و تخاذلك تدمر مستقبلك و مستقبل أمك و صور الشاعر المتشاؤم المتخاذل بمن يهدم بيته بالفأس و هذه الصورة توحي بالتردي الذي بلغه خاذلوا الأمة العربية .
أسلوب إنشائي طلبي : يا من الغرض : لوم و عتاب .
------------------------------------------------------------------
12) اقعد فما أنت الذي يسعى إلى إنهاضها
13) و انظر بعينيك الذئاب تعب في أحواضها .
أحواض : حوض .
الذئاب : المستعمرين المتمثل في الإنجليز و اليهود .
تعب : تشرب الماء عرى و دون تنفس .
أسلوب إنشائي طلب : أمر اقعد : سخرية و تحقير .
انظر : أمر حيث و استنهاض .
تعب في أحواضها : كناية عن احتلال المستعمر للبلاد .
الذئاب : (تصريحية) شبه المستعمرين بالذئاب فأوحى بصفتين الوحش و الغدر المتلازمين للمستعمرين و صور وطننا المعتدي عليه و الذي قعد أبنائه عن حياته بالحوض الذي يرد العدو و يطرد عنه ذويه و أصحابه .
الشرح : اقعد أيها المتشاؤم فانك لست من الرجال اللذين يعول عليهم الوطن و يعلق عليهم الآمال في نهضته و تحرره ، اقعد و انظر إلى الأعداء المحتلين من يهود و إنجليز يحتلون الوطن و ينهبون خيراته ( في قوله : تعب في أحواضها).
------------------------------------------------------------------
14) أضحى المتشاؤم في حديثك بالغريزة و السليقة .
15) مثل الغراب نعى الديار و أسمع الدنيا تعيقه
غريزة و السليقة : ترادف .
عريزة : سجية .
السليقة : طليعة/فكر .
أضحى : توقيت الفجر .
نعى : أخبر بموت أصلها .
نعيق : صوت الغراب و مثله النعيق .
تشاؤم : امس أضحى . حديثك : خبر أضحى .
الغراب : مضاف اليه .
الدنيا : مفعول به .
يتحدث في البيتين بالتشاؤم بشبه بالغراب و صوته .
الشرح : لقد غرقت في بحر الشؤم و أصبح التشاؤم من طبيعتك و اليأس غريزة فيك حتى لون أحاديثك و طبعها بطابعة فكنت مثل الغراب الذي ينذر بالشؤم و لا ترتاح النفوس لسماع صوت الغراب و مع هذا تراه يملئ الدنيا نعيقا .
شبه الشاعر المتشاؤم بالغراب و هو رمز للدمار و الخراب ووجه الشبه الذي جمع في صوت واحد حيث أن حديث المتشاؤم يبعض اليأس في النفوس و يقاتل الروح المعنوية و صوت الغراب ينذر بالدمار و الخراب و هو صوت يوحي بالضعف شخصية المتشاؤم و تدني منزلته .
------------------------------------------------------------------
16) تلك الحقيقة و المريض القلب تجرحه الحقيقه
حقيقه : تشير الى التشاؤم .
حقيقه : بدل مرفوع .
تجرحه الحقيقة : استعارة مكنية (تجسيد)
الشرح : التشاؤم هو مصيبة الوطن الكبرى و هي الحقيقة التي تهرب من مواجهتها و مريض النفس يهرب من مواجهة الحقيقه لأن الحقيقه تجرحه و تألمه .
التعليق : صور الشاعر المتشاؤم انسانا مريض النفس يهرب من مواجهة الحقيقه جسم الحقيقه عن طريق الاستعارة المكنية و جعلها كالسكين يجرح .
------------------------------------------------------------------
17) أمل يلوح بريقه فاستهد يا هذا بريقه
يدعو الشاعر الى التفاؤل عن طريق كلمة الأمل .
يلوح : يظهر و يبان .
بريق : المعان .
أمل : تكاتف أبناء الوطن .
أمل يلوح : تعبير مجازي .
فاستهد : حث و نصح .
الصورة : صور الشاعر الأمل نورا مشعا للمرء يظهر له طريقه و يهديه لتحقيق أهدافه و في كلمة الأمل : استعارة مكنية و في قوله أمل يلوح بريقه استخدم عنصري اللون(الغراب) و الحركة ،(نعيق).
الشرح : لاح الأمل في الانتصار على الأعداء و طردهم من وطننا فملئ نفسك بالأمل و تفائل و استبشر خيره و سر لتحقيق ذلك الأمل في طرد المستعمر .
------------------------------------------------------------------
18) ما ضاق عيشك لو سعيت له، و لو لم تشك ضيقه
ينفس أن العيش لن يضيع في حالة السعي .
الشرح : لم يكن يشك ضيقا لو كنت ايجابيا و سعيت لتحقيق العيش الكريم و لكنك كنت سلبيا فاستسلمت للضجر و السكون و التشاؤم .
ضاق العيش : تعبير مجازي شبه العيش بالثوب الذي يضيق و يتسع ، سر الجمال : تجسيد .
تشك : فعل مجزوم بحذف حرف العلة .
------------------------------------------------------------------
المقطوعة ج
الفكرة : التشاؤم هو علة الرئيسية التي تعاني منها فلسطين .
------------------------------------------------------------------
خصائص الفنية :
- تنوع في استخدام القافية .
- تقسيم النص الى مقاطع مع تنويع في القافية .
- تنويع في الأساليب الانشائية و الطلبية .
- صدق عاطفة الشاعر : التشاؤم و الحزن المسيطر على الشعب.
- وحدة الموضوع(التشاؤم).
- خلو النص من المحسنات البديعية .
- استخدام الصور البلاغية .
- يمثل النص الحياة السياسية .
------------------------------------------------------------------