المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
طلبتكم ولا تردودني
الواحات الطلاّبية > المرحلة الثانوية > الواحات الأدبية > واحة اللغة العربية
أميرة العاشقين
لو سمحتون أخواني وأخواتي

أبي تلخيص مثل لي طلبونهم عن كتاب لي أحد الشعراء الاموين أو العباسيون مثل الشعراء بن الرومي البحتري اي احد ولي عنده بليز لا يبخل عليي والله يعطيكم العافيه ويسر لكم اموركم ويقضي حوائجكم
حزب الله


اختي احتفظي بهذا الموقع راح يخدمكم واجد .. استخدمي خاصية البحث اله موجوده فيه واكتبي اي شي تريدينه وراح تحصلينه :


اضغط هنـــــــــا

أميرة العاشقين
أخوي الله مدري كيف أشكرك ما قصرت والله
حزب الله
smile.gif

بالتوفيق اختي

بحاجة للدعاء فقط لا غير .

أميرة العاشقين
لو سمحت أخوي مب راضي يفتح مدري وشو سالفه ممكن اذا ما عليك امره تسهله لي وطلعه لي الموضوع بره
alsayda
تفضلي عزيزتي

ابن الرومي.. عبقرية شعرية متجددة


يعد ابن الرومي واحدًا من شعراء العرب المعدودين، وقد عُرف بغزارة شعره وتمكنه من ناصية فن العربية الأول، فقد أبدعت قريحته الشعرية في كل غرض ولون؛ فبرع في الوصف والفخر والمدح والنسيب والرثاء، حتى فاق كثيرين من أقرانه ومعاصريه، وكان له السبق في توليد المعاني اللطيفة واختراع التعبيرات البليغة النادرة، فكان بحق أحد أعلام الشعر العربي ومن رواده الأوائل.

ميلاده ونشأته

وُلد "على بن العباس بن جريج"، المعروف بابن الرومي، ببغداد في (27 من جمادى الأولى 221 هـ = 19 من مايو 836م)، وكان جده "جريج" من أصل رومي، وكان مولى لعبد الله بن عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي.

أما أمه فقد كانت فارسية، وهو ما جعله في فخره يدّعي نسبه إلى ملوكهم والساسانيين حيثما يفتخر بأصوله وخؤوله من الفرس، كما كان يفتخر بنسبه الرومي، وينسب نفسه إلى اليونان كثيرا في شعره.

وكان أبوه على شيء من الغنى واليسار، وهو ما هيأ له أن يتجه إلى التعليم وهو في سن صغيرة، فالتحق ببعض الكتاتيب ليحفظ القرآن الكريم ويتلقى شيئا من علوم النحو واللغة والأدب والحساب، وأبدى "ابن الرومي" شغفا بالعلم ونهما بالمعرفة منذ حداثة سنه، ثم تخلف بعد ذلك إلى حلقات العلماء في المساجد ينهل العلم والأدب من علماء العربية ورواة الشعر واللغة، مثل: "محمد بن حبيب"، و"ثعلب".. ثم قصد "دار الحكمة" التى كانت عامرة بكنوز العلم والمعرفة كتب الفلسفة وعلوم المتقدمين، فنهل منها، وكان مثالا نادرا للحفظ والاستيعاب.

من صفاته وأخلاقه

وبالرغم مما تميز به "ابن الرومي" من الذكاء والفطنة والأدب فإنه كان ضئيل الجسم، دميم الوجه، قبيح الملامح تكاد العين تقتحمه اقتحاما، فلا ينبئ مظهره عن حقيقة جوهره المتقد وروحه الوثابة وشاعريته الفذة، ومع ذلك فقد كان ابن الرومي مدركًا لتلك العبقرية المنفردة والشاعرية المتوهجة التي حباه الله بها، فكان شديد الاعتداد بنفسه، عظيم الثقة بقدراته وفنه.

وقد يتخذ من قبح مظهره ودمامة ملامحه مادة للدعابة والسخرية من نفسه، فيقول متندرا في خفة روح وسخرية لاذعة:

شغفت بالخدر الحسان وما
يصلح وجهي إلا لذي ورع

كي يعبد الله في الفــلاة
ولا يشهد فيها مساجد الجمع


وعرف ابن الرومي بتطيره، ولعله كان يبالغ في ذلك ليتقي الخروج من منزله ويتجنب المجالس التي لا يرغب في حضورها، وقد اشتهر ذلك عنه حتى عد أكبر شاعر متطير في عصره، وتُروى في ذلك أخبار كثيرة وروايات عديدة حتى إنه كان يلزم داره ولا يغادرها أيامًا كثيرة.

موهبته الشعرية

ظهرت موهبة ابن الرومي الشعرية منذ وقت مبكر في حياته وهو لا يزال صبيا في الكتاب، وتُروى له أبيات في هجاء غلام هاشمي يُسمّى "جعفار" كان زميلا له، يقول فيها:

أجعفر حزت جميع العيوب
فما فيك من خلة تمدح

فما في حياتك لي مفـرح
ولا في مماتك لى مترح


فليس من قبيل المصادفة أن يبرع في الهجاء من كان أول شعره على هذا النمط القوي المفخم من الهجاء، وكأن ذلك كان إرهاصا بأن الهجاء سيغلب عليه طوال حياته.

احترافه الشعر

كان من الطبيعي أن يتخذ ابن الرومي من الشعر حرفة وصناعة، وقد بلغ في هذا الفن ما بلغ وأصبح له شأو بعيد، فاتجه ابن الرومي إلى علية أهل بغداد، يعرض عليهم بضاعته، ويستعرض فيهم بدائع قريحته وموهبته الشعرية، ولكنه لم يجد إقبالا من "بني طاهر" وكبار رجال الدولة في بغداد، ولم ييئس "ابن الرومي"، وعاود المحاولة من جديد، فمدح "محمد بن عبد الله بن طاهر" حامي بغداد؛ طمعا في ثوابه ومكافأته، وأملا في أن يشق طريقه إلى بلاطه بمدائحه، ولكنه لم يلق ما كان يطمع إليه من المكافأة، وهو ما جعله يحمل عليه ويهجوه، بل امتد هجاؤه ليعم أسرة الطاهريين جميعا؛ يصب عليهم جام غضبه، ويلهبهم بسياط هجائه؛ حيث يقول:

إذا حسنت أخلاق قوم فبئسما
خلفتم في أسلافكم آل طـاهر

جنوا لكم أن تُمدحوا وجنيتم
لموتاكم أن يشتموا في المقابر


واتجه ابن الرومي إلى "سامراء" حاضرة الخلافة العباسية، فمدح "أحمد بن الخصيب" وزير الخليفة المنتصر، فلمّا لم يلق ما كان يرجوه عاد مرة أخرى إلى بغداد فاتصل بالعلويين وبدأ رحلة التشيع الذي لم يخفه، بل جاهر به حينما رثى "يحيى بن عمر العدوي"، وتناول العباسيين في جرأة، وهجا الطاهريين، وأعلن أنهم أعداء الرسول والإسلام، وصد بذلك أمامه أبواب الخلفاء العباسيين، فلم يسع إلى مدحهم أو غشيان مجالسهم.

وحيثما يثور العامة على الخليفة "المعتز" ينضم "ابن الرومي" إلى العامة في حربهم، وينضم كذلك "محمد بن عبد الله بن طاهر" إليهم، وتصفو العلاقة بين ابن الرومي وابن طاهر، وتتوثق العلاقة بينهما؛ حتى إنه يرثيه بمرثية من عيون شعره حينما توفي سنة (253 هـ = 867م)، يقول في مطلعها:

إن المنية لا تبقي على أحد
ولا تهاب أخا عزَّ ولا حشد


وعندما يتولى حكم بغداد "عبيد الله بن عبد الله بن طاهر" تزداد علاقة ابن الرومي به فيغدق عليه من مدائحه، ويغمره عبيد الله بجوائزه وعطاياه، وتستمر علاقة بن الرومي بالطاهريين الذين كان لهم الحظ الوافر من مدائحه.

لمحات في ديوانه

ولابن الرومي ديوان ضخم من الشعر في ستة مجلدات بلغ 2570 صفحة، ويضم 1562 قطعة، يصل بعضها إلى 300 بيت، ولا يتجاوز البعض الآخر بيتًا واحدًا.

وقد حظي هذا الديوان باهتمام عدد من الشراح والمحققين على الرغم من ضخامته، فقد شرحه "محمد شريف سليم"، وطُبع بمطبعة الهلال من سنة (1335هـ = 1917م) إلى سنة (1337هـ= 1919م).

كما طبعه "كامل كيلاني" في ثلاثة أجزاء مع مقدمة لـ "عباس محمود العقاد" سنة (1344هـ = 1925م). غير أن أكمل طبعاته وأفضلها تلك التي حققها د. "حسين نصار"، وطُبعت بالهيئة المصرية العامة للكتاب من سنة (1393هـ = 1973م) إلى سنة (1401 هـ = 1981م)، والتي تقع في ستة مجلدات كبيرة.

الهجاء

يحتل الهجاء نحو ثلث ديوان "ابن الرومي"، وكان قاسيًا في هجائه يتعرض للأعراض، ومن العجيب أن من هجاهم ابن الرومي- كما يقول العقاد- أكثرهم لصوص لا ينقضي على أحدهم في المنصب أشهر أو سنوات حتى يعمر بيته بالمنهوب والمسلوب من أرزاق الرعية الضعاف.

ورغم ذلك فإن ابن الرومي يقرر أن الهجاء ليس من طبعه، وأنه سرعان ما يندم على هجائه الذي لا يجني منه شيئا، فيقول:

آليت أهجو كريما عند نوبته
ولا لئيما وإن أكدى وإن شتما


ويقول أيضا:

ولست بهجّاء ولكن شهادة
لدي أؤدي حقها غير آفك


الرثاء

لعل الرثاء أصدق الفنون الشعرية التي نظّم فيها ابن الرومي، وأكثرها حرارة وتعبيرًا عن نفسه، وكان رثاء ابن الرومي من أكثر قصائده تهييجا للمشاعر وأشدها عاطفة وحزنا، فرثاء ابن الرومي لابنه محمد يشهد بقدرته الفائقة على صياغة المشاعر والتغيير عن العواطف والأحاسيس الصادقة، ويعد من عيون الشعر العربي، فهو يقطر لوعة وأسى، يقول:

على حين شمت الخير من لماحته
وآنست من أفعاله آية الرشد

كأني ما اسـتمتعت منك بنظـرة
ولا قبلة أحلى مذاقا من الشهد

كأني ما اسـتمتعت منك بضـمة
ولا شمة في ملعب لك أو مهد


الطعام

كثر في شعر ابن الرومي وصف الأطعمة والأشربة من كل لون وصنف، كما يصف الطهاة والخبازين وصنعتهم. ومن أبدع صور الوصف في الشعر العربي تلك الصورة التي قدّمها ابن الرومي لخباز مرَّ به يبسط الرقاق بيديه بمهارة في حركة دائرية سريعة:

ما أنسى لا أنسى خبازا مررت به
يدحو الرقاقة وشك اللمح بالبصر

ما بين رؤيتهـا في كفـه كـرة
وبيـن رؤيتهـا قـوراء كالقمـر

إلا بمقـدار مـا تنـداح دائـرة
في صفحة الماء يُرمَى فيه بالحجر


ويصف صنع الزلابية بإعجاب ونهم شديدين، فيقول:

كأنمـا زيته المقلي حين بدا
كالكيمياء التي قالوا ولم تصب

يُلقي العجين لجينا من أنامله
فيستحيل شبابيكا من الذهـب


الانتماء وحب الأوطان

حفل شعر ابن الرومي بنماذج رقيقة ورائعة للتغني بحب الأوطان والحنين إليها، والتي تعد من أروع ما قيل في حب الوطن، ومن ذلك قوله:

ولي وطـن آليـت ألا أبيـعه
وألا أرى غيري له الدهر مالكا

عمرت به شرخ الشباب منعما
بصحبة قوم أصبحوا في ظلالكا

وحبب أوطان الرجـال إليهم
مآرب قضـاها الشـباب هنالكا


وتوفي ابن الرومي في (28 من جمادى الأولى 283 هـ = 13 من يوليو 896م) عن عمر بلغ نحو ستين عاما، وقيل: إن "القاسم بن عبيد الله" دسّ له السُمّ في طعام قدّمه إليه، فلما أحس بالسم في بطنه نهض مسرعا، فقال له القاسم: إلى أين؟ فأجابه إلى حيث أرسلتني. فقال له متهكما: سلّم على والدي عبيد الله. فأجابه: ما طريقي على النار!

والراجح أنه تُوفي لعلة أو مرض أصابه في شيخوخته.



http://www.antomlife.com/Arabic/history/14...article18.shtml
alsayda
ابن الدُّمينة

اسمه عبد الله بن عبيد الله، والدُّمينة أُمّه وقد نُسب إليها، وهو ينتمي إلى قبيلة خثعم اليمانية، وهو شاعر غزلي من فحول شعراء العصر الإسلامي.

تذكر الأخبار أن رجلاً من بني سلول يقال له مزاحم كان يختلف إلى امرأة ابن الدمينة ويتحدث إليها، فعزم ابن الدمينة على قتله، فأرغم امرأته على أن تبعث إلى مزاحم وتواعده ليلاً في دارها، ففعلت وكمن له زوجها وصاحب له، وأعدّ له ثوباً فيه حصى، فلما حضر ضرب كبده بالثوب حتى قتله، ثم طرحه ميتاً خارج داره، فجاء أهله فاحتملوه وعرفوا أن قاتله هو ابن الدمينة.

وكان الهجاء قد لجّ قبل ذلك بين مزاحم وابن الدمينة، وقد تناول ابن الدمينة قبيلة سلول بكل سوء، فنقمت عليه لذلك.

وبعد مقتل مزاحم عاد ابن الدمينة إلى هجاء بني سلول، ومما قال فيهم:

قالوا هجتك سلولُ اللؤم مخفيةً








فاليومَ أهجو سلولاً لا أُخافيها

قالوا هجاك سلوليٌّ فقلت لهم








قد أنصف الصخرة الصمّاء راميها

رجالهم شرُّ من يمشي ونسوتُهم








شرّ البريّة.. ذلّ حاميها

ثم أتى ابن الدمينة امرأته فطرح على وجهها قَطيفة وجلس عليها حتى قتلها. وبعد مقتل مزاحم مضى أخو القتيل إلى الوالي أحمد بن إسماعيل فاستعداه على ابن الدمنية لقتله أخاه وهجائه قومه، فقبض الوالي على ابن الدمنية وزجّه في السجن.

ولما طال سجنه ولم يجد عليه أحمد بن إسماعيل سبيلاً ولا حُجّة أطلقه، ومع أن بني سلول قتلوا رجلاً من خثعم بواءً بقتيلهم لم يشتفوا منه لهجائه إياهم، وكانت أم القتيل لا تزال تحرّض أخا القتيل مصعباً على قتل ابن الدمنية وتقول له: اقتل ابن الدمنية، فإنه قتل أخاك، وهجا قومك، وذمّ أختك. فأخذ مصعب يتعقب ابن الدمنية، وسنحت له الفرصة حتى لقيه بتبالة، وهو في طريق حجه، فعلاه بسيفه حتى قتله.

ومن مشهور شعر ابن الدمنية في الغزل قصيدته التي يقول فيها:

ألا يا صَبا نجدٍ، متى هجت من نجد








فقد زادني مسراك وجداً على وجد

أ أن هتفت ورقاءُ في رونق الضحى








على فَنَن غضّ النبات من الرَّندِ

بكيتَ كما يبكي الحزينُ صبابةً








وذُبتَ من الشوق المبرِّح والصَّدِّ([6])

alsayda
أَبو تَمّام 188 - 231 هـ / 803 - 845 م حبيب بن أوس بن الحارث الطائي. أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم عامين بها حتى توفي بها. كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ 14ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني. وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية. وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.


أميرة العاشقين
مشكووووووور الرد السريع

مع خالص تحياااااتي لكم بتوفيق

.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.