لم استطع تمالك مشاعري.....
فكتبت تلك الابيات الحقيرة في حق شعب صامد......
ارجوا ان اسمع الانتقادات
برزت من بين ركام القلب الذي كان ينبض بالحياة
ركام قد خلفته ايدي الذئاب الجائعة
ركام قد خلفته الوحوش الضائعة
صارخة باكية خائفة
ترتعد كل فرائصها
تبحث هنا و هناك عن بصيص امل يدلها على الحياة
لا جدوى فقد رأت من الاجساد ما اقنعها بانها وحيدة
لكنه لم يبقها على وحدتها
ظهر من خلفها يطمانها بوجود روحه مع روحها
قائلا لها: اي دمار هذا الذي ترين انا لا اراه
بل ارى ورودا قد تفتحت من جديد
ارى شموعا قد انارت لنا الطريق
ارى اننا قد رفعنا رؤووسنا بعد ان كانت في الحضيض
ذلك ما اراه يا ابنتي
من صنع بواسل احرار كانت روحهم تجوب السماء قبل خروجها من الجسد
هم من أبو الذل و الهوان و الرضخ و الخذلان
أولائك هم جنود الله في لبنان
أولائك جواهر قد ندرت في هذه الايام
الا ترين يا ابنتي الى تلك الحجارة
الا ترين تلك الاشجار المقطوعة
الا ترين تلك الاجساد المجموعة تحت سقف واحد
لم يبالو لا لرضيع ولا لشاب
لم يبالو لا لامراة و لا كهل
ذلك خطهم خط الابادة
الم تري وحشية هذا العدو
كل هذا وهم يقاتلون ابناء محمد و علي و فاطمة
شهداؤنا في جنات النعيم يا ابنتي
ارتسمت على فمها ابتسامة امل
علا صوت الزغاريد في تلك الجنازة
مستبشرة بالشهادة و الدار الاخرة
نعم تلك عزتنا تلك قوتنا
ذلك الصنديد لن يهزم
لن يهزم ما دامت جنود الله تحرسه
ملائكة الله تحميه
شعوبٌ قد فاقت من غشوتها تناضل معه
لن يهزم ... لن يهزم
اسفة اذا فيها اغلاط لانه الحين كتبتها و تفاديت اني اوصف المناظراللي شفتها لانها الصراحة تخلى الواحد يغمى عليه اذا بس سمع عنها
اختكم
الكلمة المنسية