ارتفاع في مستويات الضغط بسبب »الحذف والإضافة«
طلاب الهندسة »بدون«.. و»مجبرون على السعي بين المدينة والصخير«

طلاب الهندسة »بدون«.. و»مجبرون على السعي بين المدينة والصخير«

بينما سارت أمور »الحذف والإضافة« بصورة اعتيادية يوم أمس الأحد فإن عددا من الطلبة والموظفين بجامعة البحرين يترقبون يوما ساخنا غدا الثلاثاء بانطلاق أفواج دفعة ٣٠٠٢م إلى صالة الحذف والإضافة بمقر الجامعة بالصخير. وفي الوقت الذي شكا فيه طلبة »الهندسة« من التعامل معهم كـ »بدون« نتيجة افتقادهم لعدد من الخدمات، فإن طلبة الآداب بدوا الأكثر ارتياحا من عملية »الحذف والإضافة« لهذا العام.
وشكا طالب كلية الهندسة خالد الباهي من النظام الجديد لدراسة المواد الاختيارية، قائلا: »مطلوب منا دراسة مادة اختيارية أو مادتين، ولقد كنا في السابق نختار إحدى المواد المسموح دراستها بكل يسر وسهولة«، ويضيف خالد: »أما الآن فلقد وضعت العديد من الحواجز لإجل تخليص هذا الأمر البسيط، حيث يشترط ملء استمارة طلب مادة اختيارية، ومن ثم الحصول على موافقة القسم التخصصي على دراستها، ليتلو ذلك شرط موافقة القسم الذي يشرف على تدريس المادة، وتكون الصدمة عند اكتشاف امتلاء المجموعة المختارة بعد اجتياز كل تلك الحواجز وما يتطلبه ذلك من سعي بين فرع المدينة وفرع الصخير«. ويشير خالد إلى اضطرار بعض الطلبة إلى إعادة هذه الدوامة مرة ومرتين وثلاث إلى أن يتحقق لهم الحظ الحسن وتثبت لهم إحدى المواد الاختيارية.
سعي بين المدينة والصخير
بينما شكا زميله علي هارون من اضطرار طلبة الهندسة إلى التنقل إلى فرع الصخير من أجل ختم دائرة التنمية على جداول الطلبة المعفيين، وقال متسائلا: »لماذا تتراجع الخدمات في فرع مدينة عيسى بصورة مستمرة، هل نحن طلبة »بدون« حتى نضطر إلى التنقل إلى الصخير من أجل ختم الإعفاء«، مضيفا »هل يقبل طلبة الصخير بأن يكون ختم الإعفاء في فرع مدينة عيسى وهم يضطرون إلى المجيء إلى هنا من أجله«. وعلق على ذلك ممثل طلبة الهندسة بمجلس الطلبة سيد ضياء سيد حميد بقوله: »لقد خاطب مجلس الطلبة في السنوات الماضية عمادة شؤون الطلبة بخصوص هذه المشكلة، كل ما نطلبه أن يخصص أحد موظفي الدائرة للقيام بختم الجداول في فرع مدينة عيسى، فهل ما يطلبه طلبة الهندسة شيء كبير؟«.
بينما بدت طالبة قسم الإعلام أبرار الغنامي أكثر سرورا بجدولها الدراسي، حيث تؤكد أنها تقدمت في التسجيل المبدئي إلى ٦ مواد دراسية، تحقق لها خمس مواد، مشيرة إلى أن جدولها جيد بحسب تقديرها. وكذلك كان وضع الجدول الدراسي لطالب اللغة العربية جاسم اليوسف الذي حصل على جميع المواد التي كان يأمل في الحصول عليها لهذا الفصل، ولكنه أبدى استياءه من جهة تأخر أوقات معظم المواد التي يدرسها، مشيرا إلى أن ذلك سوف يمثل ثقلا عليه على اعتبار أنه موظف وطالب في نفس الوقت. أما الناشطة الطلابية زينب جبيل فلقد حصلت على جميع المواد التي طلبتها ولكنها انتقدت تغير بعض الأساتذة الذين وضعت أسماؤهم في الجدول الدراسي، وتساءلت: »ما دامت الجامعة سوف تغير اساتذة المجموعات لاحقا فلماذا تضع أسماء الاساتذة أثناء التسجيل المبدئي«؟
خريج معلق؟
والتقت »الأيام« أثناء تجوالها في أروقة الجامعة بالخريج المعلق أحمد لحمدي الذي روى مأساته قائلا: »بعد أن تواصلت مع قسم التسجيل وقسم الهندسة الكهربائية ومكتب عميد كلية الهندسة مرارا وتكرارا لم أجد حلاً لمشكلتي المتمثلة في رغبتي في الحصول على إفادة التخرج - علماً بأنني قد أتممت جميع شروط التخرج - بينما ظلت المشكلة عائمة عندي«، ويستطرد أحمد قائلا: »لا أدري ماذا أفعل ولمن ألجأ، فجميع زملائي ممن تخرجوا نهاية الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي استلموا إفادتهم، بينما بقيت أوراقي حبيسة الأدراج«، وأشار أحمد إلى أن خطأً ما بين أجهزة الجامعة ودوائرها قد حال دون أن يحصل على إفادة تخرجه، كما أنه دون أي فرصة لإكمال دراسته. ويبدو أحمد ضائعا فيما الأقسام المعنية منشغلة بأمور عدة، وتبدو على غير دراية عن طريقة معالجة مشكلته.
المصدر:- >> من هنا <<