قبل قليل كنت أتابع برنامج على قناة المنار قناة المقاومة و التحرير للمذيع المتألق عماد و هو عبارة عن لقاء مع أهالي إحدى القرى التي دمرها العدوان الهمجي الصهيوني و بطبيعة الحال فإن هذه القرية كانت مدمرة إنما البرنامج إقيم على أنقاض هذه القرية
الأمر العجيب الذي أدمعت عيني و فاضت حشاشتي بمشاعر لا أعلم هل هي مشاعر فرح ٍ أو إعتزاز و افتخار و لربما الإثنين هو أن أمهات الشهداء و آبائهم يتكلمون و كأنما لم يفقدوا أحد من أعزائهم و فلذات أكبادهم يتكلمون باعتزاز و لا أدري ما بهذه القلوب و ما يحملها ؟ هل هي قسوة و حاشاهم ذلك ؟ أم إيمان بالله و رسوله (ص) و أهل بيته (ع)
حقا ً شعب ٌ إستحق هذا النصر و ليس بكثير عليهم بأن تقول لهم شعب ٌ عظيم
كنت أتسائل و أنا أنظر لهذه الوجوه التي تشع نورا ً مستمت بنور أهل البيت (ع) ما بال أمهاتنا يخبئوننا في أحضانهم حين تقوم القائمة بين الشعب و حكومة آل خليفة ؟ ما بال نسائنا يخافون فقدنا في حين لا يخافون فقد كرامتنا و حقوقنا ؟ ألم يدخلوا مأتما ً ليتعضوا من زينب و نسوة الحسين (ع) ؟ ألم تذرف دموعهم حين قالت هذه السيدة العلوية " اللهم تقبل منا هذا القربان القليل " ؟
الأمر الذي هيج مشاعري و آثرت أن أشارككم هذا الموضوع على أثره هو تلك الأم لثلاثة أولاد التي وقفت أمام الشاشات لتطلب من أمهات الشهداء أن يدعون لها بأن تلتحق بركبهم و تتشرف بقضاء ثلاثة أبنائها شهداء
حقيقة ً شعب الجنوب شعب ٌ عظيم
الأمر العجيب الذي أدمعت عيني و فاضت حشاشتي بمشاعر لا أعلم هل هي مشاعر فرح ٍ أو إعتزاز و افتخار و لربما الإثنين هو أن أمهات الشهداء و آبائهم يتكلمون و كأنما لم يفقدوا أحد من أعزائهم و فلذات أكبادهم يتكلمون باعتزاز و لا أدري ما بهذه القلوب و ما يحملها ؟ هل هي قسوة و حاشاهم ذلك ؟ أم إيمان بالله و رسوله (ص) و أهل بيته (ع)
حقا ً شعب ٌ إستحق هذا النصر و ليس بكثير عليهم بأن تقول لهم شعب ٌ عظيم
كنت أتسائل و أنا أنظر لهذه الوجوه التي تشع نورا ً مستمت بنور أهل البيت (ع) ما بال أمهاتنا يخبئوننا في أحضانهم حين تقوم القائمة بين الشعب و حكومة آل خليفة ؟ ما بال نسائنا يخافون فقدنا في حين لا يخافون فقد كرامتنا و حقوقنا ؟ ألم يدخلوا مأتما ً ليتعضوا من زينب و نسوة الحسين (ع) ؟ ألم تذرف دموعهم حين قالت هذه السيدة العلوية " اللهم تقبل منا هذا القربان القليل " ؟
الأمر الذي هيج مشاعري و آثرت أن أشارككم هذا الموضوع على أثره هو تلك الأم لثلاثة أولاد التي وقفت أمام الشاشات لتطلب من أمهات الشهداء أن يدعون لها بأن تلتحق بركبهم و تتشرف بقضاء ثلاثة أبنائها شهداء
حقيقة ً شعب الجنوب شعب ٌ عظيم