يعد مجموعة من المهتمين بأزمة التعليم لتطبيقي بجامعة البحرين والذي يضم مجموعة كبيرة من التجمعات الشبابية من بينها مركز البحرين الشبابي بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية وجمعية الشبيبة البحرينية وجمعية الشباب الديمقراطي واتحاد الطلبة البحرينيين في بريطانيا وملتقى الشباب البحريني وقائمة الوحدات الطلابية وأن هناك محاولة للتواصل لمجموعات أخرى من بينها جمعية الاكادميين البحرينية ولجنة دعم الطالب وجمعية الجامعيين
ويهدف هذا التجمع إلى مساعدة الطلبة الذين تم قبولهم في برنامج التعليم التطبيقي بنشر حقيقة هذا التعليم وإظهار حقيقة هذا البرنامج وماله من تداعيات خطيرة على المجتمع في الوقت الحالي والمستقبل.
في الوقت الذي أثارت فيه هذه التجمعات وأولياء أمور الطلبة ومؤسسات المجتمع المدني استيائها الكثير من القرارات الأخيرة خصوصا بزّج 3000 طالب في هذا التخصص، وسيقوم هذا التجمع بمؤتمر صحفي يوم السبت القادم يتم فيه التطرق إلى بعض المغالطات التي تنزل في خلال الجامعة وبعض التسويق الخاطئ لهذا البرنامج، كما سوف يتم إعلان برنامج متواصل للفعاليات التي سوف تقوم بها هذه التجمعات ومن بين هذه الفعاليات سيتم الإعلان عن ندوة جماهيرية تعقد في الاسبوع القادم بمشاركة من مختصين أكادميين وآخرين مختصين في سوق العمل. وتعد هذه التجمعات الشبابية حاليا مجموعة من القصاصات التي تم نشرها وسوف يتم إعداد المزيد منها لتوضيح سلبيات هذا البرنامج وما له من آثار، وقد أنشئت هذه التجمعات موقعا الكترونيا متخصصا لمتابعة هذه الأزمة، كما تم تخصيص مجموعة من الأشخاص للاستفسار عن هذا التخصص (سعيد الحلاوي 36360191 – سعيد عياد 39043353 – محمد الغائب 39195673)
وقال أحد المنظمين حول بعض المغالطات التي نشرت من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته إدارة الجامعة وورد فيه الكثير من المغالطات والخدع الكلامية :
رد على مغالطات وردت في تصريحات عن مهندس التعليم التطبيقي خالد الرويحي
1.يقول في حال عدم وجود التعليم التطبيقي سيفصل من الجامعة 57% من عدد الطلاب في جامعة البحرين
الرد: أن فصل 57% من الطلبة هو نتيجة لمجموعة من الأسباب من أهمها
• نوعية الطاقم التعليمي في جامعة البحرين و كفاءته
• التجهيزات و المعدات التعليمية المساندة في العملية التعليمية
الجامعية من معدات و تقنيات حديثة • بعض السياسات الخاطئة في جامعة البحرين ومن بينها التمييز
• عدم وجود التنسيق بين مخرجات التعليم الثانوي(وزارة التربية) و
الجامعة. • عدم وجود المتابعات من قبل المرشدين للطلبة بصورة مستمرة وذات
فائدة. • عدم وجود تعريف و طريقة معتمدة في الجامعة للتدريس ووضع
الدرجات
2.الجامعة سوف تتيح فرصة مواصلة البكالوريوس بالنسبة لخريجي الدبلوم المشارك لجميع الطلبة حسب المعايير والمواصفات الدقيقة التي سيتم وضعها لاحقاً من قبل مجلس الجامعة’’الرد: كما ورد في المؤتمر الصحفي للجامعة بأنه لا يوجد حتى الآن فرصة لمواصلة هؤلاء في نظام البكالوريوس (عصفور في اليد أحسن من عشرة على الشجرة ) ومن يتضح بأنه لا يوجد في الوقت القريب أمكانية استمرار هؤلاء الطلبة وعن تحدثه عن المواصفات و المعايير لماذا لا يتم الإعلان عن المعايير و المواصفات (خله المعايير و المواصفات سر أحسن ) أم هذه الشروط تعجيزيه مع العلم بأن أحد هذه الشروط بأن يحصل الطالب على معدل 3.5/4 و هذا موضوع معقد حيث أن نسبة الرسوب في الدفعة الماضية بلغت 55% من مجموع الطلبة في الكلية التطبيقية وحدها. و في حال وجود بعض التعقيدات الموجودة في الجامعة من الأصل لن يكن بمقدار أي من الطلبة الحصول على هذا المعدل.
3.واعتبر أنه ‘’ليس لشهادة الثانوية العامة أي مصداقية في مستوى الطالب، لذلك نعتمد على المعدل التنافسي""
إذا كانت شهادة الثانوية العامة ليست لها مصداقية ، فلماذا لا يتم محاسبة وزارة التربية بدلا من محاسبة الطلبة وحل المشكلة بمشكلة أخرى.
4.وأكد الرويحي أن ‘’الجامعة في السابق كانت تقدم (برامج دبلوم مهجنة)، وليست دبلوما تطبيقيا، كما أنها ليست بكالوريوس’’، منوهاً أن ‘’الدبلوم المشارك يلبي رغبة أصحاب العمل في حاجتهم لإكساب الأيدي العاملة المحلية كثيراً من المهارات والخبرة’’.
الرد: أين هي الدراسة التي أعدتها الجامعة لعملية تقويم البرامج السابقة و التي تلخصت في إلغاء البرامج السابقة من الدبلوم المشارك و أين الجدوى من أنشاء البرنامج الجديد.
5.‘’عدد الساعات المطلوبة للتخرج من تلك البرامج 66 ساعة.
الرد: أعتقد بأنه لا توجد جامعات تعطي دبلوم حقيقي بهذا العدد من الساعات.
6.’الجامعة استطاعت بأساليب علمية رصينة ضمان قبول الطلبة وتوزيعهم بشكل عادل حسب رغباتهم وقدراتها الاستيعابية، بعيداً عن أي نوع من المحاباة والمحسوبية’’.
الرد: كيف قبلت الجامعة الطلبة و وزعتهم توزيعا عادلا بدون محسوبية وطائفية وتمييز مع وجود نسبة 85% لم يحصلوا على الرغبات الثلاث الأولى التي اختاروها و أن نسبة 70% لم يحصلوا على أي رغبة من الرغبات ال12 التي اختاروها ومع ذلك فان هناك 66% لم يحصلوا على حقوقهم في نيل الشهادة الجامعية وذلك بزجهم في تخصص ليس له مستقبل و لا شهادة مضمونه.
7.مشيراً إلى أن الجامعة من خلال الكلية الجديدة ستساهم في تطوير صيغ التعليم المستمر من خلال العمل على تنمية برامج تدريبية للعاملين في شتى بيئات العمل.
الرد:هنا با الكلام المفيد حيث ان الرويحي وهو عميد الكلية التطبيقية ومهندس قراراتها قد أقر بأن التعليم التطبيقي ما هو الا استمرار للتعليم المستمر الذي أعلن فشله مسبقا و هناك قرارا من مجلس أمناء الجامعة بإلغاء التعليم الهندسي المستمر.
8.الدراسة بعد المرحلة الثانوية في البحرين لا يتناسق مع التوجهات العالمية، إذ إن معظم دول العالم يوجد بها تقسيم ذو هرم معتدل بينما البحرين يوجد بها هرم مقلوب، بحيث يتركز 80 في المئة من مخرجات الثانوية العامة في التعليم الجامعي، و20 في المئة فقط في الكليات المعاهد المهنية. واستشهد الرويحي بتجارب سنغافورة وكاليفورنيا وهونغ كونغ، إذ إن في سنغافورة يوجد 80 في المئة من مخرجات الثانوية العامة ضمن الكليات الأهلية و20 في المئة في الجامعات البحثية، كما ان 42 في المئة في كاليفورنيا يذهبون إلى الكليات الأهلية (برامج مهنية لمدة سنتين)، وفي هونغ كونغ يذهب 57 في المئة إلى التعليم ما بعد الثانوية أدنى من الشهادة الجامعية.
الرد: هنا في هذه الدراسة التي أعدها لابد للإشارة بأن الدراسة و المقارنة لا يمكن وضعها في هذا المكان لعدة اعتبارات
• المقارنة بين الدول لا يمكن اعتبارها بعضها صناعية وبعضها دول
نامية و البحرين ليست من ضمن هؤلاء الدول • إن التعليم التطبيقي الموجود في تلك الدول هو تعليم مختلف عن الموجود لدينا
• إن احتياجات تلك الدول مختلفة عن احتياجاتنا في البحرين
• لماذا زجت الجامعة نفسها في أمور ليست من اختصاصاتها و هي من اختصاص المعاهد التدريبية