اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلامُ عليكم ... شلونكم شخباركم خخخ
أولاً: بارككم الله بهذه المناسبة العطرة، الإسراء والمعراج، ومبعث جدي رسول الله (ص)
ثانياً أبدأ السالفة خخ
أعطونا في المدرسة موضوع تعبير (وعادة ما يكون التعبير ممل: أكتب عن أخلاق السياقة ككك) لكن هذا التعبير كان ممتعاً
اختر أحد الثلاث مواضيع،، والذي اخترته يقول:
"وهكذا ضحى بنفسه لإنقاذ أصحابه من السفينة الغارقة" اكتب قصة تنتهي بالعبارة السابقة
فكتبت القصة بشكل سريع... ولكنها أعجبتني فأكملتها في البيت >> مع قليل من التعديل من ذوي الخبرة ككك
وهذه هي القصة،، من تأليف: بوعلي اليوسفي
سفينة الخلاص
ارتفعت أصوات ضحكات الركاب في سفينة متوسطة الحجم بها مجموعة من السواح ورجال الأعمال الذين كانوا مستمتعين جداً بهذه الرحلة الجميلة في البحر، آيبة من روسيا باتجاه إحدى دول شرق آسيا. وكان الجو هادئاً لطيفاً، والشمس ساطعة بأشعتها الذهبية لتنعش الركاب في البحر الزاخر بمخلوقات الله سبحانه، وكانت تبعث الدفء والفرحة خاصةً للأطفال في الصباح الباكر؛ سابحةً في زرقة السماء الصافية التي لا تخلو من بعض الغيوم الخفيفة خالقةً جواً عاطفياً بالنسبة للقاضين هنا جزء من شعر العسل.
ولكن وا أسفاه، فضحكات الناس لم تكن على نكتة لطيفة أو ظريفة، بل على إنسان واقعي مسلم فطن، يرى أن الإسلام عقيدة وشرع ونظام. واسمه من أسماء نبينا . قال له أحدهم: وأين هو خالقك يا قاسم؟ هل يعقل أن يوجد شخص واحد في كل مكان؟ وما هو دليلك على أن هذا الكون الرحب الواسع الموجود قبل أن يرى أجدادك نور الحياة أنه غير أزليّ؟ إذن ماذا كان موجود قبله؟ إنه شيء لا يستوعبه عقل! قال قاسم بلغة روسية سليمة: آه يا سيد كوربوف، لقد تعبت. ألا تكفيك كل هذه الأدلة؟! اسمعني جيداً واترك عاطفتك جانباً، نظرية انتقال الحرارة تقول إن الحرارة تنتقل من الجسم الساخن إلى الأبرد منه حتى تتساوى حرارتهما. ولو كان الكون أزلياً لتساوت الحرارة في أرجائه كلها. أسكت هذا القول سيرجي كوربوف ربان السفينة الروسي الكافر بوجود خالق السماوات والأرض، وذهب وهو يفكر في الأمر خجلاً بسبب خسارته في هذه الجولة مع قاسم، خاصةً وأنه يعتقد أن المسلمين متخلفين ورجعيين وإرهابيين يعشقون القتل والتدمير. أما باقي الركاب فانبهروا به وبأخلاقه السامية. وقاسم كان مسروراً بأنه قد حسّن صورة الإسلام لهم، وكلما مرّ الوقت فرح أكثر لقربه من بلده الأم بعد سفرة طويلة قضاها في روسيا للتعاقد مع بعض الشركات الأجنبية فهو الوكيل الوحيد لها؛ وها هو الآن ذاهب لإحدى دول شرق آسيا ليرجع بالطائرة إلى البحرين الحبيبة.
أسدل الظلام ستاره في هدوء، ولكن هذا الهدوء لم يدم طويلاً؛ فقد بان لطاقم السفينة غيوم رمادية قادمة من بعيد تنذرُ بعاصفةٍ هوجاء تحملها الرياح التي تشتد شيئاً فشيئاً مصدرةً ذلك الصفير المعروف. وجاءت الأمواج، وتضاعف الظلام بعد أن حُجِبَ عنهم ضوء القمر والرياح تثور هائجة هيجان الغيور.
وثارت العاصفة، وثارت وثارت فتوتر كل من بالسفينة هذا قلق على عياله وذاك قلق على زوجته. أما قاسم فهو آخر من يفكر بنفسه، وكان برغم ذلك هادئاً مطمئناً. ولماذا ترتعد أطرافه رعباً ؟! وهو الواثق بالله عز وجل والمتوكل عليه والمعول على حب الأبرار محمد وآل محمد الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.
وهكذا زادت الأمواج المعتمة بعضها فوق بعض، وفوقها سحاب متراكم، فاتسعت عينا قاسم من هذا المشهد فسرعان ما أخرج يده، ولم يكد يراها حتى ابتسم ابتسامة الجذلان المفتون. وتفجرت الدهشة بين الركاب. فصاح به كوربوف غاضباً: نحن في وجه الموت وأنت فرحان؟ واعجباه! حقاً إنكم لتحبون الموت أيها المسلمين!! رد عليه قاسم بثقة: برغم أن نبينا محمد لم يركب البحر قال لنا في القرآن العظيم: ((أو كظلمات في بحر لجيّ يغشاه موجٌ من فوقه موجٌ من فوقه سحاب ظلماتٌ بعضها فوق بعضٍ إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور)) "سورة النور:40”. وهنا زاد الإعجاب بقاسم بين رفقاء سفره وشغفهم به بعد كراهيتهم للمسلمين. ثم قام قاسم بمساعدة الطاقم لمواجهة العاصفة بعد أن جَبُنَ بعض السواح.
كان كل شيءٍ كئيب المظهر، حالك السواد، يذكرك بأبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام. فضاعف هذا من حماس قاسم وعزمه؛ وبإثر ذلك قام يعمل عمل أكثر من ثلاث رجال من طاقم السفينة مع أنه لم يتعلم الملاحة. وبينما كان يحاول إصلاح الثقوب وإخراج الماء من ظهر السفينة ويعاون هذا وذاك كان في قرارة نفسه دائم الصلاة على محمد وآل محمد .
وبينما هم كذلك، تفاجأوا بأن هناك سفينة ضخمة جداً تتلاعب بها الأمواج هي الأخرى، وتلطمها لطماً مستمراً، قاذفةً إياها يمنة ويسرة. والمصيبة أنها كانت متجهة نحوهم. أما الأسوأ من ذلك فإن عطلاً قد أصاب سفينة كوربوف من الصعب إصلاحه لتعديل مسارها. فهبّ قاسم قائلاً لربان السفينة: “بلّغ أهلي السلام"، وذهب غير عابئ بصرخات كوربوف المترجية.
* * *
قال أحد أحفاد سيرجي كوربوف له: “وهل أصبحت مسلماً من يومها يا جدي؟"
قال كوربوف: نعم، فقلت لقاسم: “كلا يا قاسم، من المحتمل أن تموت، يجب عليك أن تغوص خمس دقائق كاملة وبَذلَ جهدٍ خرافي لتحريك التروس اللازمةَ!”
أنت قلت: من المحتمل، إذن فهناك فرصة للنجاة بإذنه تعالى.
فذهب قاسم وأخذ نفساًَ عميقاً وغطس لتحريك التروس. بلغها بعد أربع دقائق باذلاً جهداً كبيراً. حرّك الترس الأول بنجاح، والثاني بصعوبة بالغة، وهنا...... ولكن..... آآآآآه بدأ يرى العالم يظلم أمام عينيه، ماهذا؟ يجب إنقاذهم.... لا لا لا لا..... ولكن، ما باليد حيلة.
* * *
يوجد شيء حيّر العلماء طويلاً، وليس له موقع محدد في الدماغ البشري. الشيء الجبار المسيطر على كل العالم وكل ما يحدث حولنا. ألا وهو (الإرادة البشرية). نعم، الإرادة البشرية... فعلاً حيّرت العلماء فلا حدود لها، وإن كان ما يفعله المرء مستحيلاً. وهذا ما حدث مع قاسم؛ ففي موقفه هذا تذكر مولاه العباس بن علي عليهما السلام وكيف قاتل من أجل إيصال الماء، وكيف قتل 80 فارساً وكل فارس يُعَدّ بألف فارس؛ وتذكر أيضاً أن العباس ضحّى بروحه من أجل إيصال قطرة ماء، وهو الآن سابح في أمواج الماء!! فهنا لم يشعر قاسم بروحه، فسرت في جسده موجة خيالية من الطاقة والنشاط، حرّك الترس الأخير وهو يرى كل شيء حوله أزرق اللون بسبب نقص الأكسجين. فبذل آخر رمق في كيانه وهو يقول: يا مولاي يا أبا عبد الله أهل وفيت؟ وهنا رأى الأزرق قد تحوّل إلى أحمر قرمزيّ قانٍ متحوّلاً إلى....
إلى ماذا يا جدي؟
إلى الفردوس يا ولدي... نعم، فقد أصلح مولاي قاسم السفينة بجهدٍ خرافيٍ لتنحرف عن مسار الأخرى في اللحظة الأخيرة. من يومها قامت حملة جديدة للدعوة إلى الإسلام في روسيا بزعامتي.
وهكذا ضحّى قاسم بنفسه لإنقاذ أصحابه من غرق السفينة في الدنيا قبل الآخرة.
28صفر1427هـ
فيها شوية أشياء ما تنبلع صح ؟؟
بس يالله عادي خخخخ أنتظر تعليقاتكم وانتقاداتكم (خاصة زهرة البنفسج)
------------------------
أمــــــــــا الآاااااااااااااااااااان،،، نأتي للفقرة الثانية >>> احتفال هذا مو موضوع ههههههه
وبعد فترة طوييييييلة ،، قلت في نفسي مشتهي أألّف قصيــــــدة ......
لكني كنت محتاااار... شألّف شألّف ؟؟؟؟؟؟؟
قلت إيييييي سفينة الخلاص
ولكن النتيجة لم تكن شعراً شعرا،،،، وإنما سجع بسيط.... عسى أن ينال إعجابكم
وأحتاج إنتقاداتكم واصطياد الأخطاء (خاصة تشكيل الكلمات فهي صعبة)
آسف على الإطالة ..... تفضلواا
سفينة الخلاص
رَكَبَ قاسِمٌ فِي سَفِينَةٍ بُخَارِيّةٍ
مُتَوَجِّهَةً إلى دَولَةٍ آسيَوِيّةٍ
تَمخُرُ عُبَابَ البِحارِ الرُوسِيَّةِ
وَالجَوُّ هادِىءٌ وَالسَّماءُ عَارِيَةٌ
ما خَلا بَعضِ الغُيُومِ الرَّمَادِيَّةِ
والشَّمسُ سابِحَةً في زُرقَتِها الصَّافِيَةِ
تَتَوَسَّطُ السَّمَاءَ صَفْرَاءَ حَامِيَةً
تُشِعُّ ضَوءً وَدِفئاً وَحَيَوِيَّةً
وَالخاطِبِينَ يَتَبادَلُونَ أحَادِيثاً رومَنسِيَّةً
وَالأزواجُ يَتَحَدَّثونَ في مَشاكِلٍ عائِلِيَّةٍ
وَصَوتُ الضَحَكاتِ ها هُنا وها هِيَ
عائِلاتٌ وفَتَياتٌ وفِتيَةٌ
يَلعَبونَ بِصِحَّةٍ وَعافِيةٍ
وَلكِنْ وا أسَفاهُ، المَسألَةُ ما هِيَ؟
قالَ قاسِمٌ: إنَّهُمْ يَضْحَكونَ عَلَيَّ
وَلكِنْ لِماذا؟ فَما العَيْبُ فيَّ؟
كانَ قاسِمٌ مُسلِماً حَسَنُ النِيَّةِ
لمحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيتِهِ مِنَ المَواليَ
وسيرجي كوربوف رُبّانُ السَّفينَةِ البُخاريَّةِ
وَباقِي الطَّاقَمُ وَالعائلاتُ والصِّبيَةُ
مِثْلَ باقِي الشُّعُوبِ الروسِيَّةِ
لا يَعرِفونَ الدِّيانةَ الإسلامِيَّةِ
يَضْحَكونَ بِسَبَبِ المُناظَرَةِ الجاريَةِ
بينَ قاسِمٍ وكوربوف المؤمنُ بالشِّيوعِيَّةِ
يَتَشَكَّكونَ في وجودِ الدِّياناتِ السَّماوِيَّةِ
فَرَدَّ عَلَيهِمْ قاسِمٌ بِثِقَةٍ عالِيَةٍ
مِنَ الجِسْمِ السَّاخِنِ إلى البارِدِ تَنتَقِلُ الطَّاقَةُ الحَرارِيَّةُ
حتَّى تُصْبِحُ بَينَهُما الحَرارَةُ مُتَساوِيَةً
إذَنْ، فَلا يُوجَدُ الكَونُ مِنَ الأزَلِيَّةِ
فالأزلِيَّةُ مِنْ صِفاتِ الألوهِيَّةِ
فبُهِتَ الحاضِرونَ والدَّهشَةُ واضِحَةً جَلِيَّةً
عَلَى وُجوهِهِمْ وَارتَسَمَتِ ابْتِسامَةٌ خَفِيَّةٌ
في قَلْبِ قاسِمٍ وَالفَرحَةُ بادِيَةٌ
عَلى مُحَيَّاهُ وسُرَّ بِإيضاحِهِ فِكْرَتِهِ السَّامِيَةِ
بِعَكْسِ كوربوف الفاشِلُ في الجَولَةِ الثَّانِيَةِ
فَذَهَبَ وَالخَجَلُ يُسَيطِرُ عَلَى عَقْلِهِ خَلِيَّةً خَلِيَّةً
أمَّا الرُّكَّابُ فانبَهَروا بِهِ وَبِالإسلامِيَّةِ
لأنَّهُمْ كانوا يَظُنُّونَ أنَّهُ مِنَ الوَهَّابِيَّةِ
أصحابُ القَتلِ وَالتَّدميرِ وَالإرهابِيَّةِ
وَلا يَعرِفونَ الطَّائِفَةُ الشِّيعِيَّةُ
الطَّائِفَةُ الحُسَينِيَّةُ العَلَوِيَّةُ المحَمَّدِيَّةُ
لا يَعرِفوهُمْ حَتَّى الإنتِصارِ عَلَى الصُهيونِيَّةِ
وَالسّيّد حَسَن نَصرُ اللهِ فَخرُ العُروبِيَّةِ
السّيّد حَسَن نَصرُ اللهِ قاهِرُ الإسرائِيلِيَّةِ
مُطَبِّقُ الأفكارَ الخُمَينِيَّةَ
وَجُندِيٌّ حَقِيقِيٌّ لِلْخامَنَئِيَّةِ
السّيّد حَسَن نَصرُ اللهِ أسَدُ الُلبنانِيَّةِ
أسَرَ بِصَبرِهِ جُنوداً إسرائيليةً
وأسَرَ بِقَلبِهِ مُحِبِّيهِ بِالمِليونِيَّةِ
كانَ يُفَكِّرُ في هَذا عَلَى السَّفِينَةِ البُخارِيَّةِ
وَيَتألَّمُ قَلبُهُ مِنْ أجْلِ قانا الأبِيَّةِ
لَقَدْ قَضَى فَترَةً في البِلادِ الرُّوسِيَّةِ
لِلتََّعَاقُدِ مَعَ بَعضِ الشَّرِكاتِ الأجنَبِيَّةِ
وها هُوَ عائِدٌ وَعَلَيهِ بَسمَةً رَبيعِيَّةً
لاشتِياقِهِ لحَبيبتهِ البَحرَينِ الغالِيَةِ
ونخيلُها ذاتِ السَّعَفِ العالِيَةِ
************************
أُسدِلَ سِتارُ الظَّلامِ وَالنَّاسُ لاهِيَةٌ
بَعضُهُمْ يَقضِي أجواءً عاطِفِيَّةً
وَالآخَرُ يَعمَلُ بِنَشَاطٍ وَحَيَوِيَّةٍ
وَالقَمَرُ المُستَدِيرُ يُعطِي شُعوراً بِِالرُّوحِيَّةِ
يُنشِرُ ضَوءً أبيَضاً ذا شَفَافِيَّةٍ
وَلَكِنِ الهُدُوءَ لمَ يَدُم سِوى فَتَرةً زَمَنِيَّةً
فَتَلاشى شَيئاً فَشَيئاً وَالرُّكَّابُ ساهِيَةٌ
لا يَعلَمونَ بِقُدومِ عاصِفَةٍ عاتِيَةٍ
وَبانَتْ مِنْ بَعِيدٍ غُيومٌ رَمادِيَّةٌ
جاءَتْ لِتُغَطِّي أضواءَ القَمَرِ البَيضاوِيَّةِ
وَالأمواجُ تَضرِبُ السَّفِينَةَ باستِمرارِيَّةٍ
تَتَلاقَفُها مِثلَ الأحجارِ المَرمِيَّةِ
فَثارَتِ العاصِفَةُ وَالنَّاسُ ساعِيَةً
لِلذَّودِ عَنْ عِيالِها وَالأنفُسِ الغالِيَةِ
وَالطَّاقَمُ يُحاوِلُ إنقاذَ السّفِينَةِ البُخارِيَّةِ
وَقاسِمٌ يُساعِدُهُمْ بِشَجَاعَةٍ حُسَينِيَّةٍ
وَلماذا يخافُ وَهُوَ لمحَمَّدٍ وَآلِهِ مِنَ المَوَاليَ؟
***************************
وكَظُلُماتٍ في البِحارِ اللُّجّيّةِ
الأمواجُ العاليةُ فَوقَ السُّفلِيَّةِ
وَفَوقَها سَحَابٌ وَظُلُماتٌ سَرمَدِيَّةٌ
فَأخرَجَ قاسِمٌ يَدَهُ فِي بَديهِيَّةٍ
وَلَمْ يَكَدْ يَراها حَتَّى ابتَسَمَ بِسَعَادَةٍ حَقِيقِيَّةٍ
فَتَفَجَّرَتِ الدَّهشَةُ بَينَ الجُمُوعِ الشِّيوعِيَّةِ
نَحنُ في وَجهِ المَوتِ وَأنتَ تَبتَسِمُ بإعجابِيَّةٍ؟
حَقّاً إنَّها تُحِبُ المَوتَ هذِهِ الإسلامِيَّةُ
فَرَدَّ قاسِمٌ بِهُدوءٍ وَرُجولِيَّةٍ
بِرُغمِ أنَّ نَبيَّنا لَم يَركَبِ البِحارِ اللُّجِّيَّةِ
قالَ لَنا في آياتِهِ القُرآنِيَّةِ
في الآيَةِ الأربَعونَ مِنَ السورَةِ النَّورانِيَّةِ:
{أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ}
فَازدادَ الرُّكّابُ إعجاباً بِهِ وَبِالإسلامِيَّةِ
****************************
وَفَجأة
