وصلت إلى الباب حيث الوقوف
و حيث السيكورتي يطيل الوقوف
رأيت على الدرب رملاً كثير
و صحراء مقحلة كالطفوف
و كل بها قدم التضحيات
و كيف يهاب الشجاع السيوف
ووجهت وجهي لذات اليمين
لقوم بغوا و استباحوا الألوف
و سرت ، بجنبي تسير الرياح
كأني ببــحر رفيــع العبب
فلست ملاق ٍ لأي ارتياح
بل الجمر و النار وسط الحطب
وواجهت أعتى قوى الاجتياح
و رحت أردد لحن العتب
و ثارت بصدري َ نار ٌ النياح
و أغرقت من مقلتي َ الكتب
أيا من تسربلت زي َ النفاق
و أبطنت في جانبيك الحسد
و مني سلبت ِ ضحى الاشتياق
و مزقت بالنصب روح الجسد
أأصلك ِ للمعز أم للنياق
فلست ألاقيك بين العدد
فرحماك يا رب عجل فراق
بجامعة المر ، و اعط ِ المدد
و لست أنسى معاناتي مع الدكاترة و شرحهم الخرندعي حسب تعبير البعض :
دخلت إلى الفصل فيني الذهول
يرف علي سحاب الملل
أراقب مستغرباً ..و الخمول
يمازج شربة كأس الكسل
و لست لأفهم ماذا يقول !!
و هل قوله غير أدهى العلل !!
تعبت و رام خيالي الأفول
إلى حيث يلقى سراب الأمل
و أنتم أيها الطلبة الصابرون لكم تحية خاصة ..و لا تحسبون ان صبركم بلا ثواب
سلامٌ على همم الواردين
سلام على القمم العالية
بقيتم منارة ريح العبير
و صارعتم النظم البالية
أردتم بأن توقفون الرياح
فجاوزتم الأمم الفانية
فلا تحسبون الجهاد يضيع
بل النفس مرضية ً راضية
و أبشري يا جامعة بقرب نهايتك المأساوية :
أجامعة المر أم مصرعي
و ثوبُ تبلى ..فلا يرقع
و كيف لنفسي أن تستريح
و باب الهموم غدا مشرع
و كيف لنفسي ترضى الهوان
و قد سطرت بالدم الأروع
فمهما بلغت ،، فلا تفرحين
فليلك أذَن للمصرع
و حيث السيكورتي يطيل الوقوف
رأيت على الدرب رملاً كثير
و صحراء مقحلة كالطفوف
و كل بها قدم التضحيات
و كيف يهاب الشجاع السيوف
ووجهت وجهي لذات اليمين
لقوم بغوا و استباحوا الألوف
و سرت ، بجنبي تسير الرياح
كأني ببــحر رفيــع العبب
فلست ملاق ٍ لأي ارتياح
بل الجمر و النار وسط الحطب
وواجهت أعتى قوى الاجتياح
و رحت أردد لحن العتب
و ثارت بصدري َ نار ٌ النياح
و أغرقت من مقلتي َ الكتب
أيا من تسربلت زي َ النفاق
و أبطنت في جانبيك الحسد
و مني سلبت ِ ضحى الاشتياق
و مزقت بالنصب روح الجسد
أأصلك ِ للمعز أم للنياق
فلست ألاقيك بين العدد
فرحماك يا رب عجل فراق
بجامعة المر ، و اعط ِ المدد
و لست أنسى معاناتي مع الدكاترة و شرحهم الخرندعي حسب تعبير البعض :
دخلت إلى الفصل فيني الذهول
يرف علي سحاب الملل
أراقب مستغرباً ..و الخمول
يمازج شربة كأس الكسل
و لست لأفهم ماذا يقول !!
و هل قوله غير أدهى العلل !!
تعبت و رام خيالي الأفول
إلى حيث يلقى سراب الأمل
و أنتم أيها الطلبة الصابرون لكم تحية خاصة ..و لا تحسبون ان صبركم بلا ثواب
سلامٌ على همم الواردين
سلام على القمم العالية
بقيتم منارة ريح العبير
و صارعتم النظم البالية
أردتم بأن توقفون الرياح
فجاوزتم الأمم الفانية
فلا تحسبون الجهاد يضيع
بل النفس مرضية ً راضية
و أبشري يا جامعة بقرب نهايتك المأساوية :
أجامعة المر أم مصرعي
و ثوبُ تبلى ..فلا يرقع
و كيف لنفسي أن تستريح
و باب الهموم غدا مشرع
و كيف لنفسي ترضى الهوان
و قد سطرت بالدم الأروع
فمهما بلغت ،، فلا تفرحين
فليلك أذَن للمصرع
وصلني على الايميل ...
حيث طال الإنتظار
تتوهج .... قد سخّن ثوب البردِ
العليل
الرعدِ
البرقِ وطال الخوار

ولا بالباصِ 
لا تفرحوا ... ! ! ! 
