المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
دخول كل طالب وطالبه تشوف ويش صار في المقرارت
الواحات الطلاّبية > المرحلة الثانوية > الواحات الأدبية > واحة الجغرافيا والتاريخ
husnoor
21.gif سلام
انا سويت لكم جذي على شان الكل يدش ويشوف لان اطلب منكم مساعده
اطلب بحث لي مقرر اجا 211
بحث وليس تقرير بس يكون اى مواضيع يتعلق بي المقرر
بشرط يكون فيه مقدمه والعرض والخاتمه

بليززززززززززززززززززز ساعدني والله يرحم والديكم
علي يحيى
حسب ما خبرنا الأستاد بأن البحث بكون على شكل مشروع سنقوم بزيارة ميدانية لأحد المناطق و سيتم كتابة تقرير على هذه المنطقة
طالبة العلمي
اني عندي تقرير مو بحث

يعني جذي اربع صفحات ما ادري اذا تبينه وتزيدي عليه شي من عندج جذي 29.gif
husnoor

مرحبا
علي يحيى وطالبة العلمي مشكورين على الرد
وا انشاء الله الرد المعروف لكم
طالبة العلمي ممكن طرشين لي عندج واكون شاكره لج
طالبة العلمي
اوكي الموضوع رح اخليه والمصدر معاه تقدري بعد تستعيني فيه اذا كنتي رح تزيدي عليه






المقدمــــــة:

تلعب الزراعة دورا حيويا في اقتصاد الدول النامية وتمثل المصدر الرئيسي للغذاء والدخل والعمل لسكانها الريفيين. ويعد التطور في الزراعة واستخدام الأراضي أمرا أساسيا لتحقيق الأمن الغذائي وللتخفيف من حدة الفقر والتنمية المستدامة بشكل عام.
وفي وقتنا الحاضر أصبحت المياه أهم المشاكل التي تعاني منها معظم دول العالم وخاصة الدول العربية.
وفي هذا البحث سنتناول أهم الأفكار التالية:

* تاريخ الزراعة
* الزراعة الحديثة
* تاريخ الصناعة الزراعية
* كيماويات الزراعة الحديثة
* الأسمدة الكيماوية
* المبيدات الحشرية





















العرض :

تاريخ الزراعة:

اكتشفت الزراعة في وقت ما فيما بين عشر إلى خمسة عشر ألف سنة من الآن. وفى الألفي سنة أو الثلاث آلاف سنة الأخيرة ارتقت الزراعة لتكون حضارات فلاحين متنوعة تتوافق مع بيئتهم المحلية حضارات جميلة تستمد القدرة على التطور والنمو من داخلها, ومن علاقتها بالجوار. حدث هذا في مناطق عديدة في العالم, خاصة في أوروبا وآسيا والمكسيك وأمريكا الوسطى والانديز وبعض المناطق في أفريقيا.ومن بدايات المرحلة الاستعمارية, طور الفلاحون الأمريكيون بالرغم من الكوارث العديدة: كعواصف الأتربة مثلا, نظم زراعية جميلة كانت في طريقها لان تصبح نظم زراعة مستدامة وكانت كثير من هذه الحضارات الزراعية في حالة متماسكة, وظلت هكذا حتى نهاية الحرب العالمية الثانية ولكن القليل الذي تبقى منها الآن.

الزراعة الحديثة:

خطت الزراعة الحديثة خطوات خارج منطق نظام الحياة الطبيعي لدى كل أنظمة التوازن البيئي الطبيعية آلية داخلية للتغذية المرتدة.فمثلا منذ البدايات الأولى, عندما نستصلح قطعة من الأرض المجدبة, لنقل سفح بركان مثلا, تبدأ الشروط البيئية لهذه الأرض في التحسن حتى نصل إلى ذروة ترتفع بالأرض إلى نشاط بيولوجي مستدام.ولكن أنظمة التوازن البيئي للزراعة الحديثة تؤدي إلى العكس تماما من ذلك, فهي تفرض التغذية المرتدة أى: الأسمدة الكيماوية والمبيدات الزراعية وهى ما تسمى بالكيماويات الزراعية, التي تتسبب في الهبوط بالطبيعة البيئية للأرض وتفقر التنوع البيولوجي.ومن سوء الحظ تنجح الفلاحة الحديثة بتجريف التربة واستبدال الخصوبة المفقودة بمواد مغذية منقولة من مكان آخر.تأتى بالأسمدة التجارية من مناجم الفوسفات التي سرعان ما سوف تنضب.ولكن مناجم البوتاس الأغنى والأوفر عددا, والنيتروجين, هما أهم عناصر الإنتاجية للزراعة الحديثة وبالرغم من تحضير النيتروجين من الغلاف الجوى, وهو مصدر من المفترض انه غير قابل للانتهاء, يتم تصنيعه بطريقة "آمونيا-هابر بوش" وهى عملية اصطناعية تستهلك كمية هائلة من الطاقة التي تنتجها غالبا أنواع من الوقود الأحفورى.وحتى عندما نحصل على النيتروجين من الكهرباء المنتجة هيدروليكيا, فإننا بذلك نستهلك كهرباء كان يمكنها إن تحل مكان الوقود الاحفورى في عمليات أخرى.كل المدخلات الأخرى في عمليات الزراعة الحديثة مثل: المبيدات الزراعية والاعتماد المتزايد على الميكنة الثقيلة هي مدخلات من الأنواع المستهلكة للطاقة بكثافة لكن الزراعة من منظور كلى ايكولوجي, هي مخطط يحصد الطاقة الشمسية من خلال عملية التمثيل الضوئي للنبات وحيث إن كل أشكال الزراعة التقليدية ذات ميزان ايجابي للطاقة, فقد أدت الزراعة الحديثة إلى تخريب هذا الجانب الأصيل من عملية الزراعة لقد أصبحت معظم جوانب عملية الزراعة الحديثة مستهلكة صريحة للطاقة تكاد تكون كل العمليات المفترض أنها عالية الإنتاجية, في حاجة لمزيد من الوقود الاحفورى.وبشكل عام تتطلب كمية من الطاقة أكثر من تلك التي تنتجها.

تاريخ الصناعة الزراعية:

ففي الحرب العالمية الأخيرة, ابتدأت الحكومة الأمريكية نظام تقديم الدعم المالي لإنتاج الحبوب مما أدى إلى فائض هائل في الإنتاج.ولهذا بحثت السلطات الزراعية عن استخدامات غير إنسانية للحبوب.وكانت مرحلة التكامل الرأسي هي مرحلة تلك اللحظة في تركيز السلطة.وسرعان ما سوف يكتشفون وسائل لحظر تربية الفلاحون لدواجن تتجول بحرية عن طريق إصدار تشريعات خاصة لقد حاولوا فعلا ولم ينجحوا.ولكنهم نجحوا فقط في جعل عملية بيع الفلاحين الصغار لبيض هذه الدواجن الحرة مباشرة في الأسواق, عملية في غاية الصعوبة. ثم اكتشفت المشاتل إن تهجين نوعين عاليي النقاء, من أنواع الذرة, يتم الحصول عليهم بتوليدهم داخليا فيما بينهم لمدة من ثمانية إلى عشرة أجيال, يحصل الفرد على نبات عالي الإنتاجية ذو أحجام منتظمة تماما.ولابد إن الأمر قد أصابهم بخيبة الأمل عندما ظهر إن هذا التهجين لا يعطى نتيجة مستقرة في جميع الأحيان.ولكن عند إعادة زراعة بذورها فشلت زراعتها طبقا لقوانين مندل الوراثية.حيث كان المحصول الناتج في حالة من الفوضى الشديدة.

كيماويات الزراعة الحديثة:

حتى نهاية الأربعينيات كانت الأبحاث الزراعية تستهدف الحلول الطبيعية لمشكلاتها.
وكان الأفق ايكولوجيا, يحافظ على التوازن الطبيعي للبيئة, رغم انه لم يكن هناك وقت إذ اى ذكر لكلمة ايكولوجي.ولو سمح لهذا الاتجاه إن يستمر, لأصبح لدينا ألان أشكال عديدة من الزراعة المستدامة عالية الإنتاجية المتوافقة مع بيئتها. ولكن بدأت صناعة الكيماويات, في الخمسينات, تدبر أمر وضع إطار جديد للزراعة, في المدارس الزراعية, ومراكز أبحاث الزراعة وامتداداتها.


الأسمدة الكيماوية:

أصبحت الأسمدة التجارية بيزنسا كبيرا بعد الحرب العالمية الأولى.فمنذ البدايات المبكرة للحرب, قطع حصار الحلفاء إمداد الألمان من النيتروجين القادم من تشيللى. وهو العنصر الضروري لصنع المتفجرات.وكانت العملية الكيماوية المسماة "هابر- بوش" لاستخلاص النيتروجين من الهواء الجوى, معروفة علميا, ولكنها لم تكن قد أصبحت بعد عملية صناعية تنتج أحجاما تجارية من هذا العنصر.ولهذا أنشأت ألمانيا منشآت إنتاجية ذات طاقة هائلة, وإدارتها لتستطيع القتال لمدة أربع سنوات.


المبيدات الحشرية:

أعطت الحرب العالية الثانية دفعة كبيرة لصناعة المبيدات الحشرية, التى كانت صغيرة, وتكاد أن تكون غير ذات مغزى.ولقد ساعدت هذه الحرب, فعلا, على ان تبدأ هذه الصناعة بمقاييس كبيرة.اليوم تنتشر, عبر الكوكب كله, سموم تصل قيمتها الى مئات المليارات من الدولارات.




















الخاتمـــــة:

لزيادة الزراعة على الحكومات عامة والحربية خاصة إلى بذل أقصى جهادها لتطوير الزراعة من خلال إنشاء مراكز الأبحاث والعمل على استصلاح الأراضي الزراعية مع مراعاة التقليل من استخدام مخصبات التربة والأسمدة الكيماوية لأنها تسبب أضرار للإنسان.


المصادر:

http://www.kefaya.org/znet/9810Lutzenberger.htm

husnoor
مشكوره طالبه العلمي
على المساعدة
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.