
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
شمسٌ هي الحقيقة !
شمسٌ هي الحقيقة ، تسطع بأشعتها على وجوهنا كل يوم ، وتكتحل العيون بجمال نورها إلا العيون التي لا تريد أصلاً ، أن ترى ضوء الحقيقة ، فتبدوا لها الشمس خافته .. عمياء .. معتمة . وكيف لها أن تهتدي وطريقها ضيق لا يرى نور الحقيقة
وقد نتساءل ?! من الذي سيبصر تلك العيون ويوقظها من عماها ... لنقول أن نور الدين الحق هو من ينير طريق البشرية جمعاء ، ولا يتمثل الحق إلا في أهل الحق ... هم أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وما ساروا عليه واتّبَعوه ... ونحن إن شاء الله على خطاهم لسائرون ... وهنيئاً ألف مرة لمن أبصرت عيونه ذلك النور ، واهتدى إلى حيث يهتدي المتقون المؤمنون ، فَتُبارِك لهم أفئدتنا قبل ألسنتنا على أعظم نعمة وأهدى هداية دين آل محمد الذي تلبّس أنفسهم وسكنها دون حراك لتنطق به ملامح وجوههم السمحاء وألسنتهم الطاهرة ، وقلوبهم البيضاء ، حملوا منذ أبصروا على أكُفِّهِم مصابيحاً تنير طرقنا المظلمة بكلماتهم بما حدث لهم في طريقهم الطويل ، نستمتع بكل حرفٍ يخرج بين شفاههم ، نطرف العيون مندهشين تارةً وتقف شعيرات جنوبنا تارة أخرى ، لنقف في النهاية وقفة إجلال وتعظيم لمن أحبَّهم الله واختارهم لهدايته .
سائلين المولى تعالى أن يجعل دين أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ديننا وشرائعه لباساً ونفساً لأرواحنا ، لا أن نحمله حملاً على ظهورنا دون أن نراه ... فصلى الله على محمدٍ وآلِ محمد ... واجعلنا على خطى محمدٍ وآلِ محمد إنك سميع مجيب الدعاء .
نتمنى منكم متابعة الموضوع معنا ،،
ولن تخسروا شيئاً .. صحيح ؟؟
وسنستأنف معكم لاحقاً قصص أؤلئك الذين قدمنا لهم أولاً وأبصروا شمس الحقيقة !!
نسألكم الدعاء ..
أختكم : زهرة البنفسج



، وحمله أمير المؤمنين علي
، وكفله الحسن وأقامه الحسين عليهما السلام، في وسط تربية نورانية من الزهراء، ورسالية من زينب سلام الله عليهم أجمعين.