المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ارجو المساعدة بغت بحوث في اسرع وقت ممكن
الواحات الطلاّبية > المرحلة الثانوية > واحة الدراسات التجارية
SNAP
شباب إذا ممكن تساعدوني لانه اخر اسبوع لتسليم البحوث و انا متورط 65.gif المواد:" قان 322 , بيع 221 , اجا 102"

ارجو المساعدة في اقرب وقت 61.gif 61.gif
ريم
بيع

التجارة الإلكترونية

*المقدمة:
في هذا العصر الرقمي الذي تنتشر فيه الإنترنت انتشاراً هائلاً، شاع مفهوم التجارة الإلكترونية التي تتيح العديد من المزايا، فبالنسبة لرجال الأعمال، أصبح من الممكن تجنب مشقة السفر للقاء شركائهم وعملائهم، وأصبح بمقدورهم الحد من الوقت والمال للترويج لبضائعهم وعرضها في الأسواق. أما بالنسبة للزبائن فليس عليهم التنقل كثيراً للحصول على ما يريدونه، أو الوقوف في طابور طويل، أو حتى استخدام النقود التقليدية، إذ يكفي اقتناء جهاز كمبيوتر، وبرنامج مستعرض للإنترنت، واشتراك بالإنترنت.
ولا تقتصر التجارة الإلكترونية (E-Commerce) -كما يظن البعض- على عمليات بيع وشراء السِلَع والخدمات عبر الإنترنت، إذ إن التجارة الإلكترونية- منذ انطلاقتها- كانت تتضمَّن دائما معالجة حركات البيع والشراء وإرسال التحويلات المالية عبر شبكة الإنترنت، ولكن التجارة الإلكترونية في حقيقة الأمر تنطوي على ما هو أكثر من ذلك بكثير، فقد توسَّعت حتى أصبحت تشمل عمليات بيع وشراء المعلومات نفسها جنبا إلى جنب مع السِلَع والخدمات، ولا تقف التجارة الإلكترونية عند هذا الحد، إذ إن الآفاق التي تفتحها التجارة الإلكترونية أمام الشركات والمؤسسات والأفراد لا تقف عند حد.
* العرض :
ما هي التجارة الإلكترونية؟
التجارة الإلكترونية هي نظام يُتيح عبر الإنترنت حركات بيع وشراء السِلع والخدمات والمعلومات، كما يُتيح أيضا الحركات الإلكترونية التي تدعم توليد العوائد مثل عمليات تعزيز الطلب على تلك السِلع والخدمات والمعلومات، حيث إن التجارة الإلكترونية تُتيح عبر الإنترنت عمليات دعم المبيعات وخدمة العملاء. ويمكن تشبيه التجارة الإلكترونية بسوق إلكتروني يتواصل فيه البائعون (موردون، أو شركات، أو محلات) والوسطاء (السماسرة) والمشترون، وتُقدَّم فيه المنتجات والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية، كما يُدفَع ثمنها بالنقود الإلكترونية.
الفوائد التي تجنيها الشركات من التجارة الإلكترونية؟
تقدِّم التجارة الإلكترونية العديد من المزايا التي يمكن أن تستفيد منها الشركات بشكل كبير، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
• تسويق أكثر فعالية، وأرباح أكثر: إن اعتماد الشركات على الإنترنت في التسويق، يتيح لها عرض منتجاتها وخدماتها في مختلف أصقاع العالم دون انقطاع -طيلة ساعات اليوم وطيلة أيام السنة- مما يوفِّر لهذه الشركات فرصة أكبر لجني الأرباح، إضافة إلى وصولها إلى المزيد من الزبائن.
•تخفيض مصاريف الشركات: تُعَدّ عملية إعداد وصيانة مواقع التجارة الإلكترونية على الويب أكثر اقتصادية من بناء أسواق التجزئة أو صيانة المكاتب. ولا تحتاج الشركات إلى الإنفاق الكبير على الأمور الترويجية، أو تركيب تجهيزات باهظة الثمن تُستخدَم في خدمة الزبائن. ولا تبدو هناك حاجة في الشركة لاستخدام عدد كبير من الموظفين للقيام بعمليات الجرد والأعمال الإدارية، إذ توجد قواعد بيانات على الإنترنت تحتفظ بتاريخ عمليات البيع في الشركة وأسماء الزبائن، ويتيح ذلك لشخص بمفرده استرجاع المعلومات الموجودة في قاعدة البيانات لتفحص تواريخ عمليات البيع بسهولة.
• تواصل فعال مع الشركاء والعملاء: تطوي التجارة الإلكترونية المسافات وتعبر الحدود، مما يوفّر طريقة فعالة لتبادل المعلومات مع الشركاء. وتوفِّر التجارة الإلكترونية فرصة جيدة للشركات للاستفادة من البضائع والخدمات المقدَّمة من الشركات الأخرى (أي الموردين)، فيما يُدعى التجارة الإلكترونية من الشركات إلى الشركات(Business-to-Business)
الإلكترونية؟
•توفير الوقت والجهد: تُفتَح الأسواق الإلكترونية (e-market) بشكل دائم (طيلة اليوم ودون أي عطلة)، ولا يحتاج الزبائن للسفر أو الانتظار في طابور لشراء منتج معين، كما ليس عليهم نقل هذا المنتج إلى البيت. ولا يتطلب شراء أحد المنتجات أكثر من النقر على المنتَج، وإدخال بعض المعلومات عن البطاقة الائتمانية. ويوجد بالإضافة إلى البطاقات الائتمانية العديد من أنظمة الدفع الملائمة مثل استخدام النقود الإلكترونية (E-money).
•حرية الاختيار: توفِّر التجارة الإلكترونية فرصة رائعة لزيارة مختلف أنواع المحلات على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك، فهي تزوِّد الزبائن بالمعلومات الكاملة عن المنتجات. ويتم كل ذلك بدون أي ضغوط من الباعة.
• خفض الأسعار: يوجد على الإنترنت العديد من الشركات التي تبيع السلع بأسعار أخفض مقارنة بالمتاجر التقليدية، وذلك لأن التسوق على الإنترنت يوفر الكثير من التكاليف المُنفَقة في التسوق العادي، مما يصب في مصلحة الزبائن.
نيل رضا المستخدم: توفِّر الإنترنت اتصالات تفاعلية مباشرة، مما يتيح للشركات الموجودة في السوق •الإلكتروني (e-market) الاستفادة من هذه الميزات للإجابة على استفسارات الزبائن بسرعة، مما يوفِّر خدمات أفضل للزبائن ويستحوذ على رضاهم.
* آفاق ومستقبل التجارة الإلكترونية :
يتزايد يوماً بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الإلكترونية، إذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسةَ الشركات الكبيرة. وتُستحدَث العديد من التقنيات لتذليل العقبات التي يواجها الزبائن، ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الإنترنت، وأهم هذه التقنيات بروتوكول الطبقات الأمنية (Secure Socket Layers- SSL) وبروتوكول الحركات المالية الآمنة (Secure Electronic Transactions- SET)، ويؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول إلى إزالة الكثير من المخاوف التي كانت لدى البعض، وتبشر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الإلكترونية، وخلاصة الأمر أن التجارة الإلكترونية قد أصبحت حقيقة قائمة، وأن آفاقها وإمكاناتها لا تقف عند حد.
برغم كل هذه المؤشرات التي تُبشِّر بمستقبل مشرق للتجارة الإلكترونية، إلا أنه من الصعب التنبؤ بما ستحمله إلينا هذه التجارة، ولكن الشيء الوحيد المؤكَّد بأن التجارة الإلكترونية وجِدَت لتبقى.
ثانيا: تحديات التجارة الالكترونية:
1)التحديات التقنية للتجارة الالكترونية:
- هناك نقص في الاعتمادية والآمان والمعايير والبروتوكولات
- ليس هناك حيز حجمي bandwidth كافي للاتصالات السلكية واللاسلكية.
- أدوات تطوير البرمجيات مازالت تتغير باستمرار وبسرعة.
- تصعب عملية وصل الانترنت وبرمجيات التجارة الالكترونية مع بعض التطبيقات وقواعد البيانات المستخدمة حاليا.
- قد يحتاج المزودين إلى مزودات خاصة للويب ولبنى تحتية أخرى بالاضافة إلى مزودات الشبكات.
- بعض برمجيات التجارة الالكترونية لا تتناسب برمجيا وتقنيا مع بعض المكونات الصلبة أو مع بأنظمة التشغيل.
2)التحديات غير التقنية للتجارة الالكترونية:
-الكلفة والتسويغ: كلفة تطوير التجارة الاكترونية بواسطة الشركة بنفسها قد يكون عاليا جدا والأخطاء الناتجة عن قلة الخبرة قد تسبب تعطيل التجارة الالكترونية. هناك عدة فرص لمنح شركات تقنية بالقيام بهذه المهام ولكن ليس من السهل معرفة أي شركة هي المناسبة. ولتسويغ هذا النظام فإن على المدير أن يتعامل مع فوائد غير حسية وهي صعبة الحساب.
-الأمن والخصوصية: هذه الأمور مهمة جدا في عالم الشركة للمستهلك خصوصا في ميدان الأمن والأمان والتي يظن الكثير من الناس بأنها منيعة 100%. والكثير من الناس تحجم عن المشاركة في التجارة الالكترونية بدواعي الخوف من الكشف عن خصوصياتهم.
-انعدام الثقة ومقاومة المستخدم: بعض من الزبائن لا تثق بالباعة المجهولين الذي لا يرونهم ولا يثقون بالمعاملات غير الورقية ولا بالنقد الالكتروني.
3)عوامل أخرى:
- انعدام لمس المنتجات. فبعض الزبائن يودون لمس المنتجات قبل شرائها.
- الكثير من الأمور القانونية لم يتم حسمها بعد في التجارة الالكترونية خصوصا بالأمور التي تتعلق بالقرصنة.
- التجارة الالكترونية مازالت في طورها الأول والذي يتميز بالتغيير السريع. الكثير من الناس تود أن ترى شيئا ثابتا قبل الاستثمار فيه.
- لا يوجد عدد كاف من الباعة والمشترين في الكثير من التطبيقات لجعل هذا الأمر مربحا.
- التجارة الالكترونية قد تسبب انهيار في علاقات الناس مع بعضها البعض.
- الدخول على الانترنت مازال باهظ الثمن للكثير من الناس وسرعة الاتصال مازات بطيئة في الكثير من دول العالم.
الخاتمة :
وبعد ان تعرفنا الى اهم ما يجب ان نتعرف عليه من مزايا وعيوب وقوانين وغيره فيما يخص التجارة الالكترونية بقي دورنا ان نحفز معارفنا على استخدام هذه التقنية المتطورة التي ستكون واقع عصورنا وسنواتنا القادمة لذلك يجب علينا ان نتدرب عليها ونعتاد على استخدامها لكي نستطيع مجاراة كل تطور وتقدم.
المصادر :
http://camecenter.com/camelibrary.htm
http://www.kit.com.eg/arabic/Training/CP_Marketing.htm



اجا

الزراعــة


المقدمــــــة:

تلعب الزراعة دورا حيويا فى اقتصاد الدول النامية وتمثل المصدر الرئيسى للغذاء والدخل والعمل لسكانها الريفيين. ويعد التطور فى الزراعة واستخدام الأراضى أمرا أساسيا لتحقيق الأمن الغذائى وللتخفيف من حدة الفقر والتنمية المستدامة بشكل عام.
وفي وقتنا الحاضر اصبحت المياه اهم المشاكل التي تعاني منها معظم دول العالم وخاصة الدول العربية.
وفي هذا البحث سنتناول أهم الافكار التالية:

* تاريخ الزراعة
* الزراعة الحديثة
* تاريخ الصناعة الزراعية
* كيماويات الزراعة الحديثة
* الاسمدة الكيماوية
* المبيدات الحشرية


العرض :

تاريخ الزراعة:

اكتشفت الزراعة فى وقت ما فيما بين عشر الى خمسة عشر الف سنة من الآن. وفى الالفى سنة او الثلاث الاف سنة الاخيرة ارتقت الزراعة لتكون حضارات فلاحين متنوعة تتوافق مع بيئتهم المحلية حضارات جميلة تستمد القدرة على التطور والنمو من داخلها, ومن علاقتها بالجوار. حدث هذا فى مناطق عديدة فى العالم, خاصة فى اوروبا وآسيا والمكسيك وامريكا الوسطى والانديز وبعض المناطق فى افريقيا.ومن بدايات المرحلة الاستعمارية, طور الفلاحون الامريكيون بالرغم من الكوارث العديدة: كعواصف الاتربة مثلا, نظم زراعية جميلة كانت فى طريقها لان تصبح نظم زراعة مستدامة وكانت كثير من هذه الحضارات الزراعية فى حالة متماسكة, وظلت هكذا حتى نهاية الحرب العالمية الثانية ولكن القليل الذى تبقى منها الآن.

الزراعة الحديثة:

خطت الزراعة الحديثة خطوات خارج منطق نظام الحياة الطبيعى لدى كل انظمة التوازن البيئى الطبيعية آلية داخلية للتغذية المرتدة.فمثلا منذ البدايات الاولى, عندما نستصلح فطعة من الارض المجدبة, لنقل سفح بركان مثلا, تبدأ الشروط البيئية لهذه الارض فى التحسن حتى نصل الى ذروة ترتفع بالارض الى نشاط بيولوجى مستدام.ولكن انظمة التوازن البيئى للزراعة الحديثة تؤدي الى العكس تماما من ذلك, فهى تفرض التغذية المرتدة اى: الاسمدة الكيماوية والمبيدات الزراعية وهى ما تسمى بالكيماويات الزراعية, التى تتسبب فى الهبوط بالطبيعة البيئية للارض وتفقر التنوع البيولوجى.ومن سوء الحظ تنجح الفلاحة الحديثة بتجريف التربة واستبدال الخصوبة المفقودة بمواد مغذية منقولة من مكان آخر.تأتى بالاسمدة التجارية من مناجم الفوسفات التى سرعان ما سوف تنضب.ولكن مناجم البوتاس الاغنى والاوفر عددا, والنيتروجين, هما اهم عناصر الانتاجية للزراعة الحديثة وبالرغم من تحضير النيتروجين من الغلاف الجوى, وهو مصدر من المفترض انه غير قابل للانتهاء, يتم تصنيعه بطريقة "امونيا-هابر بوش" وهى عملية اصطناعية تستهلك كمية هائلة من الطاقة التى تنتجها غالبا انواع من الوقود الاحفورى.وحتى عندما نحصل على النيتروجين من الكهرباء المنتجة هيدروليكيا, فاننا بذلك نستهلك كهرباء كان يمكنها ان تحل مكان الوقود الاحفورى فى عمليات اخرى.كل المدخلات الاخرى فى عمليات الزراعة الحديثة مثل: المبيدات الزراعية والاعتماد المتزايد على الميكنة الثقيلة هى مدخلات من الانواع المستهلكة للطاقة بكثافة لكن الزراعة من منظور كلى ايكولوجى, هى مخطط يحصد الطاقة الشمسية من خلال عملية التمثيل الضوئى للنبات وحيث ان كل اشكال الزراعة التقليدية ذات ميزان ايجابى للطاقة, فقد ادت الزراعة الحديثة الى تخريب هذا الجانب الاصيل من عملية الزراعة لقد اصبحت معظم جوانب عملية الزراعة الحديثة مستهلكة صريحة للطاقة تكاد تكون كل العمليات المفترض انها عالية الانتاجية, فى حاجة لمزيد من الوقود الاحفورى.وبشكل عام تتطلب كمية من الطاقة اكثر من تلك التى تنتجها.

تاريخ الصناعة الزراعية:

ففى الحرب العالمية الاخيرة, ابتدأت الحكومة الامريكية نظام تقديم الدعم المالى لانتاج الحبوب مما ادى الى فائض هائل فى الانتاج.ولهذا بحثت السلطات الزراعية عن استخدامات غير انسانية للحبوب.وكانت مرحلة التكامل الرأسى هى مرحلة تلك اللحظة فى تركيز السلطة.وسرعان ما سوف يكتشفون وسائل لحظر تربية الفلاحون لدواجن تتجول بحرية عن طريق اصدار تشريعات خاصة لقد حاولوا فعلا ولم ينجحوا.ولكنهم نجحوا فقط فى جعل عملية بيع الفلاحين الصغار لبيض هذه الدواجن الحرة مباشرة فى الاسواق, عملية فى غاية الصعوبة. ثم اكتشفت المشاتل ان تهجين نوعين عاليى النقاء, من انواع الذرة, يتم الحصول عليهم بتوليدهم داخليا فيما بينهم لمدة من ثمانية الى عشرة اجيال, يحصل الفرد على نبات عالى الانتاجية ذو احجام منتظمة تماما.ولابد ان الامر قد اصابهم بخيبة الامل عندما ظهر ان هذا التهجين لا يعطى نتيجة مستقرة فى جميع الاحيان.ولكن عند اعادة زراعة بذورها فشلت زراعتها طبقا لقوانين مندل الوراثية.حيث كان المحصول الناتج فى حالة من الفوضى الشديدة.

كيماويات الزراعة الحديثة:

حتى نهاية الاربعينيات كانت الابحاث الزراعية تستهدف الحلول الطبيعية لمشكلاتها.
وكان الافق ايكولوجيا, يحافظ على التوازن الطبيعى للبيئة, رغم انه لم يكن هناك وقت إذ اى ذكر لكلمة ايكولوجى.ولو سمح لهذا الاتجاه ان يستمر, لاصبح لدينا الان اشكال عديدة من الزراعة المستدامة عالية الانتاجية المتوافقة مع بيئتها. ولكن بدأت صناعة الكيماويات, فى الخمسينات, تدبر امر وضع اطار جديد للزراعة, فى المدارس الزراعية, ومراكز ابحاث الزراعة وامتداداتها.


الاسمدة الكيماوية:

اصبحت الاسمدة التجارية بيزنسا كبيرا بعد الحرب العالمية الاولى.فمنذ البدايات المبكرة للحرب, قطع حصار الحلفاء امداد الالمان من النيتروجين القادم من تشيللى. وهو العنصر الضرورى لصنع المتفجرات.وكانت العملية الكيماوية المسماة "هابر- بوش" لاستخلاص النيتروجين من الهواء الجوى, معروفة علميا, ولكنها لم تكن قد اصبحت بعد عملية صناعية تنتج احجاما تجارية من هذا العنصر.ولهذا انشأت المانيا منشآت انتاجية ذات طاقة هائلة, وادارتها لتستطيع القتال لمدة اربع سنوات.


المبيدات الحشرية:

اعطت الحرب العالية الثانية دفعة كبيرة لصناعة المبيدات الحشرية, التى كانت صغيرة, وتكاد ان تكون غير ذات مغزى.ولقد ساعدت هذه الحرب, فعلا, على ان تبدأ هذه الصناعة بمقاييس كبيرة.اليوم تنتشر, عبر الكوكب كله, سموم تصل قيمتها الى مئات المليارات من الدولارات.


الخاتمـــــة:

لزيادة الزراعة على الحكومات عامة والحربية خاصة الى بذل اقصى جهادها لتطوير الزراعة من خلال انشاء مراكز الابحاث والعمل على استصلاح الاراضي الزراعية مع مراعاة التقليل من استخدام مخصبات التربة والاسمدة الكيماوية لانها تسبب اضرار للانسان.



بالتوفيق إن شاء الله
SNAP
مشكوررررررررررررررررررين بس باقي قان 322
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.