ما اتوقعت يبقى موضوعي ليوم ثاني قلت بدخل وبشوف الردود مليانة لكن للأسف
سوبر ملاك
Oct 27 2005, 11:31 AM
السلام عليكم ,,
و هذا الي لقيته لج عن قصيدة أم الشهيد .. لو بحثتين خيوتي بتحصلين (1)
أم الشـــهيــد المقطوعة أ : الفكرة : عاطفة الأم على ابنها. 1)ذهبت تسائل عن فتاها لهفى يسابقها أساها لهفى : حزينة متحسرة . أساها : الحزن (تعبير معنوي).(أسى : فاعل ، ها : مفعول به ) الصورة البلاغية : يسابقها أساها (تعبير مجازي) شبه الشاعر لهفة الام الحزينة المتحسرة على ابنها كالخيل الذي يسابقها بسرعة للدلالة على مدى حزنها . الشرح : لقد كانت الأم ، تهفو الى ابنها البطل لاهفة حزينة . 2)السهد أضناها ، و نار الشوق يحرقها لظاها السهد : السهر ، الأرق .(مبتدأ) اللظا : النار . أضناها : أتعبها .(خبر جملة فعلية ) نار : مبتدأ ثاني و الخبر يحرقها (جملة فعلية). الشرح : فقد نال منها الأرق و أحرقها الشوق بنار . الصور البلاغية : نار الشوق، الشوق يحرقها ، السهد أضناها . 3)و تكاد لولا الكبر و الايمان تهمي مقلتاها الكبر : الغرور. تهمي : تصيب. المقلة : شحمة العين التي تجمع البياض و السواد. تكاد : لك يقع الفعل .(الكبر و الايمان منهعها من البكاء). الشرح : لولا الحياء و الكبرياء و الايمان لبكت حنينا الى ولدها و أسى عليه لذلك مضت تسأل عنه و تتبع أخباره . مشاعر الأم تتضح من خلال هذا المقطع حيث كانت متلهفة لمعرفة مصير ابنها فقد أتعبها السهلر و حرقها الشوق و لولا ما عندها من كبرياء و حياء لسالت دموعها من عينيها فهذه المشاعر حزينة لفراق ابنها . --------------------------------------------------------- المقطوعة (ب): الفكرة : تسائل الأم عن ابنها أو صورة للبطل و أمه . صورة طلية :(لون/حركة/ صوت) صورة للأم و أبنها و أجزائها حركة : نحسها في كلمة هب . اللون : الدم و هي صورة تنقلنا الى الموقف كأننا نعيش فيه . صوت : نسمعه في ودعها / تعاهدا . 4) بالأمس ودعها ، و هب يحث للساح المسيرا الساح : جمع ساحة و هي ميدان القتال . هب : انطلق / شرع . مسيرا : مفعول به . الشرح : و زاد في حنينها و لهفتها أنه قد ودعها بالأمس و هو ذاهب الى ساحة القتال . 5)و تعاهدا أن سوف يكتب بالدم النصر الكبير (خلوه من الصور البلاغية ). الشرح : عاهدها على أن يكتب بدمه الزكي النصر لأمته ووطنه. 6) أتراه وفى نذره أم أنه أمسى أسيرا ؟ أ : استفهام . أمسى : فعل ناسخ المبتدأ : ضمير مستتر عائد هلى الابن الخبر : أسيرا . نذره : مفعول به . (خلوه من الصور البلاغية ). الشرح : لذلك كانت شديدة الحرص على معرفة مصيره ، هل أوفى ابنها بعهده و حقق النصر لبلده أم صار أمره الى مذلة الأسر . --------------------------------------------------------- المقطوعة (ج): الفكرة : الحوار الذي دار بين الأم و رفاق النضال . 7) قالت : سأسأل من أراه ليطمئن الأن قلبي الشرح : لقد أصرت أم الشهيد على معرفة مصير ابنها فنهضت تسأل عنه كل من تلقاع من رفاق النضال و أخذت تتفقده بينهم لعلها تجد و يسكن فؤداها . العلاقة بين الشطرين : تعليل /سبب و نتيحة . الصور البلاغية : يطئن الأن قلبي . 8) قالوا : أتعنين الفتى المغوار ؟ قالت: اي ، و ربي 9)قالوا : رأيناه بوجهك، ان وجهك عنه ينبي مغوار : شجاع . ينبر : يخبر . أي و ربي : نعم و ربي. الشرح : :كانوا يسألونها أتعنين بسؤالك الفتلى الشجاع اللذي يظهر في وجهات سمته و شكله و تنم كلامح وجهك على جرأته و شجاعته فتجيبهم هذا ما أعنيه . صورة بلاغية : وجهك عنه يبني التعليق: الحوار و ما يحمله من مشاعره الحوار يدور بين الأم التي تسأل عن ابنها ليطمئن قلبها و يجيبها الناس أهو ذلك الفتى الشجاع البطل ؟ فتقول : نعم و الله هو ، فيقولون : لقد عرفناه من ملامح وجهك الصارمة فلا شك أنه شجاع مثلك و هكذا مان الحوار مليئا بمشاعر التنجيد للأم و ابنها . --------------------------------------------------------- المقطوعة (د): الفكرة : التضحية في سبيل الله و الوطن . 10) رأت الجراح بصدره فاستبشرت تختال كبرا تختال : تتمايل كبرا : زهوا و غرورا .(تدل على الاعتزاز و التعالي و الفرح) الشرح : فالتفت فرأيت الجراح أوسمة على صدر ابنها الشهذيد ، فظهر على وجهها البشر ، و تملكها الفخر و الاعتزاز . 11) كانت جراح الصدر تهتف: انني وفيت نذرا تهتف : تنادي كانت : فعل ناسخ المبتدأ : جراح الخبر : تهتف (جملة فعلية) انني : ان : حرف ناسخ ياء : المبتدأ الخبر : وفيت (جملة فعلية) الشرح : و أخيل اليها أن جراح ابنها تناديا قائلة : ماه ، لقد وقيت بعهدي و أديت حق وطني في عزم و اقدام . الصور البلاغية : جراح الصدر تهتف (استعارة مكنية) سر الجمال : تشخيص 12) اني ، و ربك ، لم أدر يا ام للأعداء ظهرا أدر : فعل مضارع مجزوم بالسكون . الشرح : فلم أفر تاركا طهري للأعداء و هاهي الجراخ أوسمة في صدري و شاهدة على وفائي بعهدي . --------------------------------------------------------- المقطوهة (ر): الفكرة : خلود الشهيد في الجنة . 13) فدنت تقبله ، فقالوا : ملتقاكم في الخلود ملتقاكم : الالتقاء. الخلود : الجنة . دنت : اقتربت . (خلوه من الصور البلاغية ). الشرح : فهاجعها الاعجاب به و اقتربت منه تعانقه و تقبله و لكن قيل لها سيكون لقائكما في الخلود . 14) قالت و دمع الفرحة الكبرى تلألأ في الخدود تلألأ : تلمع . قوتها لم تضعف بعد موت ابنها(الدليل : مع الفرحة). الشرح : فما ضعفت تلك الأم بل قالت في شجاعة و دموع الفرحة باستشهاد ابنها تتلألأ في الخلود . الصورة البلاغية : دمع الفرحة الكبرى تتلألأ في الخدود 15)حسبي اذا ذكر الشهيد بأنني أم الشهيد حسبي : يكفيني فخرا و شرفا الشرح : يكفيني فخرا و شرفا اذا ما تحدث الناس عن شهدائنا الأبطال و عن أعمالهم المجيدة من أجل الوطن و الأمة العربية أنني أم الشهيد . اختلف انفعال الأم في المقطع الأخير ظهرت شجاعة الأام و فرحتها لاسنشهاد ابنها في سبيل الحق فخورة بأنها أم الشهيد و الئي بعث عليها الفرحة و أخيرا حبها وطنها و شجاعة قلبها و ايمانها و الأثر الذي ترتب على ذلك أنها صبرت و افتخرت باستشهاد ابنها و سيظل هذا الأثر ينتقل بين الأمهات حتى تسمى بطولة الجنود و تضحياتهم في سبيل الله . --------------------------------------------------------- تعليق : يعد المقطع الأخير ختاما طبيعيا للأبيات لأن الشاعر ساق القصيدة في ثلاث مقاطع متلاحقة كأنها قصة مترابطة الأحداث فبدأ بالسؤلا الأم عن ابنها ثم بيان سبب ذلك ، حيث أنه ودعها الى المعركة و دار الحوار حوله مع الناس اللذين رأهم و شهدوا بشجاعته ثم رأت أنه جراح فاستبشرت بأنه وفى الندر و أرادت أن تقبله قفالوا لها: سيكون ذلك في الجنة لأنه استشهد ففرحت ففرحت ، و قالت : يكفيني أن أكون أم الشهيد و كان هذا ختام القصة . الخصائص الفنية للنص : - سار الشاعر في نظام المقطوعات مع التنويع في القافية . - استخدام الصور البلاغية . - التنويع في الأساليب الانشائية و الخبرية . - استخدام الأسلوب القصصي . - استخدام أسلوب الحوار . - صدق أسلوب الحوار . - صدق عاطفة. - وضوح المعاني . - سهلة العبارات . - ترابط الأفكار . - ينتمي هذا الشعر للسياسي.
----------------------
و هذا بعد شرح مختلف لها أخذي الي يناسبج خيتو ..
شرح وتحليل قصيدة أم الشهيد لمصطفى عكرمة مقرر عرب 101 – الفصل الأول
تقديم النص : حين تحيط بالأمة الرزايا والخطوب ، وحين تتعرض لهجمات الأعداء يتسابق الأبطال العرب الميامين للذود عن حرية بلادهم ، والمحافظة على استقلالها ، ويجودون بأرواحهم لتبقى راية الوطن خفاقة عالية . هؤلاء هم حماة الوطن يتسابقون إلى موارد الموت ؛ ليهبوا الحياة لأمتهم ، ولذلك أعدّ الله لهم أجراً عظيماً . قال تعالى : (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ،فرحين بما آتاهم الله من فضله ....... )) . وقد سجلت معارك شهر رمضان أكتوبر 1973 م كثيراً من البطولات الخالدة ، وكتبت تاريخ دماء الشهداء في هذه المعارك صفحات ناصعة من التضحية تضاف إلى أمجاد أمتنا ، وتبقى على مر الأيام والسنين منارة تهدي شباب العرب في كفاحهم ونضالهم . ومما يزيد من عظمة هذه المعارك أنها لم تكشف عن بطولة الجند المحاربين فحسب ، وإنما كشفت عن بطولات آبائهم وإخوتهم وأمهاتهم : فقد كان هؤلاء جميعاً عوامل حفز واستنهاض وتشجيع لجنود جيشنا الباسل ، فمضوا إلى ساحة القتال مزودين بطاقة قوية من الوطنية والإيمان ، وخير دليل على ذلك قصيدة أم الشهيد التي سنتناولها بالشرح والتحليل .
المقطع الأول : يحكي الشاعر قصة أم الشهيد فيقول : لقد كانت الأم تهفو إلى ابنها البطل لاهفة حزينة وساهرة مضناة ، فقد نال منها الأرق وأحرقها الشوق بناره ، لكنّها كانت متحلية بالحياء والكبرياء ، وهذا ما ساعدها على عدم البكاء حنيناً على ابنها والأسى عليه ، ولذلك مضت تسأل عنه ، وتتنسّم أخباره . مواطن الجمال 1 – " ذهبت تسائل " الفعل تسائل يدل على كثرة السؤال . 2 – " لهفى يسابقها أساها " المقصود بالعبارة هو أنها متشوقة لمعرفة مصير ابنها . 3 – " السهد أضناها " تدل على أن السهر والأرق قد سيطر على الأم ونال منها. 4 – " نار الشوق يحرقها لظاها " تصوير جميل حيث صوّر الشاعر شوق وحنين الأم لابنها بلظى النار الشديدة الحرارة، وسر جمالها التجسيم . 5 – " لولا الكبر والإيمان " جملة اعتراضية ، وتدل على إيمان أم الشهيد .
المقطع الثاني : وممّا زاد في حنينها ولهفتها أن ّابنها قد ودّعها وهو ذاهب إلى ساحة القتال ، و قطع على نفسه عهداً وعده أمه ، وهو أنه سيكتب ويحقق بدمه الزاكي النصر لوطنه وأمته . والأم بعد أن ودعها ابنها شديدة الحرص على معرفة مصير ابنها ، فهي لا تدري هل حقّق ووفّى وعده الذي قطعه على نفسه أم صار أمره إلى مذلة الحبس . مواطن الجمال 1 – " بالأمس ودّعها " تدل على قوة الفعل لابتداء الشاعر بشبه الجملة ( تقديم وتأخير) . 2 – " ودّعها – هبّ " العلاقة التي تربط بين الفعلين هي علاقة طردية . 3 – " أتراه وفّى نذره .. " أسلوب استفهام يفيد التقرير .
المقطع الثالث : لقد أصرّت أم الشهيد على معرفة مصير ابنها ، فمضت تسأل عنه كل من تلقاه من رفقاء النضال ، وأخذت تتفقده بينهم ، لعلها تجده ، فتقر عينها ويسكن فؤادها ،فكانوا يسألونها : أ تعنين بسؤالك الفتى الشجاع الذي يظهر في وجهك سمته وشكله ، وتنم ملامح وجهك على جرأته وشجاعته ، هذا هو بعينه ( أو هذا ما أعنيه ) . مواطن الجمال 1 – " الفتى المغوار " تدل على شجاعة وجرأة الشهيد . 2 – " قالت إي وربي " يوحي بثقة الأم في شجاعة ابنها .
المقطع الرابع : وحانت منها التفاتة فرأت الجراح أوسمة على صدر ابنها البطل ، فعلا وجهها البشرى ، وتملكها الاعتزاز والفخر ، وخُيّل إليها أن جراح صدر ابنها تناديها :" أماه ! لقد وفّيت بعهدي وأدّيت حق وطني في عزم وإقدام ، فلم أنكص ولم أفر تاركاً ظهري للأعداء ، وها هي ذي أوسمة الجراح في صدري شاهداً على وفائي بوعدي . مواطن الجمال 1 – " وربك " أسلوب قسم ، ويؤكد على شجاعة الشهيد 2 – " لم أدر للأعداء ظهرا " تدل على الثبات والإقدام في ساحة المعركة . 4 – " جراح الصدر " المقصود بها هو سال دمه لتحقيق النصر . 4 – " جراح الصر تهتف " تدل على أنه واجه العدو وجهاً لوجه ، فلو قال الشاعر ( جراح الظهر ) لدلّت على أنه خائف وهارب من الميدان ، ولذلك اغتيل من الخلف . وهذا التعبير يدل على قوة الملاحظة التي يمتلكها الشاعر .
المقطع الخامس : فهاجها الإعجاب به ، واقتربت من تعانقه وتقبله ، ولكن قيل لها : " سيكون لقاؤكما في دار الخلود " ، وما تخاذلت الأم وما وهنت ، بل قالت في شجاعة ودموع الفرحة باستشهاد ابنها البطل تترقرق : " يكفيني فخراً وشرفاً إذا تحدث الناس عن شهدائنا الأبطال وعن أعمالهم المجيدة ، وتضحياتهم الرائعة من أجل وطنهم وأمتهم ( أنني أم البطل وأم الشهيد). مواطن الجمال 1 – " البيت الثالث عشر " : معناه وداعاً وموعدنا الجنة . 2 – " دنت تقبله " أي تودّعه الوداع الأخير . 2 – " دمع الدمعة الكبرى تلألأ في الخدود " تدل على عمق الدمعة . 3 – " حسبي " تدل على ثقة الأم بابنها ، وفخرها باستشهاده . النص يمثل : نظرة إلى أم تفخر باستشاد فتاها في ميدان الشرف والكرامة .
الخصائص الفنية للنص : 1 – تعدّد الوزن و الفافية. 4 – سهولة الألفاظ ووضوح المعاني . 2 – تبرز القصيدة الروح الوطنية للشاعر . 3 – وحدة الغرض الشعري .