المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
انة عضوة جديدة وادري انكم ما بتردوني
الواحات الطلاّبية > المرحلة الثانوية > الواحات الأدبية > واحة اللغة العربية
حبيبة الزهراء
1.gif السلام عليكم يا اخواني واخواتي

ممكن طلب واول مرة اطلب منكم طلب صغير مثل هذا

ابي شرح قصيدة ام الشهيد عرب 101

اخر شي ليوم السبت عاد ضروري

اكيد ما بترودوني اعرفكم

لان انتو كريمين واحنا بنستاهل 35.gif


34.gif بايو
حبيبة الزهراء
sad.gif وين الردود ؟؟؟؟؟؟؟

ما اتوقعت يبقى موضوعي ليوم ثاني قلت بدخل وبشوف الردود مليانة sad.gif sad.gif لكن للأسف
سوبر ملاك
السلام عليكم ,,

و هذا الي لقيته لج عن قصيدة أم الشهيد .. لو بحثتين خيوتي بتحصلين (1)




أم الشـــهيــد
المقطوعة أ :
الفكرة : عاطفة الأم على ابنها.
1)ذهبت تسائل عن فتاها لهفى يسابقها أساها
لهفى : حزينة متحسرة .
أساها : الحزن (تعبير معنوي).(أسى : فاعل ، ها : مفعول به )
الصورة البلاغية : يسابقها أساها (تعبير مجازي) شبه الشاعر لهفة الام الحزينة المتحسرة على ابنها كالخيل الذي يسابقها بسرعة للدلالة على مدى حزنها .
الشرح : لقد كانت الأم ، تهفو الى ابنها البطل لاهفة حزينة .
2)السهد أضناها ، و نار الشوق يحرقها لظاها
السهد : السهر ، الأرق .(مبتدأ)
اللظا : النار .
أضناها : أتعبها .(خبر جملة فعلية )
نار : مبتدأ ثاني و الخبر يحرقها (جملة فعلية).
الشرح : فقد نال منها الأرق و أحرقها الشوق بنار .
الصور البلاغية : نار الشوق، الشوق يحرقها ، السهد أضناها .
3)و تكاد لولا الكبر و الايمان تهمي مقلتاها
الكبر : الغرور.
تهمي : تصيب.
المقلة : شحمة العين التي تجمع البياض و السواد.
تكاد : لك يقع الفعل .(الكبر و الايمان منهعها من البكاء).
الشرح : لولا الحياء و الكبرياء و الايمان لبكت حنينا الى ولدها و أسى عليه لذلك مضت تسأل عنه و تتبع أخباره .
مشاعر الأم تتضح من خلال هذا المقطع حيث كانت متلهفة لمعرفة مصير ابنها فقد أتعبها السهلر و حرقها الشوق و لولا ما عندها من كبرياء و حياء لسالت دموعها من عينيها فهذه المشاعر حزينة لفراق ابنها .
---------------------------------------------------------
المقطوعة (ب):
الفكرة : تسائل الأم عن ابنها أو صورة للبطل و أمه .
صورة طلية :(لون/حركة/ صوت) صورة للأم و أبنها و أجزائها
حركة : نحسها في كلمة هب .
اللون : الدم و هي صورة تنقلنا الى الموقف كأننا نعيش فيه .
صوت : نسمعه في ودعها / تعاهدا .
4) بالأمس ودعها ، و هب يحث للساح المسيرا
الساح : جمع ساحة و هي ميدان القتال .
هب : انطلق / شرع .
مسيرا : مفعول به .
الشرح : و زاد في حنينها و لهفتها أنه قد ودعها بالأمس و هو ذاهب الى ساحة القتال .
5)و تعاهدا أن سوف يكتب بالدم النصر الكبير
(خلوه من الصور البلاغية ).
الشرح : عاهدها على أن يكتب بدمه الزكي النصر لأمته ووطنه.
6) أتراه وفى نذره أم أنه أمسى أسيرا ؟
أ : استفهام .
أمسى : فعل ناسخ المبتدأ : ضمير مستتر عائد هلى الابن الخبر : أسيرا .
نذره : مفعول به .
(خلوه من الصور البلاغية ).
الشرح : لذلك كانت شديدة الحرص على معرفة مصيره ، هل أوفى ابنها بعهده و حقق النصر لبلده أم صار أمره الى مذلة الأسر .
---------------------------------------------------------
المقطوعة (ج):
الفكرة : الحوار الذي دار بين الأم و رفاق النضال .
7) قالت : سأسأل من أراه ليطمئن الأن قلبي
الشرح : لقد أصرت أم الشهيد على معرفة مصير ابنها فنهضت تسأل عنه كل من تلقاع من رفاق النضال و أخذت تتفقده بينهم لعلها تجد و يسكن فؤداها .
العلاقة بين الشطرين : تعليل /سبب و نتيحة .
الصور البلاغية : يطئن الأن قلبي .
8) قالوا : أتعنين الفتى المغوار ؟ قالت: اي ، و ربي
9)قالوا : رأيناه بوجهك، ان وجهك عنه ينبي
مغوار : شجاع .
ينبر : يخبر .
أي و ربي : نعم و ربي.
الشرح : :كانوا يسألونها أتعنين بسؤالك الفتلى الشجاع اللذي يظهر في وجهات سمته و شكله و تنم كلامح وجهك على جرأته و شجاعته فتجيبهم هذا ما أعنيه .
صورة بلاغية : وجهك عنه يبني
التعليق: الحوار و ما يحمله من مشاعره الحوار يدور بين الأم التي تسأل عن ابنها ليطمئن قلبها و يجيبها الناس أهو ذلك الفتى الشجاع البطل ؟ فتقول : نعم و الله هو ، فيقولون : لقد عرفناه من ملامح وجهك الصارمة فلا شك أنه شجاع مثلك و هكذا مان الحوار مليئا بمشاعر التنجيد للأم و ابنها .
---------------------------------------------------------
المقطوعة (د):
الفكرة : التضحية في سبيل الله و الوطن .
10) رأت الجراح بصدره فاستبشرت تختال كبرا
تختال : تتمايل
كبرا : زهوا و غرورا .(تدل على الاعتزاز و التعالي و الفرح)
الشرح : فالتفت فرأيت الجراح أوسمة على صدر ابنها الشهذيد ، فظهر على وجهها البشر ، و تملكها الفخر و الاعتزاز .
11) كانت جراح الصدر تهتف: انني وفيت نذرا
تهتف : تنادي
كانت : فعل ناسخ المبتدأ : جراح الخبر : تهتف (جملة فعلية)
انني : ان : حرف ناسخ ياء : المبتدأ الخبر : وفيت (جملة فعلية)
الشرح : و أخيل اليها أن جراح ابنها تناديا قائلة : ماه ، لقد وقيت بعهدي و أديت حق وطني في عزم و اقدام .
الصور البلاغية : جراح الصدر تهتف (استعارة مكنية) سر الجمال : تشخيص
12) اني ، و ربك ، لم أدر يا ام للأعداء ظهرا
أدر : فعل مضارع مجزوم بالسكون .
الشرح : فلم أفر تاركا طهري للأعداء و هاهي الجراخ أوسمة في صدري و شاهدة على وفائي بعهدي .
---------------------------------------------------------
المقطوهة (ر):
الفكرة : خلود الشهيد في الجنة .
13) فدنت تقبله ، فقالوا : ملتقاكم في الخلود
ملتقاكم : الالتقاء.
الخلود : الجنة .
دنت : اقتربت .
(خلوه من الصور البلاغية ).
الشرح : فهاجعها الاعجاب به و اقتربت منه تعانقه و تقبله و لكن قيل لها سيكون لقائكما في الخلود .
14) قالت و دمع الفرحة الكبرى تلألأ في الخدود
تلألأ : تلمع .
قوتها لم تضعف بعد موت ابنها(الدليل : مع الفرحة).
الشرح : فما ضعفت تلك الأم بل قالت في شجاعة و دموع الفرحة باستشهاد ابنها تتلألأ في الخلود .
الصورة البلاغية : دمع الفرحة الكبرى تتلألأ في الخدود
15)حسبي اذا ذكر الشهيد بأنني أم الشهيد
حسبي : يكفيني فخرا و شرفا
الشرح : يكفيني فخرا و شرفا اذا ما تحدث الناس عن شهدائنا الأبطال و عن أعمالهم المجيدة من أجل الوطن و الأمة العربية أنني أم الشهيد .
اختلف انفعال الأم في المقطع الأخير ظهرت شجاعة الأام و فرحتها لاسنشهاد ابنها في سبيل الحق فخورة بأنها أم الشهيد و الئي بعث عليها الفرحة و أخيرا حبها وطنها و شجاعة قلبها و ايمانها و الأثر الذي ترتب على ذلك أنها صبرت و افتخرت باستشهاد ابنها و سيظل هذا الأثر ينتقل بين الأمهات حتى تسمى بطولة الجنود و تضحياتهم في سبيل الله .
---------------------------------------------------------
تعليق : يعد المقطع الأخير ختاما طبيعيا للأبيات لأن الشاعر ساق القصيدة في ثلاث مقاطع متلاحقة كأنها قصة مترابطة الأحداث فبدأ بالسؤلا الأم عن ابنها ثم بيان سبب ذلك ، حيث أنه ودعها الى المعركة و دار الحوار حوله مع الناس اللذين رأهم و شهدوا بشجاعته ثم رأت أنه جراح فاستبشرت بأنه وفى الندر و أرادت أن تقبله قفالوا لها: سيكون ذلك في الجنة لأنه استشهد ففرحت ففرحت ، و قالت : يكفيني أن أكون أم الشهيد و كان هذا ختام القصة .
الخصائص الفنية للنص :
- سار الشاعر في نظام المقطوعات مع التنويع في القافية .
- استخدام الصور البلاغية .
- التنويع في الأساليب الانشائية و الخبرية .
- استخدام الأسلوب القصصي .
- استخدام أسلوب الحوار .
- صدق أسلوب الحوار .
- صدق عاطفة.
- وضوح المعاني .
- سهلة العبارات .
- ترابط الأفكار .
- ينتمي هذا الشعر للسياسي.

----------------------

و هذا بعد شرح مختلف لها أخذي الي يناسبج خيتو ..

شرح وتحليل قصيدة أم الشهيد لمصطفى عكرمة
مقرر عرب 101 – الفصل الأول

تقديم النص : حين تحيط بالأمة الرزايا والخطوب ، وحين تتعرض لهجمات الأعداء يتسابق الأبطال العرب الميامين للذود عن حرية بلادهم ، والمحافظة على استقلالها ، ويجودون بأرواحهم لتبقى راية الوطن خفاقة عالية . هؤلاء هم حماة الوطن يتسابقون إلى موارد الموت ؛ ليهبوا الحياة لأمتهم ، ولذلك أعدّ الله لهم أجراً عظيماً . قال تعالى :
(( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ،فرحين بما آتاهم الله من فضله ....... )) .
وقد سجلت معارك شهر رمضان أكتوبر 1973 م كثيراً من البطولات الخالدة ، وكتبت تاريخ دماء الشهداء في هذه المعارك صفحات ناصعة من التضحية تضاف إلى أمجاد أمتنا ، وتبقى على مر الأيام والسنين منارة تهدي شباب العرب في كفاحهم ونضالهم . ومما يزيد من عظمة هذه المعارك أنها لم تكشف عن بطولة الجند المحاربين فحسب ، وإنما كشفت عن بطولات آبائهم وإخوتهم وأمهاتهم : فقد كان هؤلاء جميعاً عوامل حفز واستنهاض وتشجيع لجنود جيشنا الباسل ، فمضوا إلى ساحة القتال مزودين بطاقة قوية من الوطنية والإيمان ، وخير دليل على ذلك قصيدة أم الشهيد التي سنتناولها بالشرح والتحليل .

المقطع الأول :
يحكي الشاعر قصة أم الشهيد فيقول : لقد كانت الأم تهفو إلى ابنها البطل لاهفة حزينة وساهرة مضناة ، فقد نال منها الأرق وأحرقها الشوق بناره ، لكنّها كانت متحلية بالحياء والكبرياء ، وهذا ما ساعدها على عدم البكاء حنيناً على ابنها والأسى عليه ، ولذلك مضت تسأل عنه ، وتتنسّم أخباره .
مواطن الجمال
1 – " ذهبت تسائل " الفعل تسائل يدل على كثرة السؤال .
2 – " لهفى يسابقها أساها " المقصود بالعبارة هو أنها متشوقة لمعرفة مصير ابنها .
3 – " السهد أضناها " تدل على أن السهر والأرق قد سيطر على الأم ونال منها.
4 – " نار الشوق يحرقها لظاها " تصوير جميل حيث صوّر الشاعر شوق وحنين الأم لابنها بلظى النار الشديدة الحرارة، وسر جمالها التجسيم .
5 – " لولا الكبر والإيمان " جملة اعتراضية ، وتدل على إيمان أم الشهيد .

المقطع الثاني :
وممّا زاد في حنينها ولهفتها أن ّابنها قد ودّعها وهو ذاهب إلى ساحة القتال ، و قطع على نفسه عهداً وعده أمه ، وهو أنه سيكتب ويحقق بدمه الزاكي النصر لوطنه وأمته . والأم بعد أن ودعها ابنها شديدة الحرص على معرفة مصير ابنها ، فهي لا تدري هل حقّق ووفّى وعده الذي قطعه على نفسه أم صار أمره إلى مذلة الحبس .
مواطن الجمال
1 – " بالأمس ودّعها " تدل على قوة الفعل لابتداء الشاعر بشبه الجملة ( تقديم وتأخير) .
2 – " ودّعها – هبّ " العلاقة التي تربط بين الفعلين هي علاقة طردية .
3 – " أتراه وفّى نذره .. " أسلوب استفهام يفيد التقرير .

المقطع الثالث :
لقد أصرّت أم الشهيد على معرفة مصير ابنها ، فمضت تسأل عنه كل من تلقاه من رفقاء النضال ، وأخذت تتفقده بينهم ، لعلها تجده ، فتقر عينها ويسكن فؤادها ،فكانوا يسألونها : أ تعنين بسؤالك الفتى الشجاع الذي يظهر في وجهك سمته وشكله ، وتنم ملامح وجهك على جرأته وشجاعته ، هذا هو بعينه ( أو هذا ما أعنيه ) .
مواطن الجمال
1 – " الفتى المغوار " تدل على شجاعة وجرأة الشهيد .
2 – " قالت إي وربي " يوحي بثقة الأم في شجاعة ابنها .

المقطع الرابع :
وحانت منها التفاتة فرأت الجراح أوسمة على صدر ابنها البطل ، فعلا وجهها البشرى ، وتملكها الاعتزاز والفخر ، وخُيّل إليها أن جراح صدر ابنها تناديها :" أماه ! لقد وفّيت بعهدي وأدّيت حق وطني في عزم وإقدام ، فلم أنكص ولم أفر تاركاً ظهري للأعداء ، وها هي ذي أوسمة الجراح في صدري شاهداً على وفائي بوعدي .
مواطن الجمال
1 – " وربك " أسلوب قسم ، ويؤكد على شجاعة الشهيد
2 – " لم أدر للأعداء ظهرا " تدل على الثبات والإقدام في ساحة المعركة .
4 – " جراح الصدر " المقصود بها هو سال دمه لتحقيق النصر .
4 – " جراح الصر تهتف " تدل على أنه واجه العدو وجهاً لوجه ، فلو قال الشاعر ( جراح الظهر ) لدلّت على أنه خائف وهارب من الميدان ، ولذلك اغتيل من الخلف . وهذا التعبير يدل على قوة الملاحظة التي يمتلكها الشاعر .

المقطع الخامس :
فهاجها الإعجاب به ، واقتربت من تعانقه وتقبله ، ولكن قيل لها : " سيكون لقاؤكما في دار الخلود " ، وما تخاذلت الأم وما وهنت ، بل قالت في شجاعة ودموع الفرحة باستشهاد ابنها البطل تترقرق : " يكفيني فخراً وشرفاً إذا تحدث الناس عن شهدائنا الأبطال وعن أعمالهم المجيدة ، وتضحياتهم الرائعة من أجل وطنهم وأمتهم ( أنني أم البطل وأم الشهيد).
مواطن الجمال
1 – " البيت الثالث عشر " : معناه وداعاً وموعدنا الجنة .
2 – " دنت تقبله " أي تودّعه الوداع الأخير .
2 – " دمع الدمعة الكبرى تلألأ في الخدود " تدل على عمق الدمعة .
3 – " حسبي " تدل على ثقة الأم بابنها ، وفخرها باستشهاده .
النص يمثل : نظرة إلى أم تفخر باستشاد فتاها في ميدان الشرف والكرامة .

الخصائص الفنية للنص :
1 – تعدّد الوزن و الفافية. 4 – سهولة الألفاظ ووضوح المعاني .
2 – تبرز القصيدة الروح الوطنية للشاعر .
3 – وحدة الغرض الشعري .




تحياتي ,,
سوبر ملاك
حبيبة الزهراء
ش كرا يا سوبر ملاك smile.gif
.
Invision Power Board © 2001-2010 Invision Power Services, Inc.