السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إبراهيم عبد القادر المازني هو أديب وصحافي مصري ، يعد من كبار الكتاب في النصف الأول من القرن العشرين .. هذه المعلومات المبسط هي كل ما أملكها عن هذا الكاتب ... لذلك أتمنى أن تساعدوني في الحصول عن اي معلومة عن حياة هذا الأديب ..
مع جزيل الشكر ... قدح
alsayda
Apr 20 2005, 02:45 PM
إبراهيم عبد القادر المازني ـ مصر
روائي وقاص وناقد تميز بروح السخرية والفكاهة.
تخرج في مدرسة المعلمين العليا عام 1909، ثم عمل مدرسا لمدة عشر سنوات إلى أن عين محررا بجريدة الأخبار ، ثم محررا بجريدة " السياسة الأسبوعية "، ثم رئيسا لتحرير جريدة " السياسة اليومية " ، ثم رئيسا لجريدة "الاتحاد"، كما انتخب وكيلا لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941.
بدأ حياته الأدبية شاعرا، ثم انتقل بعد ذلك إلى كتابة الرواية والقصة القصيرة والتراجم . أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913. له مجموعة من الروايات من أهمها: إبراهيم الثاني – وعدد من الكتب من بينها: ( حصاد الهشيم – قبض الريح – صندوق الدنيا – خيوط العنكبوت - وغيرها ) وقام بدور مؤثر مع عباس العقاد وأحمد شكري في إنشاء مجموعة الديوان المدرسة الشعرية الجديدة التي هاجمت الشعر الكلاسيكي ووضعت أساسا للقصيدة الحديثة باعتبارها بناء واحدا متماسكا.
وله أيضا كتابات أخرى لم تجمع منها قصائد شعرية بالعشرات موزعة على المجلات الأدبية القديمة ، وهو واحد من جيل وقد وصفه العقاد قائلا : إنني لم أعرف فيما عرفت من ترجمات للنظم والنثر أدبيا واحدا يفوق المازني في الترجمة من لغة إلى لغة شعرا ونثرا
توفي في 10/8/1949 .
قدح
Apr 20 2005, 02:48 PM
شكرا لك اختي الحبيبة (السيدة).. جعله الله لك في ميزان حسناتك ..
تحياتي الحارة لك .. قـتدح
alsayda
Apr 20 2005, 02:53 PM
إبراهيم عبد القادر المازني 1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني. أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية. ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر. وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته. وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض. وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط). القصيدة على الخفيف وأبياتها 2 3 ومطلعها:
غشى الأرضَ في شباب الزمان...... رائعُ الحسن من بني الإنسان