السلام عليكم ..
تفضلوا أخي الكريم .. هذا تقرير عن زيارة ميدانية لدار الايتام .. بامكانك تغيير التاريخ ان اردت فالمدة طويلة .. وعندما كتبته كانت الفترة مقاربة لتلك الفترة .. ولكن اجريت بعض التغييرات على اسم المدرسة " لانني لا اعلم الى اي مدرسة تنتسبون "فعليك ان تكتب اسم المدرسة التي قامت بتجهيز هذه الرحلة وان اردت تغيير التاريخ

وان شاء الله يكون هو المطلوب .
بالتوفيق لكم ..
================================================
•تقرير عن زيارة لدار الأيتام : لقد قمنا بزيارة لدار الأيتام في يوم الثلاثاء الموافق 17 |10|2000 م والتي نظمتها لنا إدارة المدرسة وقد شارك في هذه الزيارة عدد من المدرسين والطلاب ، وكانت في الحقيقة زيارة ممتعة ومفيدة في الوقت ذاته ، أضف إلى ذلك المعلومات التي اكتسبناها من هذه الزيارة والمتمثلة في مهمة الدار والأمور الملقاة على عاتقها ومن الذي يقف وراء تلك الدار ويدعمها بالإضافة إلى النشاطات الأخرى التي تقدمها الدار من أجل الرقي بهؤلاء الأيتام . ونبدأ بالأدوار التي تضطلع بها الدار والمتمثلة في رعاية الأيتام . أولاً وأخيراً وتوفير كل ما يمكن تقديمه من مصاريف مالية وخدمات علاجية وأخرى تعليمية ، ويمكننا القول إن مهمة الدار تتجلى في تأمين مستقبل هؤلاء الأطفال ومن ثم تعويضهم عن فقد الحنان الأسري .
ورغم إن ذلك من صعوبة تحقيقه ولكن الدار تبذل كل ما بوسعها لتحقيق أهدافها .
أما بالنسبة لمن يقف وراء هذه الدار ويدعمها فأولاً رحمة تعالى التي لا تنسى أحداً من خلقه ومن ثم ذلك الدعم المالي الذي تقدمه مؤسسة الشباب والرياضة والإدارة العامة للهجرة والجوازات ومستشفى الطب النفسي ، ولا ننسى دور التبرعات المقدمة أصحاب الخير من الشركات والأفراد . ولقد توصلنا إلى هذه المعلومات عن طريق إجراء حوار مع إحدى القائمات على إدارة الدار حيث أضافت أن هناك اتصالات دائمة للأخصائيين النفسيين في مستشفى السلمانية الطبي والمشرفين الاجتماعيين وذلك من أجل تقديم الخدمات الأفضل لأطفال الدار .
ومن ضمن نشاطات الدار على حد قولها : إرسال بعض الأطفال إلى مراكز تأهيلية وذلك بالتعاون مع جمعية النور للمكفوفين . وفي أثناء هذه الزيارة التقينا بفتاة وهي إحدى المقيمين بالمركز اسمها يسرى تبلغ من العمر 19 عاماً وقالت إنها في سنتها الأولى الجامعية وتدرس اللغة الإنجليزية . ويبدو عليها انفراج الحال ، ولكن مهما يكن لا تستطيع أن تعيش حياة هانئة مملوءة بالعطف الحب الأسري من قبل الوالدين .
ومن ضمن نشاطات الدار أيضا شراء فلة خاصة في العدلية تحوي10 أطفال متكلفين بمصاريفهم الشاملة كما أن المشرفات هناك يستخدمن نظام النقاط وهو أسلوب تشجيعي للسلوك الحسن عند الأطفال في المقابل كلما زادت نقاط الطفل زاد مصروفه ويعد ذلك على حد قولها أسلوب ناجح ومستمر .
أما بالنسبة لمن يريد تبني هؤلاء الأطفال ، فلا يسلم أي طفل إلا بعد دراسة تامة للأسرة من حيث خلوها جنائياً وحسن سيرتها الاجتماعية كما أن الطفل ينسب لأبيه وليس للمتبني حفاظاً على أنسابهم .
وفي ختام الزيارة غادرنا الدار شاكرين لمن يقوم عليها سائلين الله عز وجل أن يزيدهم من أجره وحسن ثوابه .===============================