المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
o0o(الجــــــــاحظ)o0o
الواحات الطلاّبية > المرحلة الثانوية > الواحات الأدبية > واحة اللغة العربية
The Darkness


مرحبــــــــــــــا

شخباركم يا نواعم ويا شباب


لو سمحتوا بغيت مجموعة من مؤلفـــات الجاحظ

يعني الي عنده او يقدر يحصلي يعطيني بليز

لاني دوووورت 12.gif ولا حصلت واجد








تحياتي
The Darkness
The Darkness


61.gif

61.gif

61.gif

61.gif

61.gif


Braveheart


بس! بس! 54.gif


لا تصيح يا ولدي 7.gif

ويش فيك زعلان 65.gif

كسرت خاطري 12.gif

خل دموعك للعباس والحسين والأكبر أحسن لك 7.gif

خخخخخخخخخخخ 4.gif

المهم

دورت لك في Google وحصلت أشياء يمكن تعجبك 1.gif

ها اللي قدرت عليه 99.gif


كتاب الحيوان


البرصان والعرجان والعميان والحولان



رسائل الجاحظ



ونسألكم الدعاء 44.gif
The Darkness

اي والله

الصياح ال صحته طوال محرم

جفت دموعي اليوم



على العموم مشكورة اختي

واني بنت مو صبي 66.gif





تحياتي
The Darkness



Braveheart
QUOTE(The Darkness @ Feb 19 2005, 04:17 PM)
على العموم مشكورة اختي 

واني بنت مو صبي  66.gif

The Darkness




خخخخخخخخخخخخخخخخخ


وانا صبي مو بنية 1.gif


(سوء تفاهم متبادل) 66.gif


وحاضرين لكم 99.gif





ونسألكم الدعاء!





درب الأمل
السلام عليكم..
لو سمحتون اخواني وخواتي..

اذا عندكم معلومات عن الجاحظ >>> نزلوهم ليي
لاني قاعدة أسوي بحث حق عرب 202 وما عندي معلومات كفاية عنه

واتمنى انكم ما تردوني..
The Darkness

وي نفسي يعني

بس الملعمة قسمت الصف الى قروبس

وكل خمس يسوون التقرير عاد اني

علي ادور عن مؤلفاته biggrin.gif

ويوم الاربعاء بنتجمع في بيت وحدة وبنجمع

المعلومات الي طلعناها
المسافر


السلام عليكم

قبل البدء أود أن أذكر بأن الجاحظ شخص شخص شديد البغض لأهل البيت و للشيعة بالخصوص


و الآن مع هذه المعلومات فقد تفيدكم في البحث :

الجاحظ (150-255هـ / 767 -869م)

كتاب الحيوان

أبو عثمان عمرو بن بحر، أديب وعالم موسوعي اشتهر في القرنين الثاني والثالث الهجريين / التاسع الميلادي. ولقب بالجاحظ لجحوظ عينيه وكان إلى ذلك جهم الخلقة. ولد في البصرة وفيها نشأ وترعرع. وكان أول أمره يبيع الخبز والسمك بسيحان بالقرب من البصرة بالعراق.
لقد شغف الجاحظ منذ نشأته بالقراءة، حتى أنه اعتاد أن يكتري دكاكين الوراقين ويبيت فيها ليطالع الكتب، التي لا يقدر على اقتنائها، المؤلفة منها والمترجمة، في مختلف العلوم وفروع المعرفة، مما ساعده بما وُهب من قوة حفظ وسرعة خاطر، على أن يلم بمختلف العلوم والمعارف ويحصل على ذخيرة وفيرة من ثقافة عصره وأخبار الأولين، والتاريخ والكلام والإلهيات والطبيعيات والفلسفة. كما أخذ الفصاحة من شفاه العرب، ودرس اللغة والأدب والشعر والأخبار على أشهر علماء البصرة منهم أبو عبيد بن المثنى، وأبو زيد الأنصاري، والأصمعي، ودرس النحو على الأخفش. أما علم الكلام وأصول المعتزلة فقد درسهما على شيخ المعتزلة أبي إسحاق النظام. ثم انتقل إلى بغداد واتصل بشيوخ اللغة والنحو والأدب والفلسفة والتاريخ وأفاد منهم كثيرا. كما اختلط الجاحظ بمختلف طبقات المجتمع من رجال الدولة وعلمائها وأدبائها، وعامة الناس، واطلع على العديد من الأوضاع الاجتماعية. فوعى كل ذلك وأحسن تسجيله ووصفه، مما أتاح له أن يصنف عددا كبيرا من الكتب والرسائل في شتى العلوم.
ولقد عرف الجاحظ بخفة روحه وميله الفطري إلى الهزل والفكاهة، ومن ثم كانت كتاباته على اختلاف مواضيعها لا تخلو من الهزل والتهكم. كما أنه وُهب روحا فنية كانت تسيطر على ما يكتبه، فكانت أغلب المواضيع التي كتب فيها قريبة إلى حياة الناس وأذواقهم وأفهامهم وتراثهم. كما كان واقعيا يعطي لكل مقام مقالا. ولذا فإنه لا يتردد فيما يكتبه عن أخلاق العامة من استعمال لغتهم وألفاظهم ولو كانت سمجة بذيئة أو غير مستملحة.
وقد أهله كل ذلك أن يتولى رئاسة ديوان الرسائل أيام الخليفة المأمون، إلا أنه طلب أن يعفى منه فأعفي، ثم اتصل برجال الدولة في سامراء فكسب صداقتهم ورعايتهم، ولازم الوزير محمد بن عبد الملك الزيات وهو أديب شاعر، والفتح بن خ اقان الذي كان كالجاحظ في حبه الكتاب والمطالعة، ولم يكد يفارقه كتاب حتى في مجلس الخليفة، وإبراهيم بن العباس الكاتب الشاعر، ثم قاضي القضاة أحمد بن دؤاد كبير المتكلمين وزعيم الاعتزال. وكان الجاحظ يلازم الوزير ابن الزيات مختصا به مقربا منه، ومنصرفا عن أحمد بن دؤاد للمنافسة بين الوزير وقاضي القضاة. ولما قبض الخليفة المتوكل على ابن الزيات هرب الجاحظ. ولما قتل ابن الزيات جيء بالجاحظ مقيدا إلى أحمد بن دؤاد، فنظر إليه أحمد وقال: "والله ما علمتك إلا متناسيا للنعمة، كفورا للصنيعة، معددا للمساوئ وما فتني باستصلاحي لك ولكن الأيام لا تصلح منك إلا لفساد طويتك ورداءة داخلتك وسوء اختيارك وتغالب طبعك. فقال الجاحظ: "خفض عليك أيدك الله، فوالله لأن يكون لك الأمر علي خير من أن يكون لي عليك، ولأن أسيء وتحسن أحسن عنك من أن أحسن وتسيء، وأن تعفو عني في حال قدرتك أجمل من الانتقام مني. فقال له ابن دؤاد: قبحك الله، ما علمتك إلا كثير تزويق الكلام... فقال: جيئوا بحداد، فقال أعز الله القاضي ليفك عني أو ليزدني؟ فقال: بل ليفك عنك. فجيء بالحداد فغمزه بعض أهل المجلس أن يعنف بساق الجاحظ ويطيل أمره قليلا، فلطمه الجاحظ وقال: اعمل عمل شهر في يوم وعمل يوم في ساعة وعمل ساعة في لحظة، فإن الضرر على ساقي وليس بجذع ولا ساجة. فضحك ابن أبي دؤاد وأهل المجلس منه... ثم قال: يا غلام صر به إلى الحمام وأمط عنه الأذى واحمل إليه تخت ثياب وطويلة وخفا، فلبس ذلك، ثم أتاه فتصدر في مجلسه".
أصيب الجاحظ في أواخر أيامه بـالفالج ، فكان نصفه مفلوجا لو نشر بالمناشير ما حسّ بها، ونصفه الآخر منقرس لو طار الذباب بقربه لآلمه. ثم توفي في البصرة في شهر المحرم عام 255هـ / 869 م في عهد المعتز بالله، بعد أن جاوز التسعين من عمره. وقيل في موته إنه توفي بوقوع مجلدات الكتب عليه، إذ اعتاد أن يصف كتبه قائمة محيطة به ويجلس عليها، وكان عليلا فسقط عليه فمات.
ترك الجاحظ مؤلفات عديدة في شتى مجالات المعرفة، كما ترك مؤلفات تمثل مدرستين متميزتين أحداهما أدبية والأخرى في علم الكلام، فمن مؤلفاته الأدبية: البيان والتبيين ، وكتاب البخلاء ، والمزاح والجد ، وكتاب المحاسن والأضداد ،وكتاب عناصر الأدب ، وكتاب الأمثال ، وكتاب التاج في أخلاق الملوك . ومن مؤلفاته في علم الكلام: الحجة في ثبت النبوة ، والرد على اليهود ، والرد على الجهمية ، وكتاب الحيوان وهو الكتاب الذي انفرد به الجاحظ عن علماء عصره ومن تلوه.

مقدمة رسالة الجد والهزل
يقول الجاحظ ان سبب جفاء الوزير محمد بن عبد الملك الزيات هو كتاب الزرع والنخل الذي الفه قبل عام 243هـ واهداه الى ابراهيم بن العباس الصولي فاجازه عليه بخمسة آلاف دينار. ولكن الجاحظ لا يصدق ان يكون تفضيل النخل على الزرع سببا في عداوة الاخوان، وهو اكثر سخافة من حرب البسوس او حرب داحس والغبراء.
وهو يذكر سببأ آخر لذلك الجفاء هو رفض الجاحظ دفع الأتاوة المتوجبة عليه. ويفترض ان يكون التهرب من الاتارة هو الذي اثار حفيظة الوزير المسؤول عن اموال الدولة فانتقد الجاحظ وأنبه وحرمه من بعض العائدات التي ينتفع بها. فاعتبر ابو عثمان موقف ابن الزيات عدائيا وكتب هذه الرسالة يستعطفه ويعاتبه.
والجاحظ لا ينفي عن نفسه تهمة التهرب من دفع الاتاوة ولكنه لا يرى ان هذا الذنب يستحق مثل ذاك العقاب ويثير حقد الوزير وغضبه ونقده. ان ذنبه صغير والعقوبة كبيرة، فلا توازن بينهما، وعدم التوازن معناه عدم العدل وهذا ما اراده بقوله: ومن عاقب على الصغير بعقوبة الكبير، وعلى الهفوة بعقوبة الاصرار، وعلى الخطا بعقوبة العمد... ومن خرج من باب الاوزان وخالف جميع التعديل كان بغاية العقاب احق، وبه اولى. وينصح الوزير بالنظر في سبب الذنب قبل انزال العقوبة.
ويحذر الجاحظ ابن الزيات من الانسياق وراء هواه والانقياد للغيظ والغضب، لان الغيظ نار تحرق اهلها، وسلطان غشوم. ولأن (الغضب يصور لصاحبه مثل ما يصور السكر لاهله... والغضبان يشغله الغضب ويغلي به الغيظ، وتستفرغه الحركة، ويمتلئ بدنه رعدة، وتتزايل اخلاطه، وتنحل عقده، ولا يعتربه من الخواطر الا ما يزيده في دائه، ولا يسمع من جليسه الا ما يكون مادة لفساده).
كما يطلب منه ان يميز بين الاخيار والاشرار والمحبين والمبغضين في التعادي. فلا ينبغي ان يعادي عقلاء الرواة ومن عرفوا بالصدق، ولا يعاقب وادا ولا يضجر من صاحب مهما بدا منه. واذا تحقق ان مبعث الذنب البغض او الميل الى الشر فيجب ان يشتد في العقاب والتعذيب دون رحمة او تردد.
ولا يوجد سبب كاف يوجب التعادي بين الجاحظ وابن الزيات.
فهما ابنا نحلة واحدة، وتجمعهما مودة قديمة. ان اسباب التعادي بنظر الجاحظ هي (تنافس الجيران والقرابات، وتحاسد الاشكال في الصناعات... والتشاحن على المواريث، والتنازع في تخوم الارضين). وهذه الاسباب جميعا غير متوافرة في أبي عثمان والوزير. فابن الزيات من عائلة مختلفة عن عائلة الجاحظ، وابن الزيات وزير والجاحظ سوقة، ولا مشاكلة بينهما الا في إيثار الدقيق الخشن على الدقيق الابيض والباقلاء على الحلوى.
واذا كان الجاحظ صديق ابن الزيات بالأمس فينبغي ان يدرك أن ما يصيب الانسان ينسحب على صديقه لأنه اذا اعتل خليلك فقد اعتل نصفك... فموتي هو موت صديقي، وحياتي هي حياة صديقي.
وعلاوة على ذلك يجدر بابن الزيات أن يعتبر شيخوخة الجاحظ ويحترمها، لأن للكبرة شفاعة وللضعف. ثم ان الجاحظ منح الوزير حل شبابه، واعطاه عند الكهولة قوة رأيه وثمرة تجاربه.
واذا كان الوزير حريصا على مال الدولة فعليه بهؤلاء الذين اختلسوا تلك الاموال او احتجزوها وليمض فيهم حكم الكتاب والسنة.
عدا هذه الحجج التي يبغي منها ابو عثمان تبرئة ساحته واستعطاف الوزير، يتهم ابن الزيات بالاساءة اليه جسما وسمعة وكتبا. فابن الزيات يعيب الجاحظ على اهماله كتبه وتركها اوراقا مبعثرة لا تجمعها المصاحف فتسهل قراءتها وتحفظ. ويعيبه ايضا على انه يكتبها على الورق الصيني بدل الجلود التى تقوى على عاديات الزمان. ويعيبه ثالثا على عدم انجاب الاولاد. ويتمنى له رابعا الموت، ربما للخلاص من تكاليف الحياة. ولكن الجاحظ لم يفهم غاية الوزير فظن أنه يعيبه او يتمنى له الموت لأنه يكرهه ويحقد عليه. حقا ان للشيخوخة منطقها الضعيف؟



الجاحظ: أبو عمرو عثمان بن بحر (160 هـ - 255هـ)
أديب العلماء وعالم الأدباء، ولد بالبصرة في بني كنانة، لقب بالجاحظ لبروز في عينيه، عاش في صباه حياة بائسة، إذ ابتلي باليتم والفقر ودمامة الخِلقة. ولم يكن ذلك يمنعه من التردد إلى حِلق العلم في مساجد البصرة وكتاتيبها، وعلى المربد وهو سوق العلم وملتقى الأدباء والعلماء، فخالط العلماء والرواة ونهل من معينهم، ثم انتقل إلى بغداد حيث ولاه الخليفة المأمون ديوان الرسائل فمكث فيه ثلاثة أيام ثم أعفي منه.
فتفرغ حينها لأخذ العلم عن كبار علماء اللغة والأدب والكلام كأبي زيد القرشي وأبي عبيدة الثقفي والأخفش والأصمعي. أما أكثر العلماء تأثيرا في الجاحظ فهو إمام المعتزلة في زمانه : إبراهيم النظام. حيث أخذ عنه طريقته وتبنى الكثير من آرائه حتى أصبح زعيما لفرقة من فرق المعتزلة سميت بالجاحظية.
كان الجاحظ عالما موسوعيا أخذ من كل علم بنصيب وافر، يعرف ذلك من قرأ له، ويبدو ذلك جليا في المؤلفات التي ألفها والتي تربو على الثلاثمائة مؤلف ما بين كتاب في مجلدات ورسالة صغيره؛ طرق فيها شتى الموضوعات الدينية والأدبية والاجتماعية. لا يخلو بعضها من طرافة وظرف في موضوعه.
ومن أشهر مؤلفاته: البيان والتبيين، كتاب الحيوان، كتاب البخلاء، كتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان ، كتاب البغال ورسالة في ذم البخل ورسالة التربيع والتدوير.


من قصص الجاحظ في كتابه "البخلاء"
مريم الصنَّاع
زوجَّت ابنتها وهي بنت اثنتي عشرة سنة، فحلتها الذهب والفضة وكستها المروية والوشىْ والقزَّ والخزةَ وعلَّقت المعصفَر، ودقت الطيب، وعظمت أمرها في عين الختَن، ورفعت من قدرها عند الأحماء. فقال لها زوجها أنى لك هذا يا مريم؟ قالت: هو من عند الله قال: فدعى عنك الجُملة وهاتِ التفسير، والله ما كنت ذا مال قديماً ولا ورثته حديثاً وما أنت بخائنةٍ في نفسك ولا في حال بعلك، إلا أن تكوني قد وقعت على كنـز. وكيف دار الأمر، فقد أسقطتِ عني مؤنة وكفيتني هذه النائبة. قالت: اعلم أني منذ يوم ولدتُها إلى أن زوَّجتُها كنتُ أرفع من دقيق كل عَجنة حَفنة وكنَّا - كما قد علمتَ - نخبزُ في كل يوم مرَّة، فإذا اجتمع من ذلك مكُّوكُ بغنُه.؟ قال زوجُها ثبَّت الله رأيك وأرشك، ولقد أسعد الله من كنت له سكناً، وبارك لمن جُعلتِ لهُ إلفاً. ولهذا وشبهه قال رسول الله صلى الله على وسلم: [من الذود إلى الذود إبل] . وإني لأرجو أن يخرج ولدكِ على عرقك الصالح، وعلى مذهبك المحمود. وما فرحي بهذا منك بأشد من فرحي بما يثبت بك في عقبى من هذه الطريقة المرضية.
قصة معاذة العنبرية
لم أر في وضع الأمور مواضعها وفي توفيتها غاية حقوقها، كمعاذة العنبرية.
أهدي إليها العام ابن عم لها أضحية. فرأيتها كئيبة حزينة مفكرة مُطرقة، فقلتُ لها: ما لك يا مُعاذة؟ قالت أنا امرأة أرملة وليس لي قيم، ولا عهد لي بتدبير لحم الأضاحي وقد ذهب الذين كانوا يدبرونه ويقومون بحقه. وقد خفتُ أن يضيع بعضُ هذه الشاة ولستُ أعرف وضع جميع أجزائها في أماكنها. وقد علمت أن الله لم يخلق فيها ولا في غيرها شيئاً لا منفعة فيه. ولكن المرء يعجز لا محالة. ولست أخاف من تضييع القليل إلا أنه يجُر تضييع الكثير.
أما القرنُ فالوجه فيه معروف، وهو أن يجعل منه كالخطاف، ويستمر في جذع من أجذاع السقف، فيعلق عليه الزبُل والكيـران، وكل ما خيف عليه من الفأر والنمل والسنانير وبنات وردان والحيات وغير ذلك. وأما المصران فإنه لأوتار المندفة، وبنا إلى ذلك أعظم الحاجة. وأما قحف الرأس واللحيان وسائر العظام فسبيله أن يكسر بعد أن يُرق، ثم يطبخ، فيما ارتفع من الدسم كان للمصباح وللإدام وللعصيدة ولغير ذلك، ثم تؤخذُ تلك العظام فيوقد بها، فلم ير الناس وقوداً قط أصفى ولا أحسن لهباً منه. وإذا كانت كذلك فهي أسرع في القدر، لقلة ما يخالطها من الدخان. وأما الإهاب فالجلد نفسه جراب، وللصوف وجوه لا تعد. وأما الفرث والبعر فحطب إذا جفف عجيب.
ثم قالت: بقي الآن علينا الانتفاعُ بالدم. وقد علمت أن الله - عز وجل- لم يحرم من الدم المسفوح إلا أكله وشربه، وأن له موضع يجوز فيها ولا يمنع منها، وإن أنا لم أقع على علم ذلك حتى يوضح موضع الانتفاع به، صار كية في قلب وقذى في عيني وهما لا يزال يعودني.
قال: فلم ألبث أن رأيتها قد طلقت وتبسمت. فقلت: ينبغي أن يكون قد انفتح لك باب الرأي في الدم. قالت: أجل ذكرت أن عندي قدوراً شامية جُدُدُاً. وقد زعموا أنه ليس شيء أدبغ ولا أزيد في قوتها من التلطيخ بالدم الحار الدسم. وقد استرحت الآن، إذ وقع كل شيء موقعه.
قال: ثم لقيتها بعد ستة أشهر، فقلت لها: كيف كان قديد تلك؟ قالت بأبي أنت! لم يجيء وقت القديد بعد. لنا في الشحِّم والألية والجنوب والعظم المعرق وفي غير ذلك معاش. ولكل شيء إبّان.
قصة ليلى الناعطية
من قصص الجاحظ في كتابه "البخلاء"
وأما ليلى الناعطية، صاحبة الغالية من الشيعة، فإنها ما زالت ترقع قميصاً لها وتلبسه، حتى صار القميص الرقاع، وذهب القميص الأول. ورفت كساءها ولبسته، حتى صارت لا تلبس إلا الرفو، وذهب جميع الكساء. وسمعت قول الشاعر:
البس قميصك ما اهتديت لجيبه فإذا أضلك جيبُه فاستبدِل
فقالت: إنّي إذا لخرقاء. أنا - والله - أخوصُ الفتق وفتق الفتق، وأرقع الخرق وخرق الخرق.




و تقبلوا مني السلام ( أبو محمد )
The Darkness


مشكوووووووور اخوي على المساعدة


واني ما يهمني من هو ولا شنو أصله

المهم آخذ العشر درجات 30.gif

المعلمة سوت قرعة على المواضيع الي

بنسوي عنها في التقرير وطلع حظنا اني

ومجموعتي الجاحظ 66.gif
درب الأمل
السلام عليكم..

مشكور أخوي المسافر على اللي قدمته
بس بعد يبي ليي أدور زود عن نسبة وشخصيته ومؤلفاته ووفاته و.. و... و........ 12.gif

خيو The Darkness
زنين ان المعلمة قسمتكم وانتون بتسوون تقرير
احنه بنسوي بحث وكل وحده بروحها بعد
من وين أحصل حجي عنه زود عشان أكمله ... 100.gif

sad.gif
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.