جرح الورد
Jan 29 2005, 10:02 PM
مرحبا...........
ممكن لو سمحتو بغيت نص حقوق الإنسان الي في كتاب عرب 102 وألي عنده لا يبخل علي لأني بغيته ضروري.......
جرح الورد
جرح الورد
Jan 31 2005, 05:47 PM
جرح الورد
Feb 2 2005, 01:59 PM
QUOTE(جرح الورد @ Jan 31 2005, 05:47 PM)
جرح الورد
Feb 3 2005, 08:50 PM
QUOTE(جرح الورد @ Feb 2 2005, 01:59 PM)
QUOTE(جرح الورد @ Jan 31 2005, 05:47 PM)
جرح الورد
Feb 4 2005, 06:17 PM
QUOTE(جرح الورد @ Feb 2 2005, 01:59 PM)
QUOTE(جرح الورد @ Jan 31 2005, 05:47 PM)
جرح الورد
Feb 5 2005, 07:43 PM
QUOTE(جرح الورد @ Feb 2 2005, 01:59 PM)
QUOTE(جرح الورد @ Jan 31 2005, 05:47 PM)
astrongman_123
Apr 7 2005, 04:27 PM
حقوق الإنسان
الحريات الشخصية مكفولة، والمساواة بين المواطنين والعدالة وتكافؤ الفرص دعامات أساسيّة للمجتمع، ويقع على الدولة عبء كفالتها للمواطنين جميعا بلا تفرقة، ويأتي ذلك ضمن مبدأ أعمّ وأشمل هو مبدأ المساواة بين النّاس في الكرامة الإنسانية.
ميثاق العمل الوطني لمملكة البحرين ص 16
إن التطور الهائل الذي نشهده الآن فيما يتعلق بتعزيز حقوق الإنسان، وإيجاد السّبل المناسبة لضمان الاحترام الواجب لها، هو نتاج تفاعل نوعين من الأفكار: أولهما، الأفكار السّامية التي جاءت بها الأديان السّماوية وفي طليعتها الدين الإسلامي الحنيفِ الذي كفل للإنسان حقّه في الحياة، وحقّه في العيش في أمن وأمان، وحقّه في حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينيّة، وحقّه في حريّة الرأي والتعبير، وغير ذلك من الحقوق والحريات الأساسية. وثانيهما، الأفكار التي تمثّل خلاصة فكر الباحثين والمفكرين والفلاسفة واجتهاداتهم على امتداد التاريخ الإنساني، وعبر الحضارات والثقافات الإنسانية المختلفة.
ويستخدم اصطلاح حقوق الإنسان في الوقت الحاضر للإشارة إلى المطالب التي يتعيّن الوفاء بها لجميع الأفراد من دون تمييز؛ سواء أكان بسبب الجنس أو اللوّن، أو العقيدة، أو الأصل أو لأي سبب آخر. ويجب أن يُكفل للأفراد جميعا التمتُّعُ بهذه المطالب لكونهم بشراً، وباعتبار أنّ وجودههم بهذه الصفة لا يتحقق إلاّ بذلك
وهكذا فإن حقوق الإنسان - وفقا للتعريف المتداول في وثائق الأمم المتحدة - من الحقوق المتأصّلة في طبيعتنا، والتي لا يتسنى لنا من دونها أن نعيش عيشة كريمة.
وتصطبغ حقوق الإنسان في تطوّرها المعاصر بعدد من الملامح العامة، والمميّزة، لعلّ أبرزها الطابع العالمي لهذه الحقوق؛ إذ لم تعد مسألة حقوق الإنسان، وحرياته الأساسية من الأمور التي تندرج ضمن نطاق الاختصاص الداخلي للدول فحسب، وإنّما أصبح المجتمع الدولي طرفا أصيلا فيها.
ويعتبر ميثاق الأمم المتحدة اللّبنة الأساسية الأولى التي كان لها فضل الإسهام في بلورة هذا الفرع المتميّز من فروع القانون الدولي العام، وحسبنا أن نلقي نظرة سريعة على ديباجة هذا الميثاق، لنرى كيف أنّها بدأت بالإشارة إلى الشعوب التي آلت على نفسها أن تنقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب، وكيف أنّها أكْدت إيمان هذه الشّعوب بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامته، وما للرّجال والنِّساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية، كما تضمن ميثاق الأمم المتحدة نصوصا عديدة تشير في مجملها إلى أهمية التزام الدّول كافة باحترام هذه الحقوق من دون تمييز.
وقد تمثّلت الخطوة الأولى التي خطتها منظمة الأمم المتحدة، في مجال العمل من أجل وضع قواعد متكاملة لحقوق الإنسان، في صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر 1948م.
ويتميّز هذا الإعلان عمّا سبقه من جهود دوليّة في مجال حقوق الإنسان بشموليته وعالميته، فقد اهتمت مواده بتأكيد مبدأ أساسي نُص فيه على أنه: "يولد الناس أحراراً، متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلا وضميرًا، وعليهم أن يعامل بعضهم بعضا بروح الإخاء".
ومن الحقوق التي وردت في "الإعلان" الحقوق المدنية والسّياسية التي تضمنت حقّ كلّ إنسان في الحياة، والحريّة، وسلامة الجسد، وحقّه في التحرّر من العبوديّة أو الاسترقاق، وعدم تعرضه لأي شكلٍ من أشكال المعاملة المهينة، والمنافية للكرامة الإنسانيّة مع تأكيد حقّه في التّمتّع بحرمة المسكن، وفي الزّواج، وفي تكوين الأسرة، وحقه أيضاً في حرية الرأي، والتّعبير وتكوين الجميعات.
كما تضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مجموعة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ ومنها حق كلّ فرد في مستوى معيشيّ مناسب يكفل له الصّحة والرّفاهية، وحقه في العمل، وفي الضمان الاجتماعي، وحقه أيضًا في التَّعليم وفي الاشتراك بإيجابيّة في الحياة الثقافيّة لمجتمعه، مع العلم أنّ الحقوق المقررة تقابلها واجبات، يتعيّن على الفرد أن يقوم بها باعتباره فردًا يعيش في إطار جماعة منظمة، أو مجتمع سياسي منظّم.
إنّ قضية حقوق الإنسان ستبقى على قمّة أولويات شعوب العالم وأممه خصوصاً أنّ العالم يموج بالتحوّلات الاجتماعية والسياسية التي غيّرت وجه العديد من الدول والمجتمعات، ونأمل أن تظلّ شمعة العدل والمساواة مضاءة لينعم بنو البشر بحياة الكرامة والرّفاه.
"حقوق الإنسان بين النظرية والتطبيق"
سعاد محمد الصباح*
ط. دار الصباح للنشر والتوزيع
(بتصرف)
alsayda
Apr 9 2005, 03:53 PM
ما هي حقوق الإنسان؟
يمكن تعريف حقوق الإنسان بأنها المعايير الأساسية التي لا يمكن للناس، من دونها، أن يعيشوا بكرامة كبشر. إن حقوق الإنسان هي أساس الحرية والعدالة والسلام، وإن من شأن احترام حقوق الإنسان أن يتيح إمكان تنمية الفرد والمجتمع تنمية كاملة.
وتمتد جذور تنمية حقوق الإنسان في الصراع من أجل الحرية والمساواة في كل مكان من العالم. ويوجد الأساس الذي تقوم عليه حقوق الإنسان، مثل احترام حياة الإنسان وكرامته، في أغلبية الديانات والفلسفات.
وترد حقوق الإنسان في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وتحدد بعض الصكوك الدولية، كالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ما ينبغي على الحكومات أن تفعله، وألا تفعله، لاحترام حقوق مواطنيها.
خصائص حقوق الإنسان
حقوق الإنسان لا تُشترى ولا تُكتسب ولا تورث، فهي ببساطة ملك الناس لأنهم بشر .. فحقوق الإنسان "متأصلة" في كل فرد.
حقوق الإنسان واحدة لجميع البشر بغض النظر عن العنصر أو الجنس أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي. وقد وُلدنا جميعاً أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق .. فحقوق الإنسان "عالمية".
حقوق الإنسان لا يمكن انتزاعها؛ فليس من حق أحد أن يحرم شخصاً آخر من حقوق الإنسان حتى لو لم تعترف بها قوانين بلده، أو عندما تنتهكها تلك القوانين .. فحقوق الإنسان ثابتة "وغير قابلة للتصرف".
كي يعيش جميع الناس بكرامة، فإنه يحق لهم أن يتمتعوا بالحرية والأمن، وبمستويات معيشة لائقة .. فحقوق الإنسان "غير قابلة للتجزؤ".
فئات الحقوق
يمكن تصنيف الحقوق إلى ثلاث فئات:
الحقوق المدنية والسياسية (وتسمى أيضاً "الجيل الأول من الحقوق")، وهي مرتبطة بالحريات، وتشمل الحقوق التالية: الحق في الحياة والحرية والأمن؛ وعدم التعرض للتعذيب والتحرر من العبودية؛ المشاركة السياسية وحرية الرأي والتعبير والتفكير والضمير والدين؛ وحرية الاشتراك في الجمعيات والتجمع.
الحقوق الاقتصادية والاجتماعية (وتسمى أيضاً "الجيل الثاني من الحقوق")، وهي مرتبطة بالأمن وتشمل: العمل والتعليم والمستوى اللائق للمعيشة؛ والمأكل والمأوى والرعاية الصحية.
الحقوق البيئية والثقافية والتنموية (وتسمى أيضاً "الجيل الثالث من الحقوق")، وتشمل حق العيش في بيئة نظيفة ومصونة من التدمير؛ والحق في التنمية الثقافية والسياسية والاقتصادية.
وعندما نقول إن لكل شخص حقوقاً إنسانية، فإننا نقول، كذلك، إن على كل شخص مسؤوليات نحو احترام الحقوق الإنسانية للآخرين.
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو بيان حقوق الإنسان المقبول على أوسع نطاق في العالم. والرسالة الأساسية لذلك الإعلان هي أن لكل إنسان قيمة متأصلة. وقد اعتمدته الأمم المتحدة بالإجماع، في 10 ديسمبر/ كانون الأول 1948 (على الرغم من امتناع ثماني دول عن التصويت). ويحدد الإعلان الحقوق الأساسية لكل شخص في العالم بغضِّ النظر عن عنصره أو لونه أو جنسه أو دينه أو رأيه السياسي، أو أي رأي آخر، أو أصله الوطني أو الاجتماعي، أو ثروته أو مولده، أو أي وضع آخر. وينص الإعلان على أن تتعهد الحكومات بتأييد حقوق معينة، ليس فقط بالنسبة لمواطنيها، بل أيضاً بالنسبة لأشخاص في بلدان أخرى. وبعبارة أخرى، فإن الحدود الوطنية لا تمثِّل عائقاً أمام مساعدة الآخرين على التمتع بحقوقهم. ومنذ العام 1948، أصبح الإعلان العالمي هو المعيار الدولي لحقوق الإنسان. وفي العام 1993، عُقد مؤتمر عالمي ضم 171 دولة تمثل 99% من سكان العالم، وأكد المؤتمر التزامه من جديد بإحقاق حقوق الإنسان.
الوضع القانوني
على الرغم من أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو الذي أوحى بالجزء الأكبر من القانون الدولي لحقوق الإنسان، فإنه لا يمثل في حد ذاته وثيقة لها قوة القانون. غير أن لهذا الإعلان، بصفته إعلان مبادئ عامة، قوة كبيرة في أوساط الرأي العام العالمي. وقد تُرجمت مبادئ الإعلان إلى مبادئ لها قوة قانونية في صيغة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد التزمت الحكومات التي صادقت على هذين العهدين بأن تسنَّ في بلدانها قوانين لحماية تلك الحقوق. غير أن ما يزيد على نصف بلدان العالم لم تصادق على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية أو على العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وهناك، أيضاً، صكوك إقليمية لحقوق الإنسان، وهي صكوك أوصى بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، منها الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان، وهناك الكثير من المدونات القانونية الوطنية التي تكفل حقوق الإنسان.
ما هو تعليم حقوق الإنسان؟
إن تعليم حقوق الإنسان ليس تعليماً حول حقوق الإنسان فحسب، وإنما هو أيضاً تعليم من أجل حقوق الإنسان.
إن تعليم الناس حول القانون الدولي أو حول انتهاكات حقوق الإنسان، كالتعذيب والتطهير العرقي، مثلاً، هو تعليم حول حقوق الإنسان.
وتعليم الناس كيفية احترام الحقوق وحمايتها، هو تعليم من أجل حقوق الإنسان.
ويتعلق تعليم حقوق الإنسان بمساعدة الأشخاص على تنمية إمكاناتهم إلى الحد الذي يمكِّنهم من فهم حقوق الإنسان والشعور بأهميتها وبضرورة احترامها والدفاع عنها.
ويمكن لهذا الدليل أن يُساعدك على مزاولة التعليم حول حقوق الإنسان، ومن أجلها. ومن شأن الأنشطة الواردة فيه أن تُكسب الأطفال ما يحتاجونه من مهارات ومعارف ومواقف للعمل في سبيل عالم خال من انتهاكات حقوق الإنسان. ويشتمل كل نشاط من الأنشطة على هذه الجوانب من خلال منهجية تعليمية تقوم على المشاركة والتفاعل. وقد تبين للمربين في مجال تعليم حقوق الإنسان أن أسلوب المشاركة في التعليم هو أكثر الأساليب كفاءة وفعالية بالنسبة لتطوير المهارات والمواقف والمعارف لدى الأطفال والبالغين، على حد سواء.
وقد يساعدك الشكل الوارد في الصفحة 8 على رؤية هذه العلاقة القائمة بين المهارات والمعارف والمواقف والمنهجية.
المهارات: من قبيل الإصغاء إلى الآخرين، إجراء تحليل أخلاقي، التعاون، الاتصال، حل المشكلات، والاعتراض على الوضع القائم. وتساعد هذه المهارات الطلاب في المسائل التالية:
- تحليل العالم المحيط بهم،
- تفهُّم أن حقوق الإنسان هي طريقة لتحسين حياتهم وحياة الآخرين،
- العمل من أجل حماية حقوق الإنسان.
المعارف: من قبيل معرفة وجود وثائق لحقوق الإنسان؛ ومعرفة الحقوق التي تتضمنها تلك الوثائق؛ وأن هذه الحقوق غير قابلة للتصرف وتنطبق على جميع البشر؛ ومعرفة عواقب انتهاك حقوق الإنسان. وتساعد هذه المعارف الأطفال على حماية حقوقهم وحقوق الآخرين كذلك.
المواقف: من قبيل أن حقوق الإنسان ذات أهمية؛ وأن الكرامة الإنسانية متأصلة في جميع البشر؛ وأنه ينبغي احترام الحقوق؛ وأن التعاون أفضل من الصراع؛ وأننا مسؤولون عن أفعالنا؛ وأننا نستطيع أن نحسِّن عالمنا إذا حاولنا ذلك. وتساعد هذه المواقف على تنمية الأطفال أخلاقياً، وتعدُّهم للمشاركة الإيجابية في المجتمع.
المنهجية: إن منهجية المشاركة والتفاعل تُشرك الأطفال في عملية التعلم إشراكاً كاملاً، فيصبحون مع معلمهم مكتشفين نشيطين للعالم المحيط بهم، بدلاً من أن يكونوا مجرد متلقين سلبيين لخبرة المعلم. وهذه المنهجية ملائمة بصفة خاصة عند تناول مسائل حقوق الإنسان، حيث تنطوي في كثير من الأحيان على العديد من وجهات النظر المختلفة حول مسائل معينة، وليس على إجابة واحدة "صحيحة".
أسئلة شائعة
حول تعليم حقوق الإنسان
كثيراً ما يسأل المعلمون الذين يفكرون في إدماج حقوق الإنسان في أنشطتهم التعليمية الأسئلة التالية. ومع أن الأجوبة الواردة هنا قصيرة، فإنها يمكن أن تساعد في تبديد بعض جوانب قلقك.
سؤال: "أليس ما يحتاج إليه الأطفال هو أن يتعلموا المسؤولية، وليس الحقوق؟"
جواب: هذا الدليل يركز على الحقوق بقدر ما يركز على المسؤوليات. كما أن الأنشطة مصمَّمة بحيث تبين أن حقوق أي شخص تنتهي حين تبدأ حقوق الآخرين.
سؤال: "ألا تؤدي موضوعات حقوق الإنسان إلى إثارة الخوف في نفوس الطلاب الصغار؟"
جواب: إن تعليم حقوق الإنسان نشاط إيجابي، وليس نشاطاً سلبياً، لأن الطلاب يصبحون على معرفة بحقوقهم المتأصلة وبأهمية كرامة الإنسان. وبالطبع فإن تزويد الطلاب بمعلومات عن انتهاكات حقوق الإنسان فحسب ليس كافياً، ويمكن أن يسبب ألماً للأطفال؛ إلا أن تعليم حقوق الإنسان أمر مختلف؛ إذ على الرغم من أنه يقوم على معرفة أن ثمة أموراً سيئة تحدث، فإنه يُكسب الطلاب المهارات التي يحتاجونها كي يتمكنوا من فعل شيء إزاء تلك الأمور، وهي المهارات التي تساعدهم على اتخاذ موقف مؤداه أن بإمكانهم أن يفعلوا شيئاً لتغيير الأوضاع السيئة.
سؤال: "ماذا أفعل إذا وجه لي الطلاب سؤالاً لا أستطيع الإجابة عنه؟"
جواب: نادراً ما تكون الإجابات بسيطة عندما يتعلق الأمر بتعليم حقوق الإنسان. فليس من الممكن الإجابة عن أسئلة أخلاقية معقدة بنعم أو لا. وطرح الأسئلة أكثر أهمية من التوصل إلى إجابة صحيحة. كما أن طرح هذه المسائل المعقدة على الأطفال، وإتاحة الفرصة لهم للتفكير فيما يمكِّننا من تهيئتهم لمواجهة هذه المسائل في حياتهم لاحقاً. ويشرح الجزء الثاني من هذا الدليل طرق التعليم التي يمكن أن تساعدك على استكشاف قضايا حقوق الإنسان مع طلابك من دون الحاجة إلى أن تكون هناك إجابة "صحيحة" عن كل سؤال.
سؤال: "ما الغرض من استخدام الألعاب؟"
جواب: إن إمكانية تعلمنا وتذكرنا للأشياء من خلال القيام بها تكون أفضل منها عن طريق السماع بها فقط. وعلى الرغم من أن الأنشطة التي يتضمنها هذا الدليل هي أنشطة مسلية، فإن لها أهدافاً جادة في شرح أحد مفاهيم حقوق الإنسان. وتجد شرحاً لهذه الأهداف في بداية كل نشاط.
سؤال: "لا توجد لدينا آلة ناسخة أو مواد كافية، فماذا نفعل؟"
جواب: معظم الأنشطة التي يتضمنها هذا الدليل مصممة بحيث لا تحتاج إلى مواد باهظة التكلفة، أو آلة ناسخة.
سؤال: "نحن ندرِّس التربية المدنية والقانون، وليس حقوق الإنسان"
جواب: في الممارسة العملية يمكن تعليم المهارات والمعارف والمواقف المرتبطة بحقوق الإنسان من خلال تدريس موضوعات مختلفة عديدة (أنظر الصفحة 24).
سؤال: "أريد أن أعلِّم البالغين أيضا؟"
جواب: هذا الدليل موجه إلى المدارس. غير أنه يمكن استخدام العديد من الأنشطة الواردة فيه لتعليم البالغين. ويتضمن الجزء الثاني أفكاراً لتطوير أنشطتك (...)
سؤال: "يقول الآباء والمعلمون ومدير المدرسة إن تعليم حقوق الإنسان هو تلقين سياسي."
جواب: إن حقوق الإنسان تؤدي إلى تحسين قدرة الطلاب على المشاركة في المجتمع وفي رسم سياسة بلدهم. غير أن من المهم التمييز بين المهارات السياسية، والسياسة الحزبية. وتقع على عاتق المعلمين مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بعدم دفع الطلاب نحو حزب سياسي معين أو أيديولوجية سياسية محددة.
سؤال: "ما هو الفرق بين التربية المدنية، والتربية الأخلاقية، والتربية على المواطنة، والتربية البين ـ ثقافية، والتربية من أجل السلام وحل الصراعات؟ وأين يقع تعليم حقوق الإنسان من هذا كله؟"
جواب: تغطي هذه الموضوعات مسائل مختلفة قليلاً ومتداخلة (انظر الشكل الأول أدناه). فعلى سبيل المثال، فإن النشاط المتعلق بالاحترام المتبادل بين الأفراد يمكن استخدامه في أي من هذه الموضوعات، إلا أن النشاط الذي يتناول وثائق حقوق الإنسان وحدها، لا يُستخدم إلا في تعليم حقوق الإنسان.