المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
تقرير : الايمان بالقدر ( بور بوينت )
الواحات الطلاّبية > المرحلة الثانوية > واحة الدراسات التجارية
areej_alwarrd
<span style='font-family:tahoma'></span>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجو المساعده في اقرب وقت ممكن
اتمنى من الجميع النظر في الموضوع وإمدادي بالمساعده

عليي تقرير لدين 101 ويشطرط ان يكون بستخدام البور بوينت
للشرح يوم الأربعاء الموافق 8/12/2004م
عن اي موضوع يبين معنى الايمان بالقدر او اليوم الأخر

فأرجوووووووووووووو من الجميع مساعدتي
شاكره لكل من سينظر ويحاول في الموضوع

61.gif
حزب الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..


اختي .. areej_alwarrd .. ان شاء الله .. راح نساعدش ..

لكن لو تكتبين الينا ملخص للموضوع .. حتى نقدر نطبقه على البور بورينت ..
areej_alwarrd
السلام عليكم

هذا هو الموضوع

الأيمان بالقدر

القدر ركن من اركان الإيمان, وموضوع من أهم مواضيع العقائد الإسلامية.
فقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حين سِئل عن الإيمان: (( أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم اللآخر, وتؤمن بالقدر خيره وشره)) . وروى الترمذي عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه, وأن ما أخطاه لم يكن ليصيبه)).
فما هو مفهوم القدر الذي يتوقف عليه ايمان العبد؟؟؟

أولا: المفهوم اللعوي للقدر:
يقال في اللغة: قدر الأمر: دبره، ومنه قوله تعالى: (( وقدر فيها أقواتها)).
وقدر الشيء: هيأه، ومنه قوله تعالى: (( إنه فكر وقدر)) وقدر الله : عظمه، ومنه قوله تعالى: (( وما قدروا الله حق قدر)) وقدر عليه الرزق: ضيق. ومنه قوله تعالى: (( وأما إذا ما ابتله فقدر عليه رزقه)).

وبهذا يتبين أن كلمة (القدر) من الألفاظ المشتركة، التي لها عدة معان: ولا بد من التحقيق من المعنى الدقيق لها، بالاعتماد على اللغه والآيات التي وردت فيها.

ثانيا: المفهوم الشرعي للقدر:
إذا رجعنا إلى الآيات والأحاديث التي ورد فيها القدر بالفظه الصريح أو بغير لفظه، نجدها كلها تؤدي معنى واحد هو: (( أنه ما من شيء في الأرض ولا في السماء إلا وقدره الله وسجله عنده في اللوح المحفوظ فلا يقع في هذا الوجود شيء إلا وقد سبق أن قدره الله. وما سبق أن قدره الله لابد أن يقع, ولا مفر من وقوعه.

ومن الآيات الداله على هذا المعنى قوله تعالى: (( فأنجينـه وأهله إلا امرأته، قدرنها من الغبرين)). وقوله تعالى( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الدين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدورا)). وقوله( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولنا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)).
ومن الأحاديث الدالة علة هذا المعنى أيضا ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما انا النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( واعلم ان الأمة لو اجتمعوا على ان يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء كتبة الله عليك, جفت الأقلام وطويت الصحف))

هذه النصوص الشرعية وغيرها تدل على أن الله تعالى يعلم بالأشياء قبل وقوعها, ويعلم كيف ستقع, ومتى ستقع, وأين ستقع, وكنى عن علمه ذلك بلفظ القدر, وبلفظ الكتابة وبلفظ العلم.

ثالثا: القدر والمسؤلية:

إذا كان القدر هو علم الله الأزلي بكل ما كان وسيكون, وإذا كان ما سبق في علم الله لا مفر من وقوعه, فهل يعني هذا أن الإنسان مجبر على القيام بأفعاله؟؟

للإجابة عن ذلك نقول:

1- إن علم الله تعالى لا يجبر العبد على القيام بالعمل, لأن الله تعالى علم أنه سيقوم بعمله مختارا, لا بدافع معرفته لعلم الله.
2- أن العلم بالمستقبل والخبر عنه كالعلم بالماضي والخبر عنه, ليس له تأثير في وجود المعلوم, وكعلمنا بالأمم السابقه وإخبارنا عنها, وكعلمنا بخصائص الأشياء, وكعلمنا بأسماء الله وصفاته, وكعلمنا بالجنة والنار والبحث والحساب. وغير ذالك.
3- أن علم الله تعالى لا ينكشف لأحد من الخلق قبل القيام بالعمل, حتى يحتج به في ترك الأخذ بالأسباب وبذل الجهد في الأعمال.
4- إن بعض الناس يتوصلون عن طريق الأدلة والقرائن إلى العلم بأن شيئا ما سيحصل, كعلم المعلم بنتيجة احد التلاميذ قبل إجراء الامتحان, وكعلم بعض العلماء بنزول المطر قبل حصوله, ومع ذالك فلا يقول عاقل.
أن علم المعلمين هو الذي اجبر التلميذ على الرسوب مثلا, أو أن علم العلماء هو الذي كان سبباً في نزول المطر.

5. لو كان علم الله يجبر العبد على القيام بأعماله لبطلت التكاليف الشرعية، وبطل الثواب والعقاب المترتب عليها.

وعليه فلا يجوز للإنسان المسلم أن يترك الأخذ بالأسباب والمسببات، ويهمل الأعمال، ويرضى بالفقر والمرض والاستعباد، بحجة الاتكال على علم الله فقد روي عن علي- كرم الله وجهه- أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جالساً وفي يده عود ينكت به فرفع رأسه، فقال: ((ما منكم من نفس إلا وقد علم الله منزلها من الجنه والنار))، قالوا: يا رسول الله فلم نعمل أفلا نتكل؟ قال<<اعملوا فكل ميسرر لما خلق له>>، ثم قرأ: ((فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى)) فنهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاتكال وأمره بالعمل دليل صريح على وجوب الأحذ بالأسباب، وعدم ربط العمل بالقدر لأن ذلك ربط بمجهول، لا ينتج إلا الكسل والخمول.

وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم القدر على وجهه الصحيح، أخذوا بالأسباب وأقبلوا على الأعمال، ووقفوا ينكرون على من يترك الأخذ بالأسباب ويحتج بالقدر. وها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينكر على أبي عبيدة الجراح رضي الله عنه احتجاجه بالقدر.
ففي عام طاعون ((عمواس)) خرج عمر رضي الله عنه يريد الشام، ولما علم بالطاعون وشدة إصابته قرر العودة إلى المدينة، بعد أن استشار أصحابه، فقال له أبو عبيدة رضي الله عنه: أفراراً من قدر الله يا عمر؟ فاستغرب عمر رضي الله عنه القول، وقال: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! ثم قال: نعم أفر من قدر الله إلى قدر الله. وأوضح ذلك بمثال فقال: أرأيت لو أن لك غنماً ترعى في أرض جدباء ثم انتقلت بها إلى أرض خصباء لترعى فيها، فإنك تنتقل من قدر الله إلى قدر الله.

وبعد فإذا كان القدر لا يجبر العبد على القيام بالعمل ولا يتعلق بالأسباب، فما أثر الإيمان به في حياة الفرد والمجتمع.

رابعاً:
إن الإيمان بالقدر يبعث على الجرأة والإقدام وعدم المبالاة بما يعترض طريق المؤمن من مخلطر وصعاب، وعدم الجزع مما يصيبه من مرض وموت ونكبات، وعدم الغرور بما يناله من نعم وانتصارات.

فالذين يؤمنون بأنه((لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)) وأن ما من شئ يقع إلا بقدر الله ((ما اصاب من مصيبه في الارض ولا في انفسكم إلا في كتب من قبل أن نبرأها)).
وأن النصرمن الله تعالى((وما النصر إلا من عند الله إن الهه عزيز حكيم)).

هؤلاء المؤمنون إذا اعتزموا أمرا اتخذوا له أسبابه، ومضوا فيه قدماً لا يصدهم دونه خطر، ولا يقعدهم عنه بلاء أو ضرر، ولا تقف في وجههم العقبات،لأنهم يؤمنون بأن ما قدره الله سيقطع قطعا، وأن ليس عليهم إلا الأخذ بألأسباب والمسببات.
وهذا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في كل اعماله وفي الهجرة يوم بيتوا قتله، وفي بدر يوم جابه جيش المشركين الجرار، وفي حنين لما انهزم جيشه في بداية المعركة.

وهذا هو ما كان عليه الصحابة رضوان عليهم السلام يوم اندفعوا في الفتوحات ويوم خرجوا إلى العالم يحملون إليه رساله الاسلام.



ضروري اخوي الى يوم الاربعاء

areej_alwarrd
السلام عليكم

هذا هو الموضوع

الأيمان بالقدر

القدر ركن من اركان الإيمان, وموضوع من أهم مواضيع العقائد الإسلامية.
فقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حين سِئل عن الإيمان: (( أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم اللآخر, وتؤمن بالقدر خيره وشره)) . وروى الترمذي عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه, وأن ما أخطاه لم يكن ليصيبه)).
فما هو مفهوم القدر الذي يتوقف عليه ايمان العبد؟؟؟

أولا: المفهوم اللعوي للقدر:
يقال في اللغة: قدر الأمر: دبره، ومنه قوله تعالى: (( وقدر فيها أقواتها)).
وقدر الشيء: هيأه، ومنه قوله تعالى: (( إنه فكر وقدر)) وقدر الله : عظمه، ومنه قوله تعالى: (( وما قدروا الله حق قدر)) وقدر عليه الرزق: ضيق. ومنه قوله تعالى: (( وأما إذا ما ابتله فقدر عليه رزقه)).

وبهذا يتبين أن كلمة (القدر) من الألفاظ المشتركة، التي لها عدة معان: ولا بد من التحقيق من المعنى الدقيق لها، بالاعتماد على اللغه والآيات التي وردت فيها.

ثانيا: المفهوم الشرعي للقدر:
إذا رجعنا إلى الآيات والأحاديث التي ورد فيها القدر بالفظه الصريح أو بغير لفظه، نجدها كلها تؤدي معنى واحد هو: (( أنه ما من شيء في الأرض ولا في السماء إلا وقدره الله وسجله عنده في اللوح المحفوظ فلا يقع في هذا الوجود شيء إلا وقد سبق أن قدره الله. وما سبق أن قدره الله لابد أن يقع, ولا مفر من وقوعه.

ومن الآيات الداله على هذا المعنى قوله تعالى: (( فأنجينـه وأهله إلا امرأته، قدرنها من الغبرين)). وقوله تعالى( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الدين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدورا)). وقوله( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولنا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)).
ومن الأحاديث الدالة علة هذا المعنى أيضا ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما انا النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( واعلم ان الأمة لو اجتمعوا على ان يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء كتبة الله عليك, جفت الأقلام وطويت الصحف))

هذه النصوص الشرعية وغيرها تدل على أن الله تعالى يعلم بالأشياء قبل وقوعها, ويعلم كيف ستقع, ومتى ستقع, وأين ستقع, وكنى عن علمه ذلك بلفظ القدر, وبلفظ الكتابة وبلفظ العلم.

ثالثا: القدر والمسؤلية:

إذا كان القدر هو علم الله الأزلي بكل ما كان وسيكون, وإذا كان ما سبق في علم الله لا مفر من وقوعه, فهل يعني هذا أن الإنسان مجبر على القيام بأفعاله؟؟

للإجابة عن ذلك نقول:

1- إن علم الله تعالى لا يجبر العبد على القيام بالعمل, لأن الله تعالى علم أنه سيقوم بعمله مختارا, لا بدافع معرفته لعلم الله.
2- أن العلم بالمستقبل والخبر عنه كالعلم بالماضي والخبر عنه, ليس له تأثير في وجود المعلوم, وكعلمنا بالأمم السابقه وإخبارنا عنها, وكعلمنا بخصائص الأشياء, وكعلمنا بأسماء الله وصفاته, وكعلمنا بالجنة والنار والبحث والحساب. وغير ذالك.
3- أن علم الله تعالى لا ينكشف لأحد من الخلق قبل القيام بالعمل, حتى يحتج به في ترك الأخذ بالأسباب وبذل الجهد في الأعمال.
4- إن بعض الناس يتوصلون عن طريق الأدلة والقرائن إلى العلم بأن شيئا ما سيحصل, كعلم المعلم بنتيجة احد التلاميذ قبل إجراء الامتحان, وكعلم بعض العلماء بنزول المطر قبل حصوله, ومع ذالك فلا يقول عاقل.
أن علم المعلمين هو الذي اجبر التلميذ على الرسوب مثلا, أو أن علم العلماء هو الذي كان سبباً في نزول المطر.

5. لو كان علم الله يجبر العبد على القيام بأعماله لبطلت التكاليف الشرعية، وبطل الثواب والعقاب المترتب عليها.

وعليه فلا يجوز للإنسان المسلم أن يترك الأخذ بالأسباب والمسببات، ويهمل الأعمال، ويرضى بالفقر والمرض والاستعباد، بحجة الاتكال على علم الله فقد روي عن علي- كرم الله وجهه- أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جالساً وفي يده عود ينكت به فرفع رأسه، فقال: ((ما منكم من نفس إلا وقد علم الله منزلها من الجنه والنار))، قالوا: يا رسول الله فلم نعمل أفلا نتكل؟ قال<<اعملوا فكل ميسرر لما خلق له>>، ثم قرأ: ((فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى)) فنهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاتكال وأمره بالعمل دليل صريح على وجوب الأحذ بالأسباب، وعدم ربط العمل بالقدر لأن ذلك ربط بمجهول، لا ينتج إلا الكسل والخمول.

وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم القدر على وجهه الصحيح، أخذوا بالأسباب وأقبلوا على الأعمال، ووقفوا ينكرون على من يترك الأخذ بالأسباب ويحتج بالقدر. وها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينكر على أبي عبيدة الجراح رضي الله عنه احتجاجه بالقدر.
ففي عام طاعون ((عمواس)) خرج عمر رضي الله عنه يريد الشام، ولما علم بالطاعون وشدة إصابته قرر العودة إلى المدينة، بعد أن استشار أصحابه، فقال له أبو عبيدة رضي الله عنه: أفراراً من قدر الله يا عمر؟ فاستغرب عمر رضي الله عنه القول، وقال: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! ثم قال: نعم أفر من قدر الله إلى قدر الله. وأوضح ذلك بمثال فقال: أرأيت لو أن لك غنماً ترعى في أرض جدباء ثم انتقلت بها إلى أرض خصباء لترعى فيها، فإنك تنتقل من قدر الله إلى قدر الله.

وبعد فإذا كان القدر لا يجبر العبد على القيام بالعمل ولا يتعلق بالأسباب، فما أثر الإيمان به في حياة الفرد والمجتمع.

رابعاً:
إن الإيمان بالقدر يبعث على الجرأة والإقدام وعدم المبالاة بما يعترض طريق المؤمن من مخلطر وصعاب، وعدم الجزع مما يصيبه من مرض وموت ونكبات، وعدم الغرور بما يناله من نعم وانتصارات.

فالذين يؤمنون بأنه((لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)) وأن ما من شئ يقع إلا بقدر الله ((ما اصاب من مصيبه في الارض ولا في انفسكم إلا في كتب من قبل أن نبرأها)).
وأن النصرمن الله تعالى((وما النصر إلا من عند الله إن الهه عزيز حكيم)).

هؤلاء المؤمنون إذا اعتزموا أمرا اتخذوا له أسبابه، ومضوا فيه قدماً لا يصدهم دونه خطر، ولا يقعدهم عنه بلاء أو ضرر، ولا تقف في وجههم العقبات،لأنهم يؤمنون بأن ما قدره الله سيقطع قطعا، وأن ليس عليهم إلا الأخذ بألأسباب والمسببات.
وهذا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في كل اعماله وفي الهجرة يوم بيتوا قتله، وفي بدر يوم جابه جيش المشركين الجرار، وفي حنين لما انهزم جيشه في بداية المعركة.

وهذا هو ما كان عليه الصحابة رضوان عليهم السلام يوم اندفعوا في الفتوحات ويوم خرجوا إلى العالم يحملون إليه رساله الاسلام.



ضروري اخوي الى يوم الاربعاء

حزب الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..


ان شاء الله ..
areej_alwarrd


سلاااااااااااااااااااااام

مشكووووووووور اخوي بس يا رييييييت اليوم تعطيني الشرح بالبوربوينت لان
ما عندي وقت كلش باجر اخر يووووووووووم عندي

المعلمه >>>>> تقول بتسلم الدرجات وراح تنزل حقي صفر اذا ما عطيتها اياه

اتمنى انك ترفقه اليوووووم
ادري طلب منك واجد بس يا ريت احصل على هذا الطلب
ومسامحه تعبنااااااااااااااااااااااااااك




اروووجـــــــــــــــــــــه
حزب الله
تفضلي اختي الملف :

.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.